تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل قط الشعر وقطط الشعر: بمعنى. وجعد قطط: أي شديد الجعودة. وقد قطط شعره - بالكسر - . وهو أحد ما جاء على الأصل بإظهار التضعيف. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعاصم بن عدي - رضي الله عنه - في قصة الملاعنة: إن ولدته أحيمر مثل الينعة فهو لأبيه الذي انتفى منه. وإن تلده قطط الشعر أسود اللسان فهو لشريك بن السحماء. قال عاصم - رضي الله عنه - : فلما وقع أخذت بفقويه فاستقبلني لسانه أسود مثل الثمرة. وقيل: بفقويه غلط. والصواب بفقميه أي بحنكيه. الينع: ضرب من العقيق: الواحدة: ينعة.

وفي حديثه الآخر: أنه قال: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله فقال: وأي داء أدوا من البخل!: بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح. فقال بعض الأنصار:

وسود عمرو بن الجموح لجوده ... وحق لعمرو ذي الندى أن يسودا

إذا جاءه السوال أنهب ماله ... وقال: خذوه إنه عائد غدا

وليس بخاط خطوة لدنية ... ولا باسط يوما إلى سوءة يدا

فلو كنت يا جد بن قيس على التي ... على مثلها عمرو لكنت المسودا

الجعد: الكرم الجواد. وقد جاء القطط تأكيدا له. وهذه كناية عن خلوه من الهجنة وخلوصه عربيا. ومتى أثبت له أنه عربي تناوله المدح وردفه أن يكون كريما جوادا.

والقطائط: من قرى زنار ذمار باليمن.

ويقال: جاءت الخيل قطاط: أي قطيعا قطيعا، قال هميان بن قحافة:

بالخيل تترى زيما قطائطا ... ضربا على الهام وطعنا واخطا

وقال علقمة بن عبدة:

نحن جلبنا من ضرية خيلنا ... نكلفها حد الآكام قطائطا

الرواية على الخرم. وهذا البيت أول القطعة. وواحد القطائط: قطوط: مثال جدود وجدائد.

وقيل: قطائط: أي رعلا وجماعات في تفرقة.

وقال أبو زيد: القطيطة والقطاط - بالكسر - : أعلى حافة الكهف. وجمع القطاط: أقطة. وقال الليث: القطاط: حرف الجبل أو حرف من صخر كأنما قط قطا. والجمع: الأقطة.

والقطاط - أيضا - : المثال الذي يحذي عليه.

والقطاط - : أيضا - : الشديد جعودة الشعر.

وقال المنتخل الهذلي:

يمشي بيننا حانوت خمر ... من الخرس الصراصرة القطاط

الخرس: العجم، والصراصرة: نبط الشام. ومن نصب " حانوت " جعله اسما للخمر.

والقطاط: مدار حوافر الدابة، وقال رؤبة: فأيها الحاذي على القطاط والقطاقط: موضع، قال:

ثوينا بالقطاقط ما ثوينا ... وبالعبرين حولا ما نريم

وقال ابن عباد: رجل قطوط - مثال حزؤر - : أي خفيف كميش.

وقرب قطقاط: أي سريع، قال جساس بن قطيب يصف فحلا:

يصبح بعد الدلج القطقاط ... وهو مدل حسن الآلياط

والقطوطي: الذي يقارب خطوه.

وقطيقط: موضع، قال القطامي:

أبت الخروج من العراق وليتها ... رفعت لنا بقطيقط أظعانا

وتقطيط الحقة: مبالغة في قطها. قال رؤبة:

سوى مساحيهن تقطيط الحقق ... تفليل ما قارعن من سمر الطرق

أراد أن يقول: حوافرهن كأمثال المساحي.

وقطقطت السماء: من القطقط.

وقال ابن عباد: المقطقط الرأس: المصنعه هكذا هو في كتابه محققا بكسر النون المشددة، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: والصواب عندي مصعنبه؛ بفتح النون وبعدها باء.

وقال أبو زيد: تقطقطت الدلو إلى البئر: أي انحدرت، قال ذو الرمة:

وبيت بمهواة هتكت سماءه ... إلى كوكب يزوي له الوجه شاربه

بمعقودة في نسع رحل تقطقطت ... إلى الماء حتى انقد عنها طحالبه

أي بيت العنكبوت، والكوكب: معظم الماء، وأراد بالمعقودة: سفرة، تقطقطت: مرت إلى الماء.

والتقطقط - أيضا - : تقارب الخطو.

وقال ابن عباد: يقال: جاء يتقطقط: إذا جاء مسرعا.

وتقطقط في البلاد: ذهب فيها.

والتركيب يدل على قطع الشيء بسرعة عرضا.

؟؟

قعرط

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٠٥