تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتمثل به سليمان بن عبد الملك عند موته، الربعيون: الذين ولدوا في حداثته من ربعية النتاج،وإنما ذلك لأنه لم يكن في أبناء مهائره من يقلده العهد بعده.

وأكثم بن صيفي: من حكماء العرب.

والصيف - أيضا - : المطر الذي يجيء في الصيف.

ويوم صائف وصاف: أي حار، وليلة صائفة.

وصائف: موضع، قال أوس بن حجر:

تنكر بعدي من أميمة صائف ... فبرك فأعلى تولب فالمخالف

والصيف - مثال سيد - المطر الذي يقع بعد فصل الربيع؛ عن الليث، وهو الصيفي، قال أبو كبير الهذلي:

ولقد وردت الماء لم يشرب به ... بين الربيع إلى شهور الصيف

وقال النابغة الجعدي - رضي الله عنه - :

تحرى عليها رباب السحاب ... شهرين من صيف مخصب

وقال النمر بن تولب - رضي الله عنه - :

سقتها رواعد من صيف ... وإن من ربيع فلن يعدما

ويقال: هما لغتان صيف وصيف - مثال هين ولين وهين ولين - ، وقال جرير:

بأهلي أهل الدار إذا يسكونها ... وجادك من دار ربيع وصيف

وصائفة القوم: ميرتهم في الصيف.

والصائفة: غزوة الروم؛ أنهم يغزون صيفا لمكان البرد والثلج.

وصاف بالمكان: أقام به الصيف.

وصيفت الأرض فهي مصيفة - مثال غيثت فهي مغيثة - ومصيوفة أيضا؛ وارض مصياف: إذا كثر بها مطر الصيف.

ورجل مصياف: لا يتزوج حتى يشمط.

وأرض مصياف: مستأخرة البات.

وناقة مصياف: معها ولدها.

والمكان من الصيف: مصيف.

وصاف السهم عن الهدف يصيف صيفا وصيفوفة: لغة في يصوف صوفا.

والصيف وصيفون: من العلام.

وأصاف الرجل: أي ولد له على الكبر.

وأصاف القوم: دخلوا في الصيف.

وأصاف الله عني شر فلان: أي صرفه وعدل به، وهذا داخل في التركيبين.

وناقة مصيف ومصيفة: معها ولدها؛ كالمصياف.

وصيفني هذا الشيء: أي كفاني لصيفتي، قال:

من يك ذا بت فهذا بتي ... مقيظ مصيف مشت

وتصيف: من الصيف، كشتى من الشتاء. وكذلك اصطاف، والموضع مصطاف.

وعاملته مصايفة: من الصيف، كالمشاهرة من الشهر والمعاومة من العام.

والتركيب يدل على زمان؛ وعلى ميل وعدول.

ضرف

الضرافة - بالضم - : موضع، قال أبو داود جارية بن الحجاج الإيادي:

فروى الضرافة من لعلع ... يسح سجالا ويفري سجالا

وقال الأصمعي: فلان في ضرفة خير - بالضم - أي كثرة.

وقال ابن العرابي: الضرف - مثال كتف - : شجر التين، ويقال لثمره: البلس، الواحدة: ضرفة. وقال الدينوري: الضرف من شجر الجبال وإنه يشبه الأثأب في وورقه؛ إلا أن سوقه غبر مثل سوق التين، وله جنى أبيض مدور مفلطح كتين الحماط الصغار مر يضرس، والناس يأكلونه وتأكله الطير والقرود، الواحدة: ضرفة.

ضعف

الضعف والضعف: خلاف القوة، وقد ضعف وضعف - والفتح عن يونس - فهو ضعيف، وقوم ضعاف وضعفاء وضعفة. وفرق بعضهم بين الضعف والضعف فقال: الضعف - بالفتح - في العقل والرأي، والضعف - بالضم - في الجسد. ورجل ضعوف: أي ضعيف، وكذلك ضعوف.

وضعيفة: اسم امرأة، قال أمرؤ القيس:

فأسقي به أختي ضعيفة إذ نأت ... وإذ بعد المزار غير القريض

وقوله تعالى: )خلقكم من ضعف( أي من مني.

وقوله تعالى: )وخلق الإنسان ضعيفا( أي يستميله هواه.

وقال ابن عرفة: ذهب أبو عبيدة إلى أن الضعفين اثنان، قال: وهذا قول لا أحبه لأنه قال الله تعالى: )يضاعف لها العذاب ضعفين( ، وقال في آية أخرى: )نؤتها أجرها مرتين( فأعلم أن لها من هذا حظين ومن هذا حظين.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٥٨