وقال ابن عباد: ضوطوا ماشيتهم: أي جمعوها، وتضوطوا هم.
؟؟
ضيط
أبو زيد: ضاط الرجل في مشيته، فهو يضيط ضيطانا: إذا حرك منكبيه وجسده حين يمشي.
وقال ابن عباد: رجل ضياط: شديد.
والضياط: الرجل الغليط، قال نقادة الأسدي: قاله ابن السيرافي. وقال غيره: قال رجل من بني شيبان، وقال أبو محمد الأسود: هو لأبي سعر منظور بن مرثد الأسدي، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: ليس لأبي سعر:
حتى ترى البجباجة الضياط ... يمسح لما حالف الاغباطا
بالحرف من ساعده المخاطا
؟؟
طرط
رجل أطرط الحاجبين وأمرط الحاجبين: إذا لم يكن له حاجبان، قاله أبو زيد، قال: ولا يستغن عن ذكر الحاجبين.
وقال ابن الأعرابي: الطارط: الخفيف الشعر.
وقال بعضهم في الأطرط: الأضرط، ولم يعرفه ابو الغوث.
وقال ابن عباد: الأطرط الرقيق الحاجبين، يقال: طرط طرطا، وأمرأة طرطاء العين: قليلة شفر العين. كذا قال: " شفر العين " :والصواب هدب العين.
؟؟
طلط
ابن الأعرابي: فلان أطلط: أي أدهى والطلطئين والبرحين: الداهية.
؟؟
طوط
الليث: الحية، قال يصف الزمام:
ما إن يزال لها شأو يقومها ... مقوم مثل طوط الماء مجدول
والطوط: القطن، قال المتلمس:
محبوكة حبكت منها نمانمها ... من الدمقسي أو من فاخر الطوط
وقال رجل من جرم:
صفراء رجل حيكت نمانمها ... من المدمقس أو من فاخر الطوط
وقال أمية بن أبي الصلت:
والطوط نزرعه أغن نباته ... فيه اللباس لكل حوك يعضد
والأرض معقلنا وكانت أمنا ... فيها مفابرنا وفيها نولد
ويروى: " جراؤه فيه اللباس " أي: جوزته.
وقال الدينوري: زعم بعض الرواة أن الطوط أيضا: قطن البردي.
ورجل طوط وطاط وقوق وقاق: أي طويل.
وطاط: ذو وجهين.
وكذلك الطاط: للشديد الخصومة، وللجما الهائج الرافع رأسه، قال ذوالرمة:
فرب امرء طاط عن الحق طامح ... بعينيه مما عودته أقاربه
ركبت به عوصاء ذاة كريهة ... وزوراء حتى يعرف الضيم جانبه
وللخفاش، وللرجل المستطيل على أصحابه، وللرجل القليل المروءة.
والطوط: طائر.
وقال ابن الأعرابي: طوط الرجل تطويطا: إذا أتي بالطاطة من الغلمان وهم الطوال.
؟؟
طيط
طاط الفحل يطيط ويطاط طيوطا: أي هاج، فهو جمل طاط وطائط، وأنشد، الأصمعي:
لو أنها لاقت غلاما طائطا
قال: هو الذي يطيط: أي يهدر في الإبل؛ فإذا سمعت الناقة صوته ضبعت. وليس هذا عندهم بمحمود.
والطيطوى - على وزن نينوى لقرية يونس بن متى صلوات الله عليه - : ضرب من الطير معروف، وقيل: هو ضرب من القطا، وهو دخيل في العربية، قال بعض المحدثين:
أما والذي ارس ثبيرا مكانه ... وأنبت زيتونا على نهر نينوى
لئن عاب أقوام فعالي بقولهم ... لما زغت عن قولي مدى فتر طيطوى
قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هكذا وجدت قوله: " مدى فتر " ، والصواب عندي: " قدى فتر " أي مقدار فتر، يقال: قيد رمح وقال رمح وقدى رمح: أي مقدار رمح.
والطيطان: الكراث، وقال الدينوري: الواحدة طيطانة؛ وهي الكراثة البرية ومنابتها الرمل، قال بعض بني فقعيس:
وإن بني معن صباة إذا صبوا ... فساة إذا الطيان بالرمل نورا.
؟؟
ظرط
يقال: أرض ظرياطة واحدة وذرياطة واحدة وثرياطة واحدة: أي طينة واحدة.
؟؟
ظرمط
الخارزنحبي: صارت الأرض متظرمطة: أي ردغة.
وتظرمط الرجل في الطين: وقع فيه.
؟؟
عبط
عبطت الناقة أعبطها - بالكسر - عبطا: اذا ذبحتها وليست بها علة. وفي حديث عبد الملك بن عمر: معبوطة نفسها، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ع ش ر.
وقال ابن الأعرابي: العبط: الغيبة.