تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

؟؟

عقط

الخارزنجي: العقط في العمة مثل القعط.

؟؟

عكلط

ابن دريد: يقال للبن الخاثر الغليظ: هديد وعثلط وعلبط وعجلط وعكلط وعكلد. وقال الأصمعي: إذا خثر اللبن جدا وتكبد فهو عكلط، وأنشد:

كيف رأيت كثاتي عجلطه ... وكثاة الخامط من عكلطه

؟؟

عبلط

العلبط والعلابط: الضخم، وأنشد الأصمعي:

بناعج عبل المطا عنطنطه ... أحزم جوشوش القرا علبطه

والعلبط والعلبطة والعلابط: القطيع من الغنم.

وقال ابن عباد: العلبطة والعلابطة: نحو المائة والمائتين من الغنم، وأنشد أبو زيد في نواده:

ما راعني الاجناح هابطا ... على البيوت قوطه العلابطا

ذاة فضول تلعط الملاعطا ... فيها ترى العقر والعوائطا

جناح: اسم راع.

وغلام علابط: عريض المنكبين، قال الأغلب العجلي يصف شابا جامع امرأة:

ألقى عليها كلكلا علابطا

ويقال أيضا: ألقى عليه علابطه وعلبطه: أي ثقل ونفسه.

وقال ابن دريد: لبن علبط: إذا خثر.

؟؟

علسط

ابن دريد كلام معلسط: لا نظام له.

؟؟

علشط

العزيزي: العلشط السيئ الخلق، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أنا واقف في صحته؛ بل بريء من عهدته.

؟؟

علط

العلاطان: صفقا العنق من الجانبين من كل شيء: وقال حميد بن ثوءر - رضي الله عنه - :

وما هاج مني الشوق إلا حمامة ... دعت ساق حر في حمام تزنما

من الورق حماء العلاطين باكرت ... عسيب أشاء مطلع الشمس أسحما

وعلاطا الحمامة: طوقها " في صفحتي " " عنقها " بسواد.

والعلاط - أيضا - حبل في عنق البعير.

فلا والله نادى الحي ضيفي ... هدوءا بالمساءة والعلاط

أي: لا يوصم بشر.

وأصل العلاط: وسم في عنق البعير. وقال ابن دريد: العلط: ميسم في عرض خد البعير، والعبير معلوط، والأسم: العلاط، قال رؤية:

فيهن وسم لازم الألباط ... سفع وتخطيم مع العلاط

ويقول الرجل للرجل: لأعلطنك علط سوء ولأعلطنك: أي لأسمنك وسما يبقى عليك، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

ولست بواذيء الأحباء حوبا ... ولا تنداهم جسرا علوطي

وقال الليث: علاط الإبرة: خيطها، وعلاط الشمس: الذي كأنه خيط إذا نظرت إليها.

والحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان - رضي الله عنه - : له صحبة، هكذا نسبه ابن الكلبي. وفي الإكمال لابن ماكولا: ثويرة - بالثاء المثلثة - ، ذكر ذلك في باب ثويرءة. وكنيته أبو كلاب؛ وقيل: أبو محمد؛ وقيل: أبو عبد الله. قال تعالى: )فلما جن عليه الليل( وهو في واد وحش مخوف قعد، فقال له أصحابه: يا أبا كلاب قم فاتخذ لنفسك ولأصحابك أمانا، فجعل يطوفس حوءلهم ويكلؤهم ويقول:

أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... من كل جني بهذا النقب

حتى اؤوب سالما وركبي

فسمع قائلا يقول: )يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنقذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان(، فلما قدموا مكة - حرسها الله تعالى - أخبر بذلك في نادي قريش، فقالوا: صبأت والله يا أبا كلاب؛ أن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل إليه، فقال: والله لقد سمعت وسمع هؤلاء معي. ثم أسلم.

وعلط بعيره يعلطه ويعلطه علطا: وسمه.

وعلط بشر: إذا ذكره بسوء.

وبعير علط وناقة علط - بضمتين - : أي بغير خطام، وقال الأحمر: بلا سمة، قال أبو دواد يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة الرؤاسي:

وأعرؤرت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالديداء والربعة

وقال عمرو بن أحمر الباهلي:

ومنحتها قولي على عرضية ... علط أداري ضغنها بتودد

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٨٧