تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجفجف: الأرض المرتفعة وليست بالغليظة، والريح الشديدة، والقاع المستدير الواسع، والوهدة من الأرض. قال العجاج:

في مهمه ينبي مطضاه العسفا ... معق المطالي جفجفا فجفجفا

وجفاجف الرجل: هيئة ولباسه.

وقال أبن عباد: الجفيف: المهذار.

والتجفاف: من آلات الحرب. وجففت الفرس تجفيفا: أي ألبسته التجفاف.

وجففت الشيء: يبسته.

وقال الليث: التجفاف: التجفيف.

وتجفجف الثوب: إذا ابتل ثم جف وفيه ندى، فإن يبس كل اليبس قيل: قد جف، والأصل تجفف فأبدلوا مكان الفاء الوسطى فاء الفعل كما قالوا تبشبش؛ وأصله تبشش، قال رجل من كلب بن وبرة ثم من بني عليم يقال له هردان بن عمرو:

فقام على قوائم لضينات ... قبيل تجفجف الوبضر الرطيب

وتجفجف الطائر: انتفش.

وأما قول تميم بن أبي مقبل:

كبيضة أدحي تجفجف فوقها ... هجف حداه القطر والليل كانع

فقيل: معناه تحرك فوقها وألبسها جناحيه.

وقال أبن دريد: سمعت جفجفة الموكب: إذا سمعت حفيفهم في السير.

وجفجف القوم: حبسهم.

وجفجف: إذا رد بالعجلة مخافة الغارة.

وجفجفت الشيء: إذا جمعته إليك.

وقال أبن عباد: اجتف ما في الإناء: أتى عليه.

جلف

الجلف: القشر، يقال: جلفت الطين عن رأس الدن أجلفه - بالضم - .

والجالفة: الشجة التي تقشر مع اللحم. وطعنة جالفة: إذا لم تصل إلى الجوف، وهي خلاف الجائفة.

والجالفة - أيضا - : السنة التي تذهب بأموال الناس؛ من جلفت الشيء: إذا قلعته واستأصلته. ويقال: أصابتهم جليفة عظيمة: إذا اجتلفت أموالهم.

والجليف والجلف - بالكسر - : الجافي، يقال: أعرابي جلف، وأصله من أجلاف الشاة وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن، وقال أبو عبيدة: اصل الجلف: الدن الفارغ، قال عدي بن زيد العبادي:

بيت جلوف بارد ظله ... فيه ظباء ودواخيل خوص

وقيل: الجلف: أسفل الدن إذا أنكسر.

والمسلوخ إذا أخرج بطنه: جلف أيضا.

وقال أبو عمرو: الجلف: كل ظرف ووعء، وجمعه: جلوف.

وقال الليث: الجلف: فحال النخل.

والجلف - أيضا - من الخبز: الغليظ اليابس.

ويقال: إذا كان المال لا سمن له ولا ظهر ولا بطن يحمل قيل: هو كالجلف.

والجلفة: القطعة من كل شيء، وفي حديث النبي - صلى اله عليه وسلم - : ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيتيكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء - ويروى: جرف الخبز - وقيل: الجلف: الخبز غير المأدوم الجشب، قال:

القفر خير من مبيت بته ... بجنوب زخة عند آل معارك

جاؤا بجاف من شعير يابس ... بيني وبين غلامهم ذي الحارك

الحارك: الكاهل.

وجلف الرجل: صار جلفا، قال المرار بن سعيد الفقعسي:

ولم أجلف ولم يقصرن عني ... ولكن قد أنى لي أن أريعا

أي لم أصر جلفا، يقول: لم يكن تركي لهن من كبر ولم يقصرن عني زهدا؛ ولكن قد أنى لي أن أرجع إلى الحلم.

وخبز مجلوف: وهو الذي أحرقه التنور فلزقت به وأما قو قيس بن الخطيم:

كأن لباتها تبددها ... هزلى جراد أجوافه جلف

فأنه شبه الحلي التي على لبتها بجراد لا رؤوس لها ولا قوائم، وقيل: الجلف جمع جليف وهو الذي قشر، وذهب أبن السكيت إلى المعنى الأول.

وقال الليث: تقول جلفت ظفره عن إصبعه.

قال: والجلف أحفى من الجرف وأشد استئصالا.

والجلفة: من السمات؛ كالجرفة.

وجلفة القلم - بالكسر - : ما بين مبراه إلى سنته، يقال: أطل جلفة القلم.

وقال أبن عباد: الجلفة من المعزى - بالتحريك - : التي لا شعر عليها إلا صغار لا خير فيها.

وقال أبن الأعرابي: الجلافي من الدلاء: العظيمة الكبيرة، وأنشد:

من سابغ الجلاف ذي سجل روي ... وكر توكشير جلافي الدلي

وقال الدينوري: الجليف نبت شبيه بالزرع فيه غبرة يسمق؛ وله في رؤوسه سنفة كالبلوط مملوءة حبا كحب الأرزن؛ وهو مسمنة لمال؛ ومنابته السهول.

وقال أبن الأعرابي: الجلاف - بالضم - : الططين.

قال: وأجلف الرجل: إذا نحى عن رأس الخنبجة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٧٩