تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجمع: أعلاط، قال رجل من بني مازن، وقال ابن السيرافي: قال نقاده الأسدي، وقال ابو محمد الأعرابي: قال منظور بن حبة، وليس لمنظور:

أورته قلائصا أعلاطا ... وقيل في قول أمية بن أبي الصلت:

وأعلاط الكواكب مرسلات ... كخيل القرءق غايتها النصاب

إن أعلاط الكواكب من النجوم: المسماة المعروفة كأنها معلوطة أي موسومة بالسمات، وقيل: أعلاط الكواكب: هي الدراري التي لا أسماء لها؛ من قولهم: ناقة علط. وصحف الليث البيت وغيره، وتبعه الأزهري، وأنشداه: " كجبل القرق " وقالا: القرق: الكتان، وإنما القلرق لعبه لهم يقال لها: السدر، وهي بالفارسية: سه دره؛ ومعناءها؛ ثلاث شعاب.

وقال ابن الأعرابي العلط: الطوال من النوق، والعلط ؟أيضا - : القصار من الحمير.

وقال ابن دريد: العلطة - بالضم - والعلط - بالفتح - : سواد تخطه المرأة في وجهها تتزين به.

وقال غيره: العلطة: القلادة، قال حبينة بن طريف الكلي:

جارية من شعب ذي رعين ... حياكة تمشي بعلطتين

والجمع: علط، قال:

لا تنكحي شيخا إذا بال ضرط ... آدر أرثى تحت خصييه شمط

أرثى: كثير شعر الأذنين

وقال أبو عمرو تقول هذا شاعر عالط وما أعلطه: أي ما أنكره.

والاعليط: وعاء ثمر المرخ شبيه بقشر الباقلى يشبه به أذن الفرس، وذكر بعض من صنف في اللغة أن الاعليط ورق المرخ؛ وهو غير سديد؛ لأن المرخ لا ورق له وعيدانه سلبة وهي قبطان دقاق. قال الصغانمي مؤلف هذا الكتاب: أول ما رأيت المرخ سنة خمس وستمائة بقديد عند موضع خيمتي أم معبد - رضي الله عنها، واتخذت منه الزناد لما كان بلغني من قولهم: في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار، قال ربيعة بن جشم النمري، ويروى لامرئ القيس، وهو لربيعة يصف فرسا:

لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر

والمعلط: موضع العلاط أي الميسم، وأنشد الأصمعي:

منتحض صفحا ضليفي معلطه ... يحسب في كأدائه ومهبطه

بمستوى البساط من منبسطه ... كأن هرا في خواء إبطه

وأنشد أيضا في هذه الأرجوزة:

علطته على سواء معلطه ... وخطة كي نشنشت في موخطه

والمعلوط - مثال معروف - : شاعر من بني سعد.

وعلطه بسهم: أصابه به.

وعلطه بعيره تعليطا نزع عنقه العلاط.

واعلوط بعيره: إذا تعلق بعنقه وعلاه، وإنما لم تنقلب الواو ياء في المصدر كما انقلبت في اعشيشاب لأنها مشددة. وذلك الموضع من عنقه: معلوط، وأنشد الأصمعي يصف بعيرا:

بادي حجوم الدأي من معلوطه

واعلوطني فلان: أي لزمني، قال الليث: الاعلوط: الأخذ والحبس، وأنشد:

اعلوطا عمرا ليشبياه ... عن كل خير ويدربياه

في كل سوء ويكر كساه

وقال الأزهري: الاعلواط: ركوب الرأس والتقحم على الأمور بغير روية، يقال: اعلوط رأسه.

واعلوط الجمل الناقة: إذا تسداها ليضربها.

وقال ابن عباد: اعلوطت البعير: ركبته علطا بلا خطام. قال: واعلوطته وتعلوطته: تعلقت به وضممته إلي وقال غيره: اعتتلطه واعتلطه به: إذا خاصمه وشاغبه.

والتركيب يدل معظمه على إلصاق شيء بشيء أو تعليقه عليه.

؟؟

علفط

ابن دريد: العفطلة: خلط الشيء بالشيء، يقال: عفطلته بالتراب، وكذلك العفلطة.

؟؟

عمرط

العمروط: اللص، والجمع: العماريط والعمارطة.

وقال ابن دريد: العمروط: اللص الذي لا يلوح له شيء إلا أخذه.

وقال الأصمعي: العمروط: الذي لا شيء له.

وقيل: العمروط: الخبيث.

والعمرط - مثال عملس - : الخفيف من الفتيان.

وقال الليث: العمرط: الجسور الشديد.

وقال غيره: ذئب عمرط: جسور شديد.

وقال ابن فارس: أصل العمرط عمرد؛ والطاء مبدلة من الدال.

والعمرط: الداهية.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٨٨