وقال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي على قود تتقتق شطر طنء
شأى الاخلام ماط ذي شحوط
وقال أبو زبيد حرملة بن المنذلر الطائي:
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا ... أن الفؤاد إليهم شيق ولع
وقال النابغة الذبياني:
فكل قرينة ومقر إلف ... مفارقه إلى الشحط القرين
وقال رؤبة:
من صونك العرض بعيد المشحط
وقال العجاج يصف كلانا هربي من ثور كر عليها:
فشمن في الغبار كالأخطاط ... يطلبن شأو هارب شحاط
وقال الليث: الشحطة: داء يأخذ الإبل في صدورها لا تكاد تنجو منه. ويقال لأثر سحج يصيب جنبا أو فخذا أو نحو ذلك: أصابته شحطة.
وقال غيره: شحطت البعير في السوم حتى بلغت به أقص نهاه في الثمن؛ أشحطا، ومنه حديث ربيعة أنه قال في الرجل يعتق الشقص من العبد: إنه يكون على المعتق قيمة أنصباء شركائه يشحط الثمن ثم يعتق كله يريد: يبلغ بقيمة العبد أقص الغاية. وقيل: معنى: " يشحط " يجمع، من شحطت الإناء وشمطته: إذا ملأته،عن الفراء.
وقال ابن الأعرابي: شحطته العقرب: أي لدغته.
وشحط الطائر: أي سقسق، وأنشد لرجل جاهلي من بني تميم:
وميلد بين مؤماة بمهلكة ... جاوزته بعلاة الخلق عليان
كأنما الشحط في أعلى حمائره ... سبائب الريط من قز وكتان
والشاحط: بلد باليمن.
وشواحط: حصن بها مطل على السحول.
وشواحط - أيضا - : جبل قرب السوارقية كثير النمور والأراوى وفيه أوشال.
ويوم شواحط: من أيام العرب وشواحط في قول ساعدة بن العجلان يخاطب حصيبا:
غداة شواحط فنجوت شدا ... وثوبك في عباقية هريد
بلد. وعباقية: شجرة، ويروى: " عماقية " .
وشواحطة: قرية من أعمال صنعاء وقال أبو عمرو وابن دريد: الشحط والشحط: الذبح ويقال: المشحوط: اللبن الذي يصب عليه الماء، وأنشد أبو عمرو:
متى يأته ضيف فليس بذائق ... لماجا سوى المشحوط واللبن الادل
والمشحط - بالكسر - : عود يوضع عند القضيب من قضبان الكرو يقيه من الأرض، عن الليث وقال الطائفي: الشحط: عود يرفع به الحبلة حتى تستقل إلى العريش: وقال أبو الخطاب: شحطتها: أي وضعت إلى جنبها خشبة حتى ترتفع إليها.
وقال الليث: الشحط: الاضطراب في الدم.
وقال غيره: يقال جاء فلان سابقا قد شحط الخيل: أي فاتها. ويقال: شحطت نبو هاشم العرب: أي فأتوهم فضلا وسبقوهم.
وشحط: أرض لطيء، قال امرؤ القيس:
فهل أنا ماش بين شحط وحية ... وهل أنا لاق حي قيس بن شمرا
ويروى: " بين شوط " ، وقيس بن شمر: هو ابن عم جذيمة بن زهير وشيحاط - وقيل: سيحاط - : موضع، والصواب بالإعجام والشوحط: ضرب من شجر الجبال. وقال الليث: الشوحط: ضرب من النبع. وقال المبرد: يقال إن النبع والشوحط والشريان شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها بكرم منابتها، فما كان في قلة الجبل فهو النبع؛ وما كان في سفحه فهو الشريان؛ وما كان في الحضيض فهو الشوحط. وقال الأصمعي: من أشجار الجبال الجبال النبع والشوحط والتألب، قال أوس بن حجر:
وبان وظيان ورنف وشوحط ... ألف أثيث ناعم متغيل
ويروى: " متعبل " أي قد سقط ورقه. وقال روبة:
عوجا كما اعوجت قياس الشوحط
وقال الأعشى:
وجيادا كأنها قضب الشوء ... حط يحملن شكة الأبطال
وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:
ومكان محتطب الإماء غيمة ... شدت سماوتها عصي الشوحط
وقال تميم بن أبي بن مقيل يصف قوسا:
وعاتق شوحط صم مقاطعها ... مكسوة من جياد الوشي تلوينا
عارضتها بعنود غير معتلث ... يزين منه متونا حين يجرينا
والشوحطة من الخيل: الطويلة