والموطأ - بفتح الطاء - : موضع وطء القدم، وقال الليث: هو الموطيء؛ قال: وكل شيء يكون الفعل منه على فعل يفعل مثل سمع يسمع فان المفعل منه مفتوح العين الا ما كان من بنات الواو على بناء وطيء يطأ، ومنه حديث طهفة ابن ابي زهير النهدي ؟رضي الله عنه - : أنه لما قدمت وفود العرب على رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - : قام إليه طهطفة بن أبى زهير النهدي ؟رضي الله عنه - فقال: أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة بأكوار الميس ترتمي بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستعضد البرير ونستخيل الرهام ونستحيل ؟أو نستجيل - الجهام من ارض غائلة النطاء غليظة الموطأ قد نشف المدهن ويبس الجعثن وسقط الأملوج ومات العسلوج وهلك الهدي ومات الودي، برئنا يا رسول الله من الوثن والعنن وما يحدث الزمن؛ لنا دعوة السلام وشريعة الاسلام ما طما البحر وقام تعار، ولنا نعم همل إغفال ما تبض ببلال ووقير كثير الرسل قليل الرسل أصابتها سنية حمراء مؤزلة ليس لها علل ولا نهل. فقال رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - : اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها وابعث راعيها في الدثر بيانع الثمر وافجر له الثمد وبارك له في المال والولد، من أقام الصلاة كان مسلما ومن آتى الزكاة كان محسنا ومن شهد أن لا اله إلا الله كان مخلصا، لكم يا بني نهد ودائع الشرك ووضائه الملك لا تلطط في الزكاة ولا تلحد في الحياة ولا تتثاقل عن الصلاة، وكتب معه كتابا الى بني نهد: بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد، السلام على من آمن بالله ورسوله، لكم يا بين نهد في الوظيفة الفريضة ولكم العارض والفريش وذو العنان الركوب والفلو الضبيس لا يمنع سرحكم ولا يعضد طلحكم ولا يحبس دركم ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة ومن أبى فعليه الربوة.
ووطؤ الموضع يوطؤ وطاءة: أي صار وطيئا، وكذلك الطئة والطأة مثال الطعة والطعة في المصدر، فالهاء عوض من الواو؛ كما قال الكميت:
أغشى المكاره أحيانا ويحملني ... منه على طأة والدهر ذو نوب
أي: على حال لينة، ويروى: " على طئة " .
والوطيئة - على فعيلة - : الغرارة، وقال بعض بني عذرة: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - بتبوك فأخرج إلينا ثلاث أكل من وطيئة.
والوطيئة - أيضا - : ضرب من الطعام.
وقوله تعالى: )لم تعلموهم أن تطأوهم( أي تناولوهم بمكروه.
وبنو فلان يطؤهم الطريق: أي ينزلون قريبا منه، والمعنى: يطؤهم أهل الطريق.
والواطئة: سقاطة التمر؛ لأنها توطأ، فاعلة بمعنى مفعولة.
وأوطأته الشيء فوطئه، يقال: منأوطأك عشوة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن رعاء الابل ورعاء الغنم تفاخروا عنده فأوطأهم رعاء الإبل غلبة؛ فقالوا: وما أنتم يا رعاء النقد هل تخبون أو تصيدون؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داوود وهو راعي غنم وبعثت وانا راعي غنم أهلي بأجياد. فغلبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فأوطأون قهرا وغلبة عليهم.
والايطاء في الشعر: اعادة القافية.
وائتطأ الشيء - على افتعل - : أي استقام وبلغ نهايته.
وبنو قيس يقولون: لم يأتطيء السعر بعد: أي لم يستقم.