ويقال: مالي أراك شانفا عني: أي معرضا.
وقال أبو عمرو: ناقة مشنوفة: أي مزمومة.
ويقال: أنك لشانف بأنفك عني: أي رافع.
وقال ابن الأعرابي: شنفت: أي فطنت، وأنشد:
وتقول قد شنف العدو فقل لها ... ما للعدو لغيرنا لا يشنف
وقال الزجاج: أشنفت الجارية: أي جعلت لها شنفا. وقال غيره: شنفتها تشنيفا فتشنفت.
شوف
الشوف: مصدر قولك شفت الشيء أشوفه: أي جلوته، ودينار مشوف: أي مجلو، قال عنترة بن شداد:
ولقد شربت من المدامة بعدما ... ركد الهواجر بالمشوف المعلم
وقيل: إنه أراد بالمشوف المعلم قدحا صافيا منقشا. وقال الطرماح يصف الظليم:
والقيض أجنبه كأن حطامه ... فلق الحواجل شافهن الموقد
أجنبه: أي في نواحيه، والحواجل: القوارير، والموقد: الذي يعمل القوارير.
وشيفت الجارية تشاف: أي زينت.
والشوف: المجر؛ وهو الخشبة التي تسوى بها الأرض المحروثة.
وقال العزيزي: الشياف: أدوية للعين ونحوها، وهو من قولهم: شفت الشيء إذا جلوته، وأصله الواو.
والمشوف: الجمل المطلي بالقطران، يقال: شف بعيرك أي أطله بالقطران.
وقال أبو عمرو: المشوف في قول لبيد رضي الله عنه:
بخطيرة توفي الجديل سريحة ... مثل المشوف هنأته بعصيم
الجمل الهائج، ويروى: " المسوف " بالسن المهملة يعني المشموم؛ وإذا جرب البعير فطلي بالقطران شمته الإبل، وقيل المشوف: المزين بالعهون وغيرها، والخطيرة: التي تخطر بذنبها نشاطا، والسريحة: السريعة السهلة السير، ويروى: " بجلالة " .
وقال ابن الأعرابي: الشيفة والشيفان: الطليعة الذي يشتاف لهم. وقال أعرابي: تبصروا الشيفان فأنه يصوك على شعفة المصاد؛ أي يلزمها.
وأشاف على الشيء وأشفى: أي أشرف.
وقال ابن عباد: أشاف: أي خاف.
وشيفت الدواء: جعلته شيافا.
واشتاف الرجل: أي تطاول ونظر.
ويقال: اشتاف البرق: أي شامه، قال العجاج:
واشتاف من نحو سهيل برقا
وأنشد ابن الأعرابي قول الفرزدق يصف خيلا نشيطة:
يشتفن للنظر البعيد كأنما ... إرنانها ببوائن الأشطان
بالتاء من الاشتياف، وذكرت بقية الروايات في تركيب ش ن ف، أي: إذا رأت شخصا بعيدا طمحت إليه ثم صهلت.
وقال ابن دريد: تشوفت المرأة: إذا تزينت.
وتشوفت إلى الخبر: إذا تطلعت إليه، يقال: النساء يتشوفن من السطوح: أي ينظرن ويتطاولن.
وتشوفت الأوعال: علت معاقل الجبال فأشرفت.
وقال أبو زيد: استشاف الجرح: أي غلظ.
والتركيب يدل على ظهور وبروز.
شيف
أبو حاتم في كتاب النخلة: الشيف: الشوك الذي يكون بمؤخر عسيب النخل.
صحف
الصحفة: كالقصعة، والجمع صحاف، قال الأعشى:
والمكاكيك والصحاف من الف ... ضة والضامرات تحت الرحال
وقال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة؛ ثم القصعة تليها تشبع العشرة؛ ثم الصحفة تشبع الخمسة؛ ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة؛ ثم الصحيفة تشيع الرجل.
والصحيفة: الكتاب، والجمع: صحف وصحائف. وقال الليث: الصحف: جماعة الصحيفة، وهذا من النوادر أن تجمع فعيلة على فعل؛ مثل صحيفة وصحف وسفينة وسفن، وكان قياسه صحائف وسفائن.
وقول الله تعالى: )صحف إبراهيم وموسى( يعني الكتب التي أنزلت عليهما - صلوات الله عليهما - .
وصحيفة الوجه: بشرة جلده، قال:
إذا بدا من وجهك الصحيف
قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الرجز لرؤبة، والرواية:
أضاء من سنتك الصحيف
وقال غيره: جمع هذا على حذف الزائد فصار مثل رغيف ورغف وقضيب وقضب.
قال: والصحيف: وجه الأرض، قال:
بل مهمه منجرد الصحيف
وقال الشيباني: الصحاف: مناقع صغار تتخذ للماء، والجماع: صحف.