وقال النضر: تريغت ريغ فلان لقمة بالسمن وروغها به: أي رواها.
وقال العزيزي: المريغ: الشيء المترب.
وقال النضر: تريغت اللقمة بالسمن: أي تروت.
زبغ
ابن عباد: يقال خذه بزبغه ؟بالتحريك - : أي بجملته وحدثانه.
زدغ
ابن عباد: المزدغة: لغة في المصدغة وهي المخدة، يقال: تزدغت بها.
زغغ
ابن الأعرابي: الزغ ؟بالضم - : صنان الحبش.
وقال غيره: يقال: كلمته بالزغزغية ؟بالضم - : وهي لغة لبعض العجم.
وقال ابن دريد: الزغزغ: ضرب من الطير زعموا، ولا أعرف ما صحته.
وقال ابن عباد: الزغزغ: القصير الصغير، قال: والزغازغ: الأولاد الصغار؛ الواحد: زغزغ.
وقال ابن دريد: رجل زغزغ ؟بالفتح - : أي خفيف نزق.
وقال ابن دريد: رجل زغزغ ؟بالفتح - : أي خفيف نزق.
وقال ابن عباد زغزغ: موضع بالشام.
والزغزغة:ضعف الكلام.
وزغزغت رأس السقاء: إذا رمت حله.
وزغزغت بالرجل: سخرت منه.
وقال غيره: المزغزغ: المغموز في الحسب، قال رؤبة:
واحذر أقاويل العداة النزغ ... علي إني لست بالمزغزغ
ويروى: " المدغدغ " وهما بمعنى، وقال أيضا:
فلا تقسني بامرئ مستولغ ... أحمق أو ساقطة مزغزغ
وقال أيضا:
والعبد عبد الخلق المزغزغ
ويورى: " المدغدغ " .
وقال المفضل: الزغزغة: ان تخبأ الشيء وتخفيه، وكذلك الزعزعة.
وقال غيره: الزغزغية: الكبولاء.
وقال ابن فارس: الزاي والغين ليس بشيء.
زلغ
ابن عباد: زلغت الشمس زلوغا: أي طلعت؛ والنار ارتفعت.
وقال الليث: تزلغت رجله وتزلعت: أي تشققت، رواه الزهري عنه وقال: هذا تصحيف والصواب بالعين المهملة. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم أجد هذا التركيب في كتاب الليث وقال العزيزي: ازدلغ الجلد: إذا أصابته النار فاحترق.
زوغ
ابن دريد: الزوغ مثل الزيغ، يقال: زاغ يزوغ زوغا: وهو الميل عن القصد، وزاغ عن الطريق يزوغ ويزيغ؛ والياء أفصح.
وزاغ قلبه يزوغه: أماله، جاء متعديا ؟أيضا - ، وقرأ نافع في الشواذ: ربنا لا تزغ قلوبنا بفتح التاء وضم الزاي.
وقال اليزيدي: يقال: زاغ في كل ما جرى في المنطق يزوغ زوغانا: أي جار، وزغت به.
وقال ابن عباد: زاغ الناقة يزوغها زوغا: جذبها بالزمام؛ من قول ذي الرمة: " ولا من زاغها بالخزائم " ، قال: والعين أعرف. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أما اللغة فبالعين المهملة لا غير، وأما ما ذكر لذي الرمة فلم أجده في ميميته التي أولها:
خليلي عوجا الناعجات. فسلما ... على طلل بين النقي والأخارم
زيغ
الزيغ: الميل، وقد زاغ يزيغ زيغا وزيغانا وزيغوغة.
وزاغ البصر: أي كل، قال الله تعالى: )ما زاغ البصر وما طغى(.
وقوله تعالى: )في قلوبهم زيغ( أي شك وجوز عن الحق، وقوم زاغة عن الشيء: أي زائغون، كالباعة للبائعين.
وزاغت الشمس: إذا مالت؛ وذلك إذا فاء الفيء.
والزاغ: غراب صغير إلى البياض لا يأكل الحجيف، والجمع: زيغان؛ مثال طاق وطيقان. وقال الأزهري الزاغ: هذا الطائر، وجمعه زيغان، لا أدري أعربي هو أم معرب.
وازاغه عن الطريق: أي أماله عنه، ومنه قوله تعالى: )ربنا لا تزغ قلوبنا( وقوله عز وجل: )فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم(.
وقال أبو سعيد: زيغت فلانا تزييغا: إذا أقمت زيغه، قال: وهو مثل قولهم: تظلم فلان من فلان إلى فلان فظلمه تظليما.
والتزايغ: التمايل.
وقال أبو زيد: تزيغت المرأة: إذا تبرجت وتزينت. وقال ابن فارس: فأما قولهم: تزيغت المرأة فإنما هي من باب الإبدال؛ وهي نون أبدلت غينا.
والتركيب يدل على ميل الشيء.
سبغ