تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث: القفة: كهيئة القرعة تتخذ من خوص، يقال: شيخ كالقفة وعجوز كالقفة. وزاد غيره: يجتنى فيها من النخل ويضع فيها النساء غزلهن. وفي حديث أبي رجاء عمران بن تيم العطاردي: يأتونني فيحملونني كأنني قفة حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين في ركعة.

وقال الأصمعي: القفة من الرجال: الصغير الجزرم قد قف أي انضم بعضه إلى بعض حتى صار كأنه قفة. وقال ابن السكيت في قولهم كبر حتى صار كأنه قفة. وقال ابن السكيت في قولهم كبر حتى صار كأنه قفة: وهي الشجرة البالية اليابسة. وقال الأزهري: وجائز أن يشبه الشيخ إذا اجتمع خلقه بقفة الخوص وهي كالقرعة تجعل لها معاليق وتعلق بها من رأس الرحل يضع الراكب فيها زاده وتكون مقورة ضيقة الرأس، قال:

رب عجوز رأسها كالقفه ... تسعى بجف معها هرشفه

وروى أبو عبيد: " كالكفه " .

والقفة: الفأرة.

والقفة - أيضا - : ما ارتفع من الأرض؛ كالقف.

وقفقفا البعير: لحياه.

وأما قول عمرو بن أحمر الباهلي يصف ظليما:

يظل يحفهن بقفقفيه ... ويلحفهن هفافا ثخينا

ويروى: " هفهافا " ، فإنه يريد أنه يحف بيضه بجناحيه ويجعلهما له كاللحاف وهو رقيق مع ثخنه.

وأقفت الدجاجة: إذا انقطع بيضها، هذا قول الأصمعي. وقال الكسائي: إذا جمعت بيضها.

وقال أبو زيد: أقفت عين المريض: إذا ذهب دمعها وارتفع سوادها.

وقفقف الرجل: إذا ارتعد من البرد.

والقفقفة: اضطراب الحنكين واصطحاك الأسنان من البرد وغيره، وأنشد ابن دريد:

نعم ضجيع الفتى إذا برد ال ... ليل سحيرا وقفقف الصرد

قال: وقفقف النبت وتقفقف: إذا يبس.

وتقفقف الرجل من البرد: إذا ارتعد، مثل قفقف.

والتركيب يدل على الجمع والتجمع والتقبض.

قلطف

قلطف بن صعترةالطائي: أحد حكام العرب وكهانهم.

قلعف

اقلعف الجلد واقفعل: إذا انزوى.

واقلعفت أنامله واقفعلت: إذا تشنجت من برد أو كبر.

وقال الليث: البعير يقلعف إذا ضرب الناقة فانضم إليها؛ يقلعف: يصير على عرقوبيه معتمدا عليهما وهو في ضرابه، وهذا لا يقلب.

قال: وإذا مددت الشيء ثم أرسلته فانضم قلت: أقلعف.

وقال ابن شميل: يقال للراكب إذا لم يكن على مركب وطيء: متقلعف.

قلف

رجل أقلف بين القلف: وهو الذي لم يختن. وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : الأقلف لا تؤكل ذبيحته.هذا على التنزيه لا على التحريم.

والقلفة - بالضم: - العزلة، قال:

كأنها حثرمة ابن غابن ... قلفة طفل تحت موسى خاتن

وقلفها الخاتن قلفا: قطعها. وتزعم العرب أن الغلام إذا ولد في القمراء فسحت قلفته كالمختون، قال امرؤ القيس لقيصر لما دخل معه الحمام:

إني حلفت يمينا غير كاذبة ... لأنت أقلف إلا ما جنى القمر

ويروى: " أغلف " . وأنهم يقولون: إذا كان الصبي أجلع ختنه القمر، والأجلع: الذي لا تتوارى قلفته.

وعيش أقلف: رغد.

وقال ابن دريد: سيف أقلف: الذي في طرف ظبته تحزيز.

وقال غيره: سنة قلفاء: مخصبة.

والقلفة - بالتحريك - : من الأقلف كالقطعة من الأقطع.

وقال الراء في نوادره: القلفة: القلفة.

وقال غيره: القلفتان: طرفا الشاربين.

والقلف - بالكسر - : الموضع الخشن.

والقلف - أيضا - : الدوخلة.

والقلف: قشر شجر الكندر الذي يدخن به.

وقال الدينوري: ذكر الأعراب أن القلفة خضراء لها ثمرة صغيرة، وهي كالقلقلان، والمال حريص عليها.

وقلفت الشجرة: أي نحيت عنها لحاءها.

وقلفت الدن: فضضت عنه طينه.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٥٠٠