وقال أبو عمرو: العلف: الشرب الكثير.
والعلفوف: الجافي من الرجال المسن؛ عن يعقوب، قال عمير بن جعدة:
أأميم هل تدرين أن رب صاحب ... فارقت يوم حشاش غير ضعيف
يسر إذا حب القتار وأملحوا ... في القوم غير كبنة علفوف
وقال الأزهري: شيخ علفوف: جاف كثير اللحم والشعر كبير السن، وأنشد لأبي زبيد حرملة بن المنذر الطائي يرثي عثمان بن عفان رضي الله عنه:
مأوى اليتيم وماوى كل نهبلة ... تأوي إلى نهبل كالنسر علفوف
وقال ابن عباد: ناقة علفوف السنام: أي ملففة كأنها مشتملة بكساء.
قال: والعلفوف من النساء: التي قد عجزت، ومن الخيل: الحصان الضخم.
وقال الليث: شيخ علوف - مثال هلوف - : كبير السن.
والعلف - مثال جبال شمخ - : ثمر الطلح؛ وهو مثل الباقلاء الغض يخرج فترعاه الإبل، قال العجاج:
أزمان غراء تروق الشنفا ... بجيد أدماء تنوش العلفا
الواحدة: علفة.
وعقيل بن علفة المري: شاعر، وأبوه علفة أدرك عمر - رضي الله عنه - .
وقال ابن حبيب: في قيس علفة بن الحارث بن معاوية بن صبار بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.
والمستورد بن علفة الخارجي: قتل معقل بن قيس الرياحي وقتله معقل، قتل كل واحد منهما صاحبه. وكان معقل مع علي - رضي الله عنه - ، وهو الذي قتل بني سامة وسباهم.
وهلال بن علفة التيمي: قاتل رستم بالقادسية.
وقال الدينوري: العلفة كأنها هذه الخروبة العظيمة الشآمية إلا أنها أعبل؛ وفيها حب كالترمس أسمر، وترعاها السائمة ولا يأكلها الناس إلا المضطر، وما كان مثلها في كبرها من ثمر العضاه: فهو ؟أيضا - علف، وما كان أصغر منها مثل ثمر السلم والسمر والعرفط: فهو الحبلة. والعلف طويل منبسط.
وأعلف الطلح: خرج علفه. وقال ابن عباد: علف الطلح تعليفا: إذا نبت علفه، قال: وهذا نادر لأنه غنما يجيء لهذا المعنى أفعل.
وقال الدينوري في ذكر الحبلة: قال أبو عمرو: يقال قد أحبل وعلف: إذا تناثر ورده وعقد.
وقال الليث: الشاة المعلفة: التي تسمن، وإنما ثقل لكثرة تعاهد صاحبها لها ومداومته عليها.
وقال ابن عباد: المعتلفة: القابلة، كلمة مستعارة.
والدابة تعتلف: إذا أكلت، وتستعلف: تطلب العلف بالحمحمة.
عنجف
أبو عمرو: العنجوف والعنجف: اليابس هزالا.
عنف
الليث: العنف: ضد الرفق، تقول منه: عنف عليه - بالضم - وعنف به أيضا. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا عطي على ما سوى ذلك.
والعنيف: الذي ليس له رفق بركوب الخيل، قال أمرؤ القيس يصف فرسا:
يزل الغلام الخف عن صهوته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقل
وقول عنيف: شديد: قال أبو صخر الهذلي يعرض بتأبط شرا:
فإن ابن ترنى إذا جئتكم ... أراه يدافع قولا عنيفا
قال السكري: " ترنى " أمه.
وقال الكسائي: يقال كان ذلك منا عنفة وعنفة: أي اعتنافا يعني ائتنافا.
وعنفوان الشيء: أوله، وقال الليث: أول بهجته، يقال: هو في عنفوان شبابه وعنفو شبابه - عن أبي عباد - وأنشد أبو ليلى:
تلوم امرء في عنفوان شبابه ... وتترك أشاع الضلال تحين
ويروى: " وللترك أشياع الضلالة حين " ، تحين: أي تهلك.
وعنفوان النبات: أوله، قال:
ماذا تقول نيبها تلمس ... وقد دعاها العنفوان المخلس
ويقال: هؤلاء يخرجون عنفوانا عنفا عنفا: أي أولا أولا، وقال الأزهري: يجوز أن يكون الأصل فيه: أنفوانا؛ من ائتنفت الشيء واستأنفته، إذا اقتبلته؛ فقبلت الهمزة عينا.
وقال أبو عمرو: العنفة - بالتحريك - الذي يضربه الماء فيدير الرحى.
قال: والعنفة - أيضا - : ما بين خطي الزرع.
وقال الليث: أعنفته وعنفته تعينفا: من العنف.