تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخا تنائف أغفى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب

وقال ابن عباد: تنائف تنف: بعيدة الأطراف.

وقال ابن فارس: تنوفى: ثنية مشرفة، ذكرها في هذا التركيب وجعلها فعولى، قال امرؤ القيس:

كأن دثارا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب القواعل

القواعل: جبل دون تنفى. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: إن كنت التاء في تنوفى أصلية فموضع ذكرها هذا التركيب كما ذكرها أبن فارس؛ وهي في جبلي طيء، وإن كانت زائدة من ناف أي ارتفع - ويؤيد هذا الوجه رواية أبي عبيدة ينوفى بالياء المعجمة باثنين من تحتها - فموضع ذكرها تركيب ن و ف.

وروى أبن الكلبي ؟عقاب تنوف؟. ودثار: كان راعيا لا مرئ القيس، وهو دثار بن فقعس بن طريف الأسدي.

توف

في نوادير الأعراب: ما فيه توفة ولا تافة: أي عيب. وقا الخارزجي: في سيره توفة: أي إبطاء، وما تركت له توفة: أي حاجة.

والتوفة: الغرة.

وما فيه توفة: أي مزيد.

وطلب علي توفة: أي عثرة.

وإنه لذو توفات: أي كذب وخيانة وذنب.

وتاف بصر الرجل: أي تاه.

ثحف

أبو عمرو: الثحف: لغة في الفحث، وكذلك الثحف - بالكسر - ، والجمع: أثحاف، وهما: ذاة الطرائق من الكرش كأنها أطبقاق الفرث.

ثطف

أبن الأعرابي: الثطف: النعمة في الطعام والشراب والمنام.

وقال أبن عباد: الثطف: الخصب والسعة.

ثقف - بالضم - يثقف ثقافة وثقفا: أي صار حاذقا خفيفا؛ فهو ثقف؛ كضخم فهو ضخم، وثقف. وفي الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بر مكثا في الغار ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر - رضي الله عنهما - وهو غلام شاب أمرد لقن ثقف؛ يدلج من عندهما فيصبح مع قريش كبائت، ويرعى عليهم عامر بن فهيرة - رضي الله عنه - منحه، فيبيتان في رسلها ورضيفها حتى ينعق بها بغلس، ويروى: وصرفها. قال:

أو ما علمت غداة تثوعدني ... أني بخزيك عالم ثقف

وقال الليث: رجل ثقف لقف وثقف لقف: أي راو شاعر رام، وزاد اللحيان: ثقيف لقيف.

وقال أبن عباد: ثقف فهو ثقف وثقيف، قال: وقالوا ثقفف أيضا ثقفا فهو ثقف وثقف - مثال حذر وحذر وندس وندس - : إذا حذف وفطن.

وثقيف: أبو قبيلة، واسمه: قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، قال أبو ذؤيب الهذلي:

تؤمل أن تلاقي أم وهب ... بمخلضفة إذا اجتمعت ثقيف

وخل ثقيف وثقيف - مثال سكين - : أي حامض جدا.

وثقفته ثقفا - مثال بلعته بلعا - : أي صادفته، وقال الليث: أخذته، وقال أبن دريد: ظفرت به، وقال أبن فارس: أدركته، قال الله تعالى: )إن يثقفوكم(، وقال جل وعز: )واقتلوهم حيث ثقفتموهم(، وقال جل ذكره: )فأما تثقفنهم في الحرب(.

وامرأة ثقاف - بالفتح - : أي فطنة، وقالت أم حكيم بنت عبد المطلب لما جاورت أم جميل بنت حرب: إني حصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، وكلتانا من بني العم؛ قريش بعد ذلك أعلم.

والثقاف - بالكسر - : ما تسوى به الرماح، قال عمرو بن كلثوم:

إذا عض الثقاف بها اشمأزت ... وولته عشوزنة زبونا

وثقف بن عمرو بن شميط - ويقال: ثقاف رضي الله عنه - : له صحبة. والقثقاف: من أشكال الرمل؛ فرد وزوجان وفرد، وهو من قسمة زحل.

ويقال: أثقفته - على ما لم يسم فاعله - : أي قيض لي، قال عمرو ذو الكلب:

فإن أثقفتموني فاقتلوني ... فمن أثقف فسوف ترون بالي

أثقفتموني: ظفرتم بي، أي: إن قدر لكم أن تصادفوني، ويروى: ؟ومن أثقف؟ أي من أثقفه منكم.

وثقفت الماح تثقيفا: إذا سويتها، قال عمرو بن كلثوم:

عشوزنة إذا انقلبت أرنت ... تشج قفضا المثقف والجبينا

والتركيب يدل على إقامة درء الشيء.

جأف

جأفه يجافه جافا وجعفه يجعفه جعفا: أي صرعه.

وجأفه - أيضا - وجأثه وجثه: أي ذعره وأفزعه، وقد جئف أشد الجأف.

وقال أبو عبيد: رجل مجؤوف: أي جائع.

وجأفت الشجرة وجعفتها: الصياح.

وجأفه تجئيفا: أي فزعه، قال العجاج يصف جملة ويشبهه بالثور الوحشي المفزع:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٧٤