يخفي: يظهر، والبدء: الداهية، وقد ضفط - بالضم - ، وبلغ عمر - رضى الله عنه - أن رجلا استأذن فقال: إني لا أراه ضفيطا، لأنه كان ينكر قول من قال: إذا قعد إليك رجل فلا تقم حتى تستأذنه.
وقال الليث: الضفيط: العذيوط الذي يبدي إذا جامع أهله.
وعن ابن سيرين: أنه شهد نكاحا فقال: أين ضفاطتكم، أراد الدف لأنه لعب ولهو فهو راجع إلى ملا يحقق فيه صاحبه.
وفي حديث عمر - رضى الله عنه - : أنه سمع رجلا يتعوذ من الفتن فقال: اللهم إني أعوذ بك من الضفاطة، أتسأل ربك إلا يرزقك أهلا ومالا. ذهب إلى قوله تعالى: )إنما أموالكم وأولادكم فتنة( وكره التعوذ منها.
وفي حديث ابن عباس - رضى الله عنهما - : لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء، فقيل له: أتقول هذا وأنت عامل لفلان، فقال: إن في ضفطات وهذه إحدى ضفطاتي الضفطة للمرة كالحمقة، والجمع الضفط ضفطى؛ كصريعه وصرعى. وفي الحديث عمر ؟رضى الله عنه - : أن صاحب محمد ؟صلى الله عليه وسلم - : تذاكروا الوتر، فقال أبو بكر ؟برضى الله عنه - : أما أنا فأبدوا الوتر، وقال عمر - رضى الله عنه - : لكني أوتر حين ينام الضفى: هم الحمقى والنوكى.
والضفيط - أيضا - من فحول الإبل: السريس.
والضفيط: السخي:وهو من الاضداد.
والضفاطة - بالتشديد - : شبيهة بالدجاجة؛ وهي الرفقة العظيمة.
والضفاط: الذي يكري الإبل من قرية إلى قرية أخرى. وقال ابن الأعرابي: الضفاط: الجمال وروي: أن ضفاطة - ويروي: ضفاطتين - قدموا المدينة.
وقيل: الضفاطة: رذال الناس، وكذلك الضفاط، قال بن القطيب:
ليست به شمائل الضفاط
وقال ابن شميل: الضفاطة: الأنباط كانوا يقدمون المدينة بالدرمك والزيت وقال ابن المبارك: الضفاط: الجالب من الأصل والمقاط: الحامل من قرية إلى قرية.
وقيل: الضفاط: الذي يكري من منزل إلى منزل أو من ماء إلى ماء، قال: وما كنت ضفاطا ولكن راكبا.
وذاة أنواط: اسم شجرة كلان يناط بها السلاح وتعبد من دون الله، ومنه الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابصر في بعض أسفاره شجرة دفواء ذاة أنواط. الدفواء: العظيمة الطويلة الفروع والأغصان الجثلة الظليلة. سمي المنوط بالنوط وهو مصدر؛ ثم جمع - ومنه قولهم لمزد الراكب الذي ينوطه: نوط والنوط والنوطة: جلة صغيرة فيها ثمر تعلق من البعير، وفي الحديث أنه أهدي إلى النبي - صلى الله عليه ويلم - نوط من تعضوض هجر أهداه " له " وفد عبد القيس.
" والنوط " : العلاوة بين " العدلين " ..... وأصله الجلة....... إذا تلكأ في السير بصر..... والإلحاح على البعير، وأنشد ابن دريد:
فعلق النوط أبا محبوب ... إن الغضا ليس بذي تذنوب
وقال أبو عمر: النوطة: البئر بين الجبلين.
والنوطة: الحوصلة، قال النابغة الذبياني يصف القطاة:
حذاء مدبرة سكاء مقبلة ... للماء في النحر منها نوطة عجب
والنوطة - أيضا - : ورم في نحر البعير وأرفاغه، وقال ابن دريد: النوطة: غدة تصيب البعير في بطنه فلا أن تقتله، يقال: نيط البعير: إذا أصابه ذلك.
والنوطة - أيضا - الحقد، قال عمرو بن أحمر الباهلي:
وما علمنا ما نوطة مستكنة ... ولا أي ما قارفت أسقى سقائيا
يقول: وما ادري أي ذنوبي فعل بي هذا. ويروى: " ولا أي من قارفت " . وقوله: أسقى سقائيا: أي أوعى جوفي هذا الداء الذي أجده.
والنوءط: ما بين العجز والمتن.
والأنواط: ما علق على البعير إذا أوقر. وكل علق من شيء فهو نوط.
ويقال: نوطة من صلح، كما يقال: عيص من سدر وايكة من أثل وفرش من عرفط ووهط من عشر وغال من سلم وسليل من سمر وقصيمة من غضا ومن رمث وصريمة من غضا ومن سلم وحرجة من شجر.
وقال ابن الأعرابي: النوط: المكان فيه شجر في وسطه وطرفاه لا شجر فيهما؛ وهو مرتفع في السيل، يقال: أصابنا مطر وإنا لبنوطة. وقال ابن شميل: النوطة ليست بواد ضخم ولا بتلعة؛ هي بين ذلك.
والتنواط: ما يتلعق من الهودج يزين به.