تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن دريد: المزدلف: رجل من فرسان العرب، قيل له المزدلف لأنه ألقى رمحه بين يديه في حرب كانت بينه وبين قوم ثم قال: ازدلفوا إلى رمحي، وله حديث. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: المزدلف هو أبو ربيعة واسمه الخصيب وهذه الحرب هي حرب كليب؛ وكان إذا ركب لم يعتم معه غيره.

وقال ابن حبيب: في بني شيبان: المزدلف وهو عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان؛ قيل له المزدلف لاقترابه إلى الأقران وإقدامه عليهم. وفي طيء: المزدلف بن أبي عمرو بن معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث.

والمزدلفة: موضع بين عرفات ومنى، قيل: سميت بها لأنه يتقرب فيها. وقال الليث: سميت بهذا الاسم لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات.

ومن الازدلاف بمعنى الاقتراب حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه أتي ببدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، قال عبد الله بن قرط - رضي الله عنه - : فلما وجبت لجنوبها تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكلمة خفية لم أفهمها - أو قال: لم أفقهها - فسألت الذي يليه فقال: قال: من شاء فليقتطع. وفي حديثه الآخر - صلى الله عليه وسلم - : أنه كتب إلى مصعب بن عمير - رضي الله عنه - وهو بالمدينة: أنظر من اليوم الذي تجهز فيه اليهود لسبتهم فإذا زالت الشمس فصل إلى الله فيه بركعتين واخطب فيهما. ومنه حديث محمد بن علي: مالك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك.

وتزلف القوم: أي تقدموا؛ مثل ازدلفوا.

والتكريب يدل على اندفاع وتقدم في قرب إلى شيء.

زنحف

ابن عباد: الزنحفة: من أسماء الدواهي، ولا أحقه.

زنف

ابن عباد: زنف - بالكسر - زنفا - بالتحريك - : أي غضب.

وزنف - أيضا - : من الأعلام.

وتزنف: تغضب.

زوف

ابن دريد: الزوف زوف الحمامة إذا نشرت جناحيها وذنبها وسحبته على الأرض، وكذلك زوف الإنسان إذا مشى مسترخي الأعضاء؛ يقال: زاف يزوف زوفا.

وزوف: أبو قبيلة، وهو زوف بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، قال عمرو بن معدي كرب ؟رضي الله عنه - لكناز بن صريم:

ابعث صريحك في زوف وفي جمل ... من كل ذي وفضة كالتيس معزاب

وزوفى - مثال طوبى - : من الأدوية.

وقال ابن عباد: موت زواف وزؤاف: أي وحي.

وقال الليث: الغلمان يتزاوفون: وهو أن يجيء أحدهم إلى ركن الدكان فيضع يده على حرفه ثم يزوف زوفة فيستقل من موضعه ويدور حوالي ذلك الدكان في الهواء حتى يعود إلى مكانه، وإنما يتعلمون بذلك الفروسية.

وقال ابن فارس: الزاي والواو والفاء ليس بشيء إلا أنهم يقولون موت زواف: أي وحي.

زهرف

ابن عباد: زهرفت السلعة والكلام وكل شيء: إذا نفذته عنك؛ وإذا زينته أيضا.

زهف

الزهف - بالتحريك - : الخفة والنزق، وقد زهف. وزهفت الريح الشيء: أي استخفته.

والزهاف: الكذاب.

والزاهف: الهالك، وقد زهف، قال:

فلم أر يوما كان أكثر زاهفا ... به طعنة قاض معليه أليلها

والمزهف: مجدح السويق.

وقال بان عباد: الزهوف: الذل.

وقال الأزهري: زهف للموت: إذا دنا له، قال أبو وجزة:

ومرضى من دجاج الريف حمرا ... زواهف لا تموت ولا تطير

وحكى ابن الأعرابي: أزهفت له حديثا: أي أتيته بالكذب.

وأزهفته الدابة: أي صرعته، قالت مية بنت ضرار الضبية ترثي أخاها:

وخلت وعولا أشارى بها ... وقد أزهف الطعن ابطالها

وأزهف الشيء: ذهب به، وأزهفه فلان: ذهب به وأهلكه. وأزهف فلان: أي ألقى شرا. وأزهفت إليه الطعنة: أي أدنيتها. قال الأصمعي: أزهفت عليه وأزعفت عليه: أي أجهزت عليه، قال:

فلما رأى بأنه قد دنا لها ... وأزهفها بعض الذي كان يزهف

وقال ابن عباد: الإزهاف: الاستقدام.

والمزهف: المغري بالشر.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٢٨