تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكثأة القدر وكثأتها - بالفتح والضم - : ما ارتفع منها بعد ما تغلي.

وكثأ اللبن والوبر والنبت تكثئة: مثل كثأ كثأ، أنشد ابن السكيت:

وأنت امرؤ قد كثأت لك لحية ... كأنك منها قاعد في جوالق

ويقال أيا: كثأت تكثئة: إذا أكلت ما علا رأس اللبن.

والكنثأو: العظيم اللحية الكثها، ووزنه فنعلو.

والتركيب يدل على وصف من صفات اللبن ثم يشبه به.

كدأ

أبو زيد: كدأ النبت يكدأ كدوء: إذا أصابه البرد فلبده في الأرض؛ أو عطش فأبطأ في النبات. وأرض كادئة: بطيئة الإنبات.

وكدئ الغراب في شحيجه يكدأ كدء - كنكد ينكد نكدا - : كأنه يقيء من شحيجه.

والكندأو - بكسر الكاف - : الجمل الغليظ الشديد، ووزنه فنعلو.

ويقال: أصاب الزرع بضرد فكدأه تكدئة: أي بطأ بنباته.

وكودأ: إذا عدا.

كرثأ

الكرثأة: النبت المجتمع الملتف. وكرثأ شعره وتكرثأ: التف. وتكرثأ الناس: كثروا.

وبسر كريثاء وكراثاء: من أطيب البسر تمرا.

الأصمعي: الكرثئ - بالكسر - : السحاب المرتفع المتراكم. وقشر البيض الأعلى الذي يقال له: القيض: لغة في الكرفئ بالمعنيين، وكأنهم أبدلوا الثاء من الفاء كقولهم: جدف وجدث.

كرفأ

الكرفأة: الضخم والكثرة.

وكرفأ: استكثف.

والكرفئة: شجرة الشفلح وهي ثمرة كأنها رأس زنجي أسود.

والكرفئ: السحاب المرتفع الذي بعضه فوق بعض، والقطعة منه: كرفئة، قالت الخنساء تصف جيشا:

ورجراجة فوقها بيضها ... علينا المضاعف زفنالها

ككرفئة الغيث ذات الصبير ... ترمي السحاب ويرمى لها

أبو عبيد: الكرفئ: قشر البيض الأعلى، ونظر أبو الغوث الأعرابي إلى قرطاس رقيق فقال: غرقئ تحت كرفئ. وذكر بعض أهل اللغة الكرفئ في تركيب ك ر ف وحكم على الهمزة بالزيادة، وبعضهم ذكره في هذا التركيب؛ لقولهم: كرفأت القدر: إذا أزبدت للغلي؛ وتكرفأ الناس: اختلطوا.

كسأ

كسأته: تبعته، يقال للرجل إذا هزم القوم فمر وهو يطردهم: مر فلان يكسؤهم ويكسعهم: أي يتبعهم.

والأكساء: الأدبار، قال المثلم بن عمرو التنوخي؛ ويقال: البريق بن عياض الهذلي، وهو موجود في أشعارهما:

حتى أرى فارس الصموت على ... أكساء خيل كأنها الإبل

يعني: خلف القوم وهو يطردهم.

وكسأت وسطه بالسيف وكشأته: ضربته.

ويقال: جئت كسء الشهر وفي كسئه - بالضم - : أي بعد ما مضى.

كشأ

أبو عمرو: كشأت اللحم كشأ: شويته حتى يبس فهو كشيء.

وكشأت القثاء: أكلته.

أبو زيد: كشأت الطعام كشأ: إذا أكلته كما تأكل القثاء ونحوه.

وكشأت وسطه بالسيف؛ وكسأته: ضربته، وكشأته: قشرته.

وكشأها: جامعها.

أبو عمرو: كشئت الطعام كشأ: إذا أكلته حتى تمتلئ منه.

وما في حسبه كشأة - بالضم - : أي عيب.

الأموي: أمشأت اللحم: مثل كشأته. وأكشأ: إذا أكل الكشيء.

وتكشأ الأديم: تقشر.

وتكشأت من الطعام: امتلآت.

كفأ

كفأت القوم كفأ: إذا أرادوا وجها فصرفتهم إلى غيره.

وكفأت الإناء: كببته وقلبته.

وكفأه: تبعه.

وكفأت الغنم في الشعب: دخلت فيه.

والكفاء - بالكسر والمد - : شقة أو شقتان تنصح إحداهما بالأخرى ثم يخل به مؤخر الخباء.

وأصبح فلان كفئ اللون - على فعيل - : أي متغيره، كأنه كفئ فهو مكفوء وكفئ. والكفئ - أيضا - : النظير، وكذلك الكفء ولكفوء - بالضم فيهما على فعل وفعول - واكفء - بالكسر، وقرأ سليمان بن علي الهاشمي: )ولم يكن له كفأ أحد( بالكسر - والكفاء - مثال الكساء - ، وهو في الأصل مصدر.

والكفء - بالكسر - والكفيء: بطن الوادي.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٧