ويروى: " فأنصتوها " أي: فأنصتوا لها، فذهبت مثلا ثم إن عجل بن بلجيم تزوج الماشرية بنت نهس بن بدر بن بكر بن وائل وكانت قبله عند الأحزن بن عوف العبدي فطلقها وهي نسء لأشهر، فقالت لعجل: احفظ علي ولدي، قال: نعم، فلما ولدت سماه عجل سعدا.وشب الغلام فخرج به عجل ليدفعه إلى الأحزن بن عوف وينصرف، وأقبل حنيفة ابن لجيم من سفر فتلقاه بنو أخته عجل فلم يرفيهم سعدا، فسألهم عنه فقالوا: انطلق به عجل إلى أبيه ليدفعه إليه، فسار في طلبه فوجوده راجعا قد دفعه إلى أبيه، فقال: ما صنعت يا غشمة وهل للغلام أب غيرك؟ وجمع إليه بني أخيه وسار الأحزن ليأخذ سعدا فوجده مع أبيه ومولى له، فأقبلوا فخذله مولاه بالتنحي عنه، فقال له الأحزن: يا بني الأحزن: ابنك ابن بوحك الذب يشرب من صبوحك، فذهبت مثلا، فضرب حنيفة الأحزن فجذمه بالسيف؛ فحينئذ قيل له جذيمة، وضرب الأحزن حنيفه على رجله فحنفها فقيل له حنيفة؛ وكان اسمه أثالا، فلما رأى مولى الأحزن ما أصاب الأحزن وقع عليه الضراط فمات، فقال حنيفة: هذا هو المنزوف ضرطا، فذهبت مثلا، وأخذ حنيفة سعدا فرده إلى عجل.
ويقال: إن المنزوف ضرطا دابة بين الكلب والذئب إذا صيح بها وقع عليها الضراط من الجبن وفي مثل آخر: أودى العير إلا ضرطا، يضرب للدليل، ويضرب للشيخ أيضا؛ وهو منصوب على الاستثناء من غير جنس، ويضرب لفساد الشيء حتى لا يبقى منه إلا مالا ينفع به؛ أي لم يبق من جلده وقوته إلا هذا.
وضرطة الأصم: مثل في الندرة، يقال: كانت كضرطة الأصم اذا فعل فعله لم يكن فعلها قبلها ولا بعدها مثلها.
وقال ابن دريد: رجل أضرط: خفيف اللحية قليلها.
وأمرأة ضرطاء: قليلة شعر الحاجبين، قال: وقال الأصمعي: هذا غلط، إنما هو رجل أطرط إذا كان قليل شعر الحاجبين والاسم: الطرط، وربما قيل ذلك للذي يقل هدب أشفاره؛ الا أن الأغلب على الغطف. وقال أبو حاتم: هو أضرط لا غير. وروي عن ابن دريد أيضا أنه قال: لست أعرف: قولهم: رجل أضرط.
قال: ونعجة ضريطة: أي ضخمة سمينة.
وقولهم في المثل: الأخذ سريطي والقضاء ضريطى؛ فسر وذكرت الوجوه التي يروى بها في تركيب س ر ط.
وقال ابن عباد: إنه لضروط ضروط: أي ضخم.
وقال ابن دريد: يقال تكلم فلان فأضرط به فلان: أي أنكر عليه قوله، ومنه قول علي - رضي الله عنه - : أنه دخل بيت المال فأضرط به وقال: يا صفراء اصفري ويا بيضاء ابيض غري غيري. أي استخف به وهو أن يحكي بفيه فعل الضارط هزء وسخرية.
ويقال: أضرطه وضرطه تضريطا: أي فعل به فعلا حصل منه ذلك وكان يقال لعمرو بن هند الملك: مضرط الحجارة لشدته وصرامته.
وضرط به: أي هزئ به، مثل أضرط به.
ضرعمط
ابن عباد: الضرعمط من الألبان: الخائر، وهو من الرجال: الشهوان إلى كل شيء.
والذرعمط مثله.
ضرغمط
في نوادر الأعراب: ضرغاطة من طين ووليخة، وهل الوحل.
واضرغط الرجل: إذا انتفخ غضبا.
وقال ابن عباد: اضرغط الرجل: إذا انثنى جلده على لحه.
وقال ابن دريد: رجل مضرغط: ضخم لا غناء عنده، وأنشد:
قد بعثوني راعي الإوز ... لكل عبد مضرغط كز
ليس إذا جئت بمرمهز
مرمهز: مستبشر.
وقال غيره: المضرغط: الكثير اللحم.
؟؟
ضرفط
ابن عباد: الضرفاطة والضرافط: البطين من الرجال، وقوم ضرافطة.
والضرفطي: الضخم الكبير.
ولعبة لهم تسمى الضريفطية.
وضرفط: أوثقته وشددته.
والتضرفط: أن تركب صاحبك وتخرج رجليك من تحت إبطيه ثم تجعلهما على عنقه.
؟؟
ضطط
الأزهري: الضطط - بالتحريك - : الوحل الشديد من الطين ويقال: وقعنا في ضطيطة منكرة أي في وحل وردغة.
وقال ابن الأعرابي: الضطط - بضمتين - : الدواهي ؟؟
ضعط
ابن عباد: ذعطه وضعطه: إذا ذبحه.
؟؟
ضغط