وقال غيره: صدف بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بمن سبأ. ينسب إلى صدف كهذا جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم - وغيرهم.
وأصدفني عنه كذا: أي أمالني؛ مثل صدفني.
وصادف فلانا: وجده ولقيه.
وتصدف: عدل، قال العجاج يصف ثورا:
فانصاع مذعورا وما تصدفا ... كالبرق يجتاز أميلا أعرفا
والتركيب يدل على ميل عن الشيء؛ وعلى عرض من الأعراض.
صردف
الصردف: بلد شرقي الجند ينسب إليه إسحاق بن يعقوب الصردفي مؤلف كتاب الفرائض وقبره به.
صرف
الصرف في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : المدينة حرم ما بين عائر - ويروى: عير - إلى كذا من احدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل منه صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل: التوبة؛ وقيل: النافلة. وقال قوم: الصرف: الوزن؛ والعدل: الكيل. وقال يونس: الصرف: الحيلة، قال الله تعالى: )فما تستطيعون صرفا ولا نصرا(. وقال غيره: أي ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب ولا أن ينصروا أنفسهم.
وصرف الدهر: حدثانه ونوائبه.
والصرفان: الليل والنهار، وابن عباد كسر الصاد.
وقوله تعالى: )سأصرف عن آياتي( أي أجعل جزاءهم الإضلال عن هداية آياتي.
وفي حديث أبي إدريس الخولاني: من طلب صرف الحديث ليبتغي به إقبال وجوه الناس إليه لم يرح رائحة الجنة. هو أن يزيد فيه ويحسنه، من الصرف في الدراهم وهو فضل الدرهم على الدرهم في القيمة.
ويقال: فلان لا يعرف صرف الكلام: أي فضل بعضه على بعض. ولهذا على هذا صرف: أي شف وفضل. وهو من: صرفه يصرفه، لأنه إذا فضل صرف عن أشكاله ونظائره.
والصرفة: منزل من منازل القمر، وهو نجم واحد نير يتلو الزبرة؛ يقال إنه قلب الأسد، وسميت الصرفة لانصراف البرد وإقبال الحر بطلوعها، قال الساجع، إذا طلعت الصرفة؛ بكرت الخرفة؛ وكثرت الطرفة؛ وهانت للضيف الكلفة، وقال أيضا: إذا طلعت الصرفة؛ احتال كل ذي حرفة.
والصرفة - أيضا - : خرزة من الخرز الذي تذكر في الأخذ.
وقال ابن عباد: الصرفة: ناب الدهر الذي يفتر.
وحلبت الناقة صرفة: وهي أن تحلبها غدوة ثم تتركها إلى مثل وقتها من أمس.
والصرفة من القسي: التي فيها شامة سوداء لا تصيب سهامها إذا رميت.
وصرف الله عنه الأذى.
وكلبة صارف: إذا اشتهت الفحل، وقد صرفت تصرف صروفا وصرافا.
وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين.
وقال ابن عباد: صرفت الشراب: إذا لم تمزجها، وشراب مصروف.
وصريف البكرة: صوتها عند الاستقاء، وقد صرفت تصرف - بالكسر - . وكذلك صريف الباب وصريف ناب البعير، قال النابغة الذبياني يصف ناقة:
مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
يقال منه: ناقة صروف.
وقال ابن السكيت: الصريف: الفضة، وأنشد:
بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم خزف
والصريف: اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب، قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:
لكن غذاها اللبن الخريف ... المحض والقارص والصريف
وقد ذكر الرجز بتمامه والقصة في تركيب ق ر ص.
والصريف: موضع على عشرة أميال من النباج، وهو بلد لبني أسيد بن عمرو بن تميم، قال جرير:
أجن الهوى ما أنس موقفا ... عشية جرعاء الصريف ومنظرا
وقال الدينوري: زعم بعض الرواة أن الصريف ما يبس من الشجر، وهو الذي يقال له بالفارسية: الخذخوش، وهو القفلة أيضا.