والاعتباط - أيضا - : حفر الأرض التي لم تحفر قبل؛ كالعبط، وقد مر الشاهد عليه من شعر المرار في أول هذا التركيب.
واعتبط علي الكذب: أي اختلقه.
والتركيب يدل على شدة تصيب من غير استحقاق.
؟؟
عثلط
الأصمعي: لبن عثلط وعجلط وعكلط: ثخين خاثر، وأبو مثله، وأنشد الأصمعي:
فاستوبل الأكلة من ثرعططه ... والشربة الخرساء من عثلطه
وأنشد أبو عمرو: أخرس في مجزمه عثالط يقال للبن إذا كان خاثرا لا يسمع له صوت: أخرس.
وهن قصر عثالط وعجالط وعكالط.
؟؟
عجلط
الأصمعي: لبن عجلط وعثلط وعكلط: أي ثخين خاثر، وأبو عمرو مثله، وأنشد:
كيف رأيت كثأتي عجلط ... وكثأة الخامط من عكلطه
والأصل: عجالط وعثالط وعكالط. وأنشد أيضا:
ولو بغى أعطاه تيسا قافطا ... ولسقاه لبنا عجالطا
وقال الليث: العجالط: اللبن الخاثر الطيب وأنشد:
إذا اصطبحت لبنا عجالطا ... من لبن الضان فلست ساخطا
؟؟
عذط
العذيوط: الذي يحدث عند الجماع، وقال ابن عباد: العذيوط والعذوط كلاهما: الذي إذا أتى أهله أبدى، قالت امرأة:
إني يليت بعذيوط به بخر ... يكاد يقتل من ناحاه إن كشرا
والمرأة عذيوطة.
وقال الليث: وأما العذط فمنه العذيوط، والجمع العذاييط والعذاويط؛ وإن شئت عذيوطون وقد عذيط الرجل.
وقال المفضل بن سلمة في كتاب إخراج ما في كتاب العين من الغلط: لا يقال عذيط؛ ولا يشتق من العذيوط فعل ؟مثل الزملق - لأنه خلقة.
؟؟
عذفط
العذفوط والعضفوط والعضرفوط: بمعنى؛ الدويبة تسمى العسودة بيضاء ناعمة تشبه بها أصابع الجواري.
؟؟
عذلط
ابن عباد: لبن عذلط وعذالط: بمعنى الثاء والجيم؛ أي ثخين.
؟؟
عرط
الفراء: ناعقة عروط من نوق عرط: تعرط الشجر حتى تذهب أسنانها.
وقال ابن الأعرابي: عرط فلان عرض فلان: إذا اقترضه بالغيبة. وأصل العرط: الشق حتى يدمى.
وقال اللحياني: العقرب يقال لها: أم العريط - مثال حذيم - .
وقال ابن دريد: اعترط الرجل: إذا أبعد في الأرض.
وقال ابن الأعرابي؛ اعترط عرض فلان: إذا اقترضه بالغيبة؛ كعرط.
؟؟
عرفط
العرفط: شجر من العضاه، الواحدة: عرفطة.
وعرفطة بن الحبان بن جبيرة القرشي - رضي الله عنه - : له صحبة.
وفي الحديث: جرست نحله العرفط، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج ر س.
وفي حديث أبي وجزة السعدي: يأكلها صغار الإبل من وراء حقاق العرفط، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ق ل د.
وقال شعبة: مالك بن عرفطة يروي عن عبد خير، وقال البخاري: هذا وهم والصواب: خالد بن علقمة الهمداني.
وقال الدينوري: قال أبو زياد: من العضاه العرفط؛ وهو فرش على الأرض لا يذهب في السماء؛ وله ورقة عريضة وشوكة حديدة حجناء؛ وهو يلتحى لحاؤه وتصنع منه الأرشية التي يستقى بها؛ وللعوفط برمة بيضاء وقال غيره: يقال لبرمته: الفتلة؛ ولا يقال لغير برمته فتلة، وذلك أنها بيضاء كأن هيادبها القطن قال: وهي مثل زر القميص أو أشف، ويخرج في تلك البرمة علف طوال كأنها الباقلى تأكله الإبل والغنم، وهو خرج العيدان وليس له خشب ينتفع به فيما ينتفع من الخشب، وصمغه كثير وربما ألثى من الصمغ، وإلثاؤه: أن يقطر الصمغ من عيدانه على الأرض حتى يصير تحت العرفط مثل الإرخاء العظام، قال الشماخ يصف إبلا:
إن تمس في عرفط صلع جماجه ... من الأسالق عاري الشوك مجرود
تصبح وقد ضمنت ضراتها غرقا ... من طيب الطعم حلو غير مجهود
وأنشد الأصمعي:
كأن غصن سلم أو عرفطه ... معترضا بشوكه في مسرطه
وقال شمر: العرفط: شجرة قصيرة متدانية الأغصان؛ ذاة شوك كثير، طولها في السماء كطول البعير باركا؛ لها وريقة صغيرة؛ تنبت في الجبال، تعلقها الإبل - أي: تأكل بفيها أعراض غصنتها - ، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:
أغضي ولو أني أشاء كسوته ... جربا وكنت له كشوك العرفط
وقال مسافر العبسي: