والعطوف: الكثير العطف والرحمة.
والناقة العطوف: التي تعطف على البو فترأمه.
والعطوف والعاطوف: مصيدة سميت بذلك لانعطاف خشبتها.
والعطوف والعطاف: في صفة قداح الميسر، وهو الذي يعطف على القداح فيخرج فائزا، قال صخر الغي الهذلي:
فخضخضت صفني في جمه ... خياض المدابر قدحا عطوفا
وقال القتبي: العطوف: القدح الذي لا غرم له فيه ولا غنم؛ وهو أحد الأغفال الثلاثة من قداح الميسر، سمي عطوفا لأنه يكر في كل ربابة يضرب بها، قال: وقوله: " قدحا عطوفا " واحد في معنى جميع. وقال السكري: العطوف: الذي يرد مرة بعد مرة أو الذي كرر مرة بعد مرة.
والعطاف في قول الشاعر:
وأصفر عطاف إذا راح ربه ... غدا ابنا عيان في الشواء المضهب
قدح يعطف عن مآخذ القداح وينفرد.
وعطاف - أيضا - من الأعلام.
والعطاف: فرس عمرو بن معدي كرب - رضي الله عنه - .
والرجل يعطف الوسادة: أي يثنيها عطفا إذا أرتفق بها، قال لبيد - رضي الله عنه - :
ومجود من صبابات الكرى ... عاطف النمرق صدق المبتذل
وقال أبو عمرو: من غريب شجر البر: العطف.
وقال ابن شميل: العطفة: هي التي تتعلق الحبلة بها من الشجر، وأنشد:
تلبس حبها بدمي ولحمي ... تلبي عطفة بفروع ضال
قال: إنما هي عطفة فخففها ليستقيم له الشعر. وفي كتاب النبات للدينوري: العطفة - بالكسر - ، وقال: سميت عطفة لتعطفها على الشجر وتلويها.
وفي الحلبة العاطف، وهو السادس.
والعطف - بالتحريك - : طول الأشفار، ومنه حديث أم معبد - رضي الله عنها - : وفي أشفاره عطف - ويروى: غطف، ويروى: وطف - ، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ع ز ب.
وعطيف - مصغرا - من الأعلام.
والقوي المعطوفة: هي هذه العربية. وقال ابن دريد: قوس معطوفة السية؛ وهي التي تتخذ للأهداف فتعطف سيتها عليها عطفا شديدا. يعني القوس بالعربية.
وعطفا الرجل - بالكسر - : جانباه من لدن رأسه إلى وركيه، وكذلك عطفا كل شيء: جانباه.
وقال ابن الأعرابي: يقال: تنح عن عطف الطريق وعطفه: أي قارعته.
وقال ابن عباد: عطف القوس: سيتها.
وقال ابن دريد: فلان ينظر في عطفيه: إذا كان معجبا بنفسه.
وتعوج الفرس في عطفيه: إذا تثنى يمنة ويسرة.
وجاء فلان ثاني عطفه: إذا كان رخي البال.
وقال غيره: يقال ثنى عني فلان عطفه: إذا أعرض عنك. وقوله تعالى: )ثاني عطفه( أي لاويا عنقه؛ أي يتكبر ويعرض عن الإسلام.
والعطف: الإبط أيضا.
وقال أبو زيد: امرأة عطيف: وهي التي لا كبر لها وهي اللينة المطواع.
وعطفته ثوبي تعطيفا: أي جعلته له عطافا.
وقسي معطفة.
ولقاح معطفة، وربما عطفوا عدة ذود على فصيل واحد واحتلبوا ألبانهن على ذلك ليدررن.
وعطفت العيدان: شدد للكثرة.
وانعطف الشيء: انثنى.
ومنعطف الوادي: منحاه.
وتعاطفوا: عطف بعضهم على بعض.
وتعطف عليه: أي أشفق.
وتعطفت بالعطاف: أي ارتديت، وفي دعاء النبي - صلى اله عليه وسلم - : سبحان من تعطف العز وقال به. والمراد وصف الله تعالى بالعز.
وقال الليث: يقال للإنسان: يتعاطف في مشيته: إذا حرك رأسه. وقال غيره: هو بمنزلة يتهادى؛ وهو من التبختر.
وقال ابن عباد: اعتطفت بالعطاف: مثل تعطفت به، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:
علقها قلبه جويرية ... تلعب بين الولدان معتطفه
ويروى: منعطفه.
واستعطفه: سأله أن يعطف عليه.
والتركيب يدل على انثناء وعياج.
عفف
عف عن الحرام عفا وعفافا وعفة، وهو يعف، فهو عف وعفيف: أي كف، قال ذو الإصبع العدواني:
عف يؤوس إذا ما خفت من بلد ... هونا فلست بوقاف على الهون
والجمع: أعفاء. وامرأة عفة وعفيفة من نسوة عفائف وعفيفات.