دانت له والسخط للسخاط ... نزارها ويامن الاقحاط
أراد: بني قحطان.
وقال ابن دريد: القحطة: ضرب من النبت؛ قال؛ وليس يثبت.
وضرب قحيط: أي شديد. والقحط: الضرب الشديد.
وقال ابن عباد: المقحط من الخيل: الذي لا يكاد يعيي من الجري، وأنشد: يعاود الشد معنا مقحطا وعام مقحط: ذو قحط، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:
ودواديا وأواريا لم يعفها ... ما مر من مطر وعام مقحط
وأقحط القوم: أي أصابهم القحط. وأقحط الله الأرض: أصابها بالقحط.
وأقحط الرجل: إذا خالط أهله ولم ينزل، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : من جامع فأقحط فلا غسل عليه. ومر النبي ؟صلى الله عليه وسلم - من جامع فأقحط فلا غسل عليه. ومر النبي ؟صلى الله عليه وسلم - على دار عتبان بن مالك الأنصاري - رضى الله عنه - بقباء فناداه وهو مخالط أهله فأكسل واغتسل وآتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاخبره الخبر فقال: إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا كان في أول الإسلام ثم نسخ بقوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا قعد بين شعبها الأربع وألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل.
والتركيب يدل على احتباس الخير ثم يستعار.
؟؟
قرط
القرط: الذي يعلق في شحمة الاذن، والجمع: أقراط وقروط وقروطة وقراط - مثال برد وإبراد وبرود؛ وقلب وقلبة ورمح ورماح - : قال رؤبة:
كأن بين العقد والأقراط ... سالفة من جيد رئم عاط
وقال المتنخل الهذلي يذكر قوسا:
شنقت بها معابل مرهفات ... مسالات الأغرة كالقراط
ويروى: " قرنت بها " .
وعن عنبسة بن عبد الرحمن قال: حدثتني جدتي أنها دخلت على أم سلمة: - رضى الله عنها - فرأت في أذنيها قرطين وفي عنقها قلادة.
وفي المثل: خذه ولو بقرطي مارية: هي بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي أم الحارث بن أبي أشمر الغساني، وهي أول عربية تقرطت وسار ذكر قرطيها في العرب، وكانا نفيسي القيمة؛ قيل: إنهما بأربعين ألف دينار، وقيل: كانت فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما. وقيل: هي امرأة من اليمن أهدت قرطيها إلى البيت. يضرب في الترغيب في الشيء وإيجاب الحرض عليه، أي: لا يفوتنك على حال وإن كنت تحتاج في أحرازه إلى بذل النفائس، قال ذو الرمة:
والقرط في حرة الذفرى معلقة ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب
وذو القرط: السكن بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الاوس بن حارثة الاوسي الأنصاري، من الجعادرة.
وذو القرط: - واسمه الوشاح - سيف خالد بن الوليد - رضى الله عنه - ، وهو القائل فيه:
وبذي القرط قد قتلت رجالا ... من كهول طماطم وعراب
والقرط: سيف عبد الله بن الحجاج الثعلبي، وهو القائل فيه:
تقول والسيف في أضراسها نشب ... هذا لعمرك موت غير طاعون
فما ذمت أخي قرطا فابعطه ... وما نبا نبوة يوما فيخزيني
وقال الليث: القرطة: شية حسنة في ابلمغرى؛ وهي أن يكون للعنز أو للتبس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاء، والذكر أقراط، ويستحب في التيس لأنه يكون مناثا، والفعل: قرط قرطا.
وقال ابن عباد: قرط الصبي: زبيبه.
وقال الدينوري: القرط: شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقا، وهي الذي يسمى بالفارسية: الشذر.
والقريط - مصغرا - وساهم: فرسان لكندة، قال سبيع بن الخطيم التيمي:
أرباب نحلة والقريط وساهم ... إني هنالك إلف مألوف
نحلة: فرس سبيع بن الخطيم.
والقريط - أيضا - والحمالة: فرسان لبني سليم، قال العباس بن مرداس السلمي - رضي الله عنه - وأنشده له أبو محمد الأعرابي:
بين الحمالة والقريط فقد ... أنجبت من أم ومن فحل
وقال ابن دريد: القروط: بطون من العرب من بني كلاب لأنهم أخوة أسموهم: قرط: وقريط؛ ولم يزد. وقال ابن حبيب في جمهرة نسب قيس عيلان: القرطاء وهم قرط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب.
وقال ابن دريد: القرطان لغة في القرطاط.
والقرطاط: وهو للسرج بمنزلة الولية للرحل، وربما استعمل للرحل أيضا، قال حميد الأرقط: