تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال: مالي أراك شانفا عني: أي معرضا.

وقال أبو عمرو: ناقة مشنوفة: أي مزمومة.

ويقال: أنك لشانف بأنفك عني: أي رافع.

وقال ابن الأعرابي: شنفت: أي فطنت، وأنشد:

وتقول قد شنف العدو فقل لها ... ما للعدو لغيرنا لا يشنف

وقال الزجاج: أشنفت الجارية: أي جعلت لها شنفا. وقال غيره: شنفتها تشنيفا فتشنفت.

شوف

الشوف: مصدر قولك شفت الشيء أشوفه: أي جلوته، ودينار مشوف: أي مجلو، قال عنترة بن شداد:

ولقد شربت من المدامة بعدما ... ركد الهواجر بالمشوف المعلم

وقيل: إنه أراد بالمشوف المعلم قدحا صافيا منقشا. وقال الطرماح يصف الظليم:

والقيض أجنبه كأن حطامه ... فلق الحواجل شافهن الموقد

أجنبه: أي في نواحيه، والحواجل: القوارير، والموقد: الذي يعمل القوارير.

وشيفت الجارية تشاف: أي زينت.

والشوف: المجر؛ وهو الخشبة التي تسوى بها الأرض المحروثة.

وقال العزيزي: الشياف: أدوية للعين ونحوها، وهو من قولهم: شفت الشيء إذا جلوته، وأصله الواو.

والمشوف: الجمل المطلي بالقطران، يقال: شف بعيرك أي أطله بالقطران.

وقال أبو عمرو: المشوف في قول لبيد رضي الله عنه:

بخطيرة توفي الجديل سريحة ... مثل المشوف هنأته بعصيم

الجمل الهائج، ويروى: " المسوف " بالسن المهملة يعني المشموم؛ وإذا جرب البعير فطلي بالقطران شمته الإبل، وقيل المشوف: المزين بالعهون وغيرها، والخطيرة: التي تخطر بذنبها نشاطا، والسريحة: السريعة السهلة السير، ويروى: " بجلالة " .

وقال ابن الأعرابي: الشيفة والشيفان: الطليعة الذي يشتاف لهم. وقال أعرابي: تبصروا الشيفان فأنه يصوك على شعفة المصاد؛ أي يلزمها.

وأشاف على الشيء وأشفى: أي أشرف.

وقال ابن عباد: أشاف: أي خاف.

وشيفت الدواء: جعلته شيافا.

واشتاف الرجل: أي تطاول ونظر.

ويقال: اشتاف البرق: أي شامه، قال العجاج:

واشتاف من نحو سهيل برقا

وأنشد ابن الأعرابي قول الفرزدق يصف خيلا نشيطة:

يشتفن للنظر البعيد كأنما ... إرنانها ببوائن الأشطان

بالتاء من الاشتياف، وذكرت بقية الروايات في تركيب ش ن ف، أي: إذا رأت شخصا بعيدا طمحت إليه ثم صهلت.

وقال ابن دريد: تشوفت المرأة: إذا تزينت.

وتشوفت إلى الخبر: إذا تطلعت إليه، يقال: النساء يتشوفن من السطوح: أي ينظرن ويتطاولن.

وتشوفت الأوعال: علت معاقل الجبال فأشرفت.

وقال أبو زيد: استشاف الجرح: أي غلظ.

والتركيب يدل على ظهور وبروز.

شيف

أبو حاتم في كتاب النخلة: الشيف: الشوك الذي يكون بمؤخر عسيب النخل.

صحف

الصحفة: كالقصعة، والجمع صحاف، قال الأعشى:

والمكاكيك والصحاف من الف ... ضة والضامرات تحت الرحال

وقال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة؛ ثم القصعة تليها تشبع العشرة؛ ثم الصحفة تشبع الخمسة؛ ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة؛ ثم الصحيفة تشيع الرجل.

والصحيفة: الكتاب، والجمع: صحف وصحائف. وقال الليث: الصحف: جماعة الصحيفة، وهذا من النوادر أن تجمع فعيلة على فعل؛ مثل صحيفة وصحف وسفينة وسفن، وكان قياسه صحائف وسفائن.

وقول الله تعالى: )صحف إبراهيم وموسى( يعني الكتب التي أنزلت عليهما - صلوات الله عليهما - .

وصحيفة الوجه: بشرة جلده، قال:

إذا بدا من وجهك الصحيف

قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الرجز لرؤبة، والرواية:

أضاء من سنتك الصحيف

وقال غيره: جمع هذا على حذف الزائد فصار مثل رغيف ورغف وقضيب وقضب.

قال: والصحيف: وجه الأرض، قال:

بل مهمه منجرد الصحيف

وقال الشيباني: الصحاف: مناقع صغار تتخذ للماء، والجماع: صحف.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٥٠