ابن الفرج: الشاعف والسلعف: المضطرب الخلق.
شلغف
أبو تراب: الشلغف والسلغف والشلعف والسلعف: المضطرب الخلق.
شلف
ابن عباد: الشلافة: المرأة الزانية.
شنحف
ابن دريد: الشنحف؛ والجمع شناحف؛ وهو الطويل: بالحاء والخاء والخاء أعلى. وهو في كتاب ابن عباد: الشنحف - مثال جردحل - .
شنخف
ابن دريد: رجل شنخف ولم يقولوا شنخف: وهو الطويل. ودخل إبراهيم بن متمم بن نويرة اليربوعي على عبد الملك ين مروان فسلم بجهورية فقال: إنك لشنخف، فقال: يا أمير المؤمنين إني من قوم شنخفين، فقال: وأراك أحمر قرفا، قال: الحسن أحمر يا أمير المؤمنين. القرف: الشديد الحمرة.
وقال ابن عباد: الشنخف: الضخم.
والشنخيف: الطوال.
وفي فلان شنخفة: أي كبر.
شندف
أبو عبيد: فرس شندف: أي مشرف، قال المرار بن منقذ:
شندف أشدف ما ورعته ... إذا طؤطئ طيار طمر
وقال ابن عباد: الشندف من الخيل: المائل الخد.
شنطف
ابن عباد: الشنظوف: فرع كل شيء.
شنعف
ابن دريد: الشنعاف والشنعوف: أعالي الجبال. وقال الأصمعي: الشناعيف رؤوس الجبال، الواحد: شنعاف. وقال ابن عباد: الشنعاف من الجبال: الشامخ.
وقال الليث: الشنعاب: الرجل الطويل الرخو العاجز، ويقال الشنعاف، وأنشد:
تزوجت شنعافا فآنست مقرفا ... إذا ابتدر الأقوام مجدا تقنعا
وفي نسخة من كتابه: الشنعاب: الطويل الشديد، والشنعاف: الطويل الرخو العاجز.
وقال ابن دريد: الشنعفة: الطول.
شنغف
قال زائدة البكري: الشنغف والسنغف: المضطرب الخلق.
شنف
الشنف: القرط الأعلى، والجمع شنوف - مثال بدروبدور - ، ومنه حديث محمد بن سليم: كنت أختلف إلى الضحاك وعلي شنف ذهب فلا ينهاني. وقال الليث: الشنف معلاق في قوف الأذن، وكذلك ما جعل منه في القلائد. وقال ابن دريد: الشنف ما علق في أعلى الأذن، والجمع شنوف، فأما قول العامة شنف فخطأ. وكل ما علق في أعلى الأذن فهو شنف، وما علق في أسفلها فهو قرط، قال أبو كبير الهذلي:
وبياض وجهك لم تحل أسراره ... مثل الوذيلة أو كشنف الأنضر
ويروى: " مثل المذية أو كنشف " ، الوذيلة: سبيكة أو مرآة فضة، والمذية: المرآة.
والشنف إلى الشيء والشفن إليه: النظر في اعتراض. وقيل: الشنف النظر إلى الشيء كالمتعجب منه أو كالكاره له، قال الفرزدق يصف خيلا:
يشنفن للنظر البعيد كأنما ... إرنانها ببوائن الأشطان
أي أصواتها وصهيلها، أي كأنها تصهل من آبأر بوائن لسعة أجوافها، ويروى: " يصهلن للشبح البعيد " ، ورواية ابن الأعرابي: " يشتفن " من الاشتياف. وقال العجاج:
أزمان غراء تروق الشنفا ... بجيد أدماء تنوش العلفا
وقال تميم بن أبي بن مقبل:
وقربوا كل صهميم مناكبه ... إذا تداكأ منه دفعه شنفا
وقال أبو زيد: من الشفاه الشنفاء: وهي المنقلبة الشفة العليا من أعلى، والأسم: الشنف - بالتحريك - .
والشنف - أيضا - : البغض والتنكر، وقد شنفت له - بالكسر - أي أبغضته، حكاه ابن السكيت، وهو مثل شئفته - بالهمز - .
والشنف: المبغض. وفي الحديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فلقيه زيد بن عمرو؛ فحيا أحدهما الآخر؛ فقال: مالي أرى قومك قد شنفوا لك؟ قال: أما والله إن ذلك لغير نائرة كانت مني إليهم. وفي حديث إسلام أبي ذر - رضي الله عنه - أنه قال له أخوه أنيس - رضي الله عنه - : لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم؛ والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أنظر، قال: نعم وكن من أهل مكة على حذر لأنهم قد شنفوا له وتجهموا. قال:
ولن ازال وإن جاملت محتسبا ... في غير نائرة ضبا لها شنفا
أي متغضبا.