من كل مشترف وإن بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الأجرال
وشريفت الزرع: قطعت شريافه.
والتركيب يدل على علو وارتفاع.
شرنف
الليث: الشرناف: ورق الزرع إذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع، فيقال حينئذ: شرنفت الزرع، وهي كلمة يمانية، وشك الأزهري في الشرناف وشرنفت أنهما بالياء أو بالنون؛ وجعلهما زائدتين.
شرهف
أبو تراب: شرهف في غذاء الصبي - مثل شرهف - : إذا أحسن غذاءه.
وغلام مشرهف: وهو الحاف الرأس الشعث القشف.
شسف
ابن السكيت: الشاسف: اليابس من الضمر والهزال؛ مثل الشاسب. وقال الأصمعي: الشاسب: الضامر؛ والشاسف: أشد منه ضمرا. وقد شسف يشسف شسوفا وشسافة، والكسر أكثر. قال تميم بن أبي بن مقبل:
إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها ... ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا
وقال لبيد رضي الله عنه يصف ناقة:
تتقي الريح بدف شاسف ... وضلوع تحت زور قد نحل
وقال ابن فارس: لحم شسيف: كاد ييبس.
وقال ابن الأعرابي: الشسيف: البسر المشقق. وقال أبو عمرو: شسفوا البسر: إذا شققوه.
والشاسف: القاحل.
وسقاء شاسف وشسيف: أي يابس.
وقال ابن عباد: الشسف - بالكسر - : قرص يابس من خبز.
والتركيب يدل على قحل ويبس.
شطف
الأصمعي: شطف وشطب: إذا ذهب وتباعد، وأنشد:
أحان من جيرتنا خفوف ... أن هتفت قمرية هتوف
في الدار والحي بها وقوف ... وأقلقتهم نية شطوف
أي بعيدة.
ورمية شاطفة وشاطبة: إذا زلت عن المقتل.
وأما قولهم: شطفته بمعنى غسلته فلغة سوادية.
شظف
أبو عبيد: الشظف: الضيق والشدة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه لم يشبع من خبز ولحم إلا على شظف. ويروى: على ضفف، قال عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع:
ولقد لقيت من المعيشة لذة ... وأصبت من شظف الأمور شدادها
وكذلك الشظاف عن أبي زيد، قال الكميت:
وراج لين تغلب عن شظاف ... كمتدن الصفا كيما يلينا
والشظيف من الشجر: الذي لم يجد ريه فصلب من غير أن تذهب ندوته، قال رؤبة:
وانعاج عودي كالشظيف الأخشن
تقول منه: شظف - بالضم - شظافة؛ وشظف ؟بالكسر - أيضا.
وشظفته عن الشيء شظفا: منعته.
والشظف - أيضا - : أن يسل خصيا الكبش سلا.
والشظف - أيضا - : شقة العصا؛ عن ابن الأعرابي، وأنشد:
كبداء مثل الشظف أو شر العصي
قال: والشظفة - بالكسر - : ما احترق من الخبز. وقال غيره: الشظف - بلا هاء - يابس الخبز.
وقال ابن عباد: الشظف: عويد كالوتد، وجمعه: شظفة.
وأرض شظفة: إذا كانت خشناء.
وبعير شظف الخلاط: أي يخالط الإبل مخالطة شديدة.
والشظف - أيضا - : السيئ الخلق.
وشظف السهم: إذا دخل بين الجلد واللحم.
والشظف: الشديد القتال.
والمشظف من الناس: الذي يعرض بالكلام على غير القصد.
والشظاف: البعد.
والتركيب يدل على الشدة في العيش وغيره.
شعف
الشعفة - بالتحريك - : رأس الجبل، والجمع: شعف وشعوف وشعاف وشعفات. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : خير الناس رجل ممسك بعينان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة طار إليها أو رجل في شعفة في غنيمة له حتى يأتيه الموت. قال ذو الرمة:
بنائية الأخفاف من شغف الذرى ... نبال تواليها رحاب جيوبها
ويروى: بمسفوحة الآباط عريانه القرا. وأنشد الليث:
وكعبا قد حميناهم فحلوا ... محل العصم من شعف الجبال
والشعف - أيضا - : أعلى السنام.
وقال الليث: الشعف كرؤوس الكمأة والأثافي المستديرة في أعاليها، قال العجاج:
فأطرقت إلا ثلاثا عكفا ... دواخسا في الأرض إلا شعفا