تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الدينوري: الغريف: القصباء والحلفاء، قال: وهو الغيضة أيضا، قال أبو كبير الهذلي:

يأوي إلى عظم الغريف ونبله ... كسوام دبر الخشرم المتثور

وقال آخر:

لما رأيت أبا عمرو رزمت له ... مني كما رزم العيار في الغرف

والغريف: سيف زيد بن حارثة الكلبي، وفيه يقول:

سيفي الغريف وفوق جلدي نثرة ... من صنع داوود لها أزرار

أنفي به من رام منهم فرقة ... وبمثله قد تدرك الأوتار

والغريفة: جلدة من أدم نحو من شبر فارغة في سفل قراب السيف تذبذب وتكون مفرضة مزينة، قال الطرماح يصف مشفر البعير:

خريع النعو مضطرب النواحي ... كأخلاق الغريفة ذا غضون

جعلها خلقا لنعومتها.

وبنو أسد يسمون النعل: الغريفة.

والغريف - مثال حذيم - : ضرب من الشجر. وقال أبو نصر: الغريف شجر خوار مثل الغرب. وزعم غيره: أن الغريف البردي، وأنشد قول حاتم في صفة نخل:

رواء يسيل الماء تحت أصوله ... يميل به غيل بأدناه غريف

وقال أحيحة بن الجلاح:

يزخر في حافاته مغدق ... بحافتيه الشوع والغريف

والغريف - أيضا - : جبل لبني نمير، قال الخطفى جد جرير:

كلفني قلبي ما قد كلفا ... هوازنيات حللن غريفا

وغريفة: ماءة عند غريف في واد يقال له التسرير.

وعمود غريفة: أرض بالحمى لغني بن أعصر.

والغرفة: العلية، والجمع: غرفات وغرفات وغرفات وغرف.

وقول لبيد رضي الله عنه:

سوى فأغلق دون غرفة عرشه ... سبعا طباقا فوق فرع المنقل

يعني به السماء السابعة.

والغرفة - أيضا - : الخصلة من الشعر.

والغرفة: الحبل المعقود بأنشوطة. وغرفت البعير أغرقه وأغرفه: إذا ألقيت في رأسه غرفة وهي الحبل المعقود بأنشوطة.

والغرافة: ما اغترفته بيدك كالغرفة.

وبئر غروف: يغترف ماؤها باليد.

وغرب غروف: كثير الأخذ للماء.

ونهر غراف - بالفتح والتشديد - : كثير الماء.

والغراف - أيضا - نهر كبير بين واسط والبصرة، وعليه كورة كبيرة لها قرى كثيرة.

وقال أبو زيد: فرس غراف: رحيب الشحوة كثير الأخذ بقوائمه من الأرض.

وغراف - أيضا - : فرس الراء بن قيس بن عتاب بن هرمي بن رياح اليربوعي، وهو القائل فيه:

فإن يك غراف تبدل فارسا ... سواي فقد بدلت منه سميدعا

قال أبو محمد الأعرابي: سألت أبا الندى عن السميدع من هو؟ قال: كان جارا للبراء بن قيس وكانا في منزل، فأغار عليهما ناس من بكر بن وائل، فحمل البراء أهله وركب فرسا له يقال له غراف، فلا يلحق فارسا منهم إلا صرفه برمحه، وأخذ السميدع؛ فناداه يا براء أنشدل الجوار، وأعجب القوم الفرس فقالوا: لك جارك وأنت آمن فأعطنا الفرس، فاستوثق منهم ودفع إليهم الفرس واستنفذ جارة، فلما رجع إلى أخوته عمرو والأسود لاماه على دفعه فرسه؛ فقال في ذلك قطعة منها هذا البيت.

والانغراف: الانقطاع، قال قيس بن الخطيم:

تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف

رواه الأصمعي بمكسر الكاف، ورواه أبو عمرو بضمها وفي روايته " لشيء " مكان " رويدا " .

والاغتراف من الماء: الغرف منه.

غسف

أبو عمرو: الغسف: الظلمة، وأغسفنا: أي أظلمنا.

غضرف

الغضروف: الغرضوف، وقد فسر في تركيب غ ر ض ف.

غضف

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٨٦