والصليفان - أيضا - : عودن يعترضان على الغبيط تشد بهما المحامل، قال
ويحمل بزه في كل هيجى ... أقب كأن هاديه الصليف
وقال ابن الأعرابي: الصلف - بسكون اللام - : خوافي قلب النخلة، الواحدة: صلفة.
والصلف - بالتحريك - : قلة نزل الطعام.
وإناء صلف: إذا كان قليل الأخذ للماء.
وسحاب صلف: قليل الماء كثير الرعد. وفي المثل: رب صلف تحت الراعدة: يضرب للرجل يتوعد ثم لا يقوم به. وقال أبو عبيد: من أمثالهم في الواجد وهو بخيل: رب صلف تحت الراعدة: أي إن هذا مع كثرة ما عنده من المال مع المنع كالغمامة الكثيرة الرعد مع قلة مطرها. وقال ابن دريد: يضرب مثلا للرجل يكثر الكلام والمدح لنفسه ولا خير عنده.
وصلفت المرأة تصلف صلفا: إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها، يقال: امرأة صلفة من نسوة صلفات وصلائف، قال القطامي يذكر امرأة:
لها روضة في القلب لم ترع مثلها ... فروك ولا المستعبرات الصلائف
وفي الحديث: أن امرأة قالت: يا رسول الله لو أن المرأة لا تصنع لزوجها صلفت عنده. وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: تنطلق إحداكن فتصانع بمالها عن ابنتها الحظية ولو صانعت عن ابنتها الصلفة كانت أحق، قال:
وقد خبرت أنك تفركني ... وأصلفك الغداة ولا أبالي
وقال أبو زيد: رجل صلف من قوم صلافى وصلفاء وصلفين.
والصلف في الرجل والمرأة: أن يتكلما بما يكرهه أصحابهما ويمتدحا بما ليس عندهما. وقال الإفريقي: آفة الظرف الصلف.
ويقال في المثل: من يبغ في الدين يصلف: أي من ينكر في الدين على الناس وير له عليهم فضلا يقل خيره عندهم ولم يحظ منهم. يضرب في الحث على مخالطة الناس مع التمسك بالدين.
وزعم الخليل أن الصلف مجاورة قدر الظرف والادعاء فوق ذلك تكبرا فهو رجل صلف.
والصلف: الإناء الثقيل الثخين.
وطعام صلف: مسخ لا طعم له.
والصالف: جبل كان يتخالف أهل الجاهلية عنده.
وفي الحديث: أن ضميره - رضي الله عنه - جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: جئت أحالفك، قال: حالف عليا، قال: فإني أحالف ما دام الصالفان، قال: بل حالف ما دام أحد مكانه فإنه خير. قال إبراهيم الحربي - رحمه الله - : قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا بل حالف ما دام أحد مكانه، فإنه كره أن يفعلوا في الإسلام من التحابف عند الصالف مثل فعلهم في الجاهلية فيساووهم، ولم يكره أن يحالفه ما دام أحد مكانه إذ لم يوافق ذلك فعل الجاهلية.
وقال ابن عباد: أصلف القوم: وقعوا في الصلفاء.
وقال ابن الأعرابي: المصلف: الذي لا تحظى عنده امرأة، قال مدرك:
غدت ناقتي من عند سعد كأنهمطلقة كانت حليلة مصلف
قال: وأصلف: إذا قل خيره.
وأصلف: إذا ثقلت روحه.
وقال ابن عباد: أصلفت الرجل: إذا أبغضته.
وقال الشيباني: يقال للمرأة: أصلف الله رفغك: أي بغضك إلى زوجك.
وتصلف: تفعل؛ من الصلف.
وتصلف البعير: إذا مل من الخلة ومال إلى الحمض.
والتصلف: التملق.
والتركيب يدل على شدة وكزازة.
صنف
الصنف والصنف: النوع والضرب، والجمع: أصناف وصنوف.
وعود صنفي - بالفتح - : منسوب، وهو من أردإ أجناسه، وبينه وبين الخشب فرق يسير.
وصنفة الثوب - بكسر النون - وصنفه وصنفته - بالكسر فيهما - : طرته؛ وهي جانبه الذي لا هدب له، ويقال: هي حاشية الثوب أي جانب كان، والأولى من الثلاث هي الفصحى. وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره ؟ويروى: بصنفة إزاره - فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين.