تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنط: يقال: الصنط أيضا، وهو أجود حطيهم، ويديغون به أيضا، وهو اسم أعجمي. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هو معرب " جند " بالهندية.

والسنطة: قريتان من قرى مصر.

والسنط - بالكسر - المفضل بين الكف والساعد. وقال ابن فارس: السين والنون والطاء ليس بشيء إلا السناط وهو الذي لا لحية له.

؟؟

سوط

السوط: الذي يضرب به، والجمع أسوط وسياط.

وقوله تعالى: )فصب عليهم ربك سوط عذاب( أي نصيب عذاب، ويقال: شدته، لأن العذاب قد يكون بالسوط. وقال الفراء هذه كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب تدخل فيه السوط جرى به المثل والكلام، ونرى أن أن السوط من عذابهم الذي يعذبونبه، فجرى لكل عذاب؛ إذ كان فيه عندهم غاية العذاب، فالسوط: اسم للعذاب وإن لم يكن هناك ضرب بسوط، وقال المتنخل الهذلي يصف مورا:

كأن مزاحف الحيات فيه ... قبيل الصبح أثار السياط

وقال روية:

إذا استزدناهن بالسياط ... في رهج كشقق الرياط

وسطته أسوطه سوطا: إذا ضربته بالسوط، قال يصف فرسا:

فصوبته كأنه صوب غبية ... على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا

صوبته: أي دفعته في العدو في صبب من الأرض.

وقال ابن دريد: السوط مصدر سطت الشيء أسوطه سوطا: إذا خلطت شيئين في إناء ثم ضربتهما بيدك حتى يختلطا، وبه سمي السوط الذي يضرب به لأنه يسوط اللحم بالدم، وأنشد غيره لكعب بن زهير - رضي الله عنه - :

لكنها خلة قد سيط من دمها ... فجع وولع وإخلاف وتبديل

والمسوط والمسواط: الذي يخلط به.

وروي عن مجاهد في تفسير قوله تعالى: )أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني( قال: أولاد إبليس خمسة: داسم والأعور ومسوط وبتر وزلنبور،قال سفيان: داسم والأعور لا أدري ما عملهما، وأما مسوط فصاحب الصخب، وبتر صاحب المصائب، وزلنبور يفلاق بين الرجل وأهله ويبصر الرجل عيوب أهله.

وقال ابن عباد: المسوط من الخيل: الذي يدخر فلا يعطه إلا بالسوط.

وقال ابن السكيت: يقال أموالهم سويطة بينهم: أي مختلطة.

وقال الليث: السويطاء - قال ابن دريد: السريطاء بالراء مثال المريطاء - : مرقة كثير ماؤها وثمرتها وهي ما يجعل فيها من بصل وحمص وسائر الحبوب.

ودارة الأسواط: بظهر الأبرق بالمضجع تناوحها حمة، وهي برقة بيضاء ابني قيس بن كعب بن أبي بكر. والأسواط: مناقع المياه.

وقال ابن عباد: ساطت نفسي تسوط سوطانا إذا تقلصت.

وما يتعاطيان سوطا واحدا: أي أمرا واحد.

وسوط الغدير: فضلته. وسوط من ماء: قد خبط وطرق، والجمع سياط.

وإذا خلط إنسان في أمر قيل: سوط أمره تسويطا، قال:

فسطها ذميم الرأي غير موفق ... فلست على تسويطها بمعان

والتركيب يدل على مخالطة الشيء الشيء.

سيط: سيوط - ويقال: أسيوط - : قرية جليلة من صعيد مصر.

وسياط المغني: مغن مشهور. فان جعلته جمع سوط فموضع ذكره التركيب الذي قبله.

؟؟

شبط

الشبوط والشبوط: - كالقدوس - : والقدوس والسبوح والسبوح والذروح والذروح ضرب من السمك، وزاد الليث: دقيق الذنب عريض الوسط لين المس صغير الرأس كأنه البربط، وإنما يشبه البربط إذا كان ذا طول ليس بعريض بالشبوط، الواحدة: شبوطة.

وقال أبو عمر في ياقوتة الجلعم: شباط وسباط: اسم شهر من الشهور بالرومية، وقال: يصرف ولا يصرف.

وشبيوط - مثال كديون - : حصن من أعمال أبدة بالأندلس.

؟؟

شحط

الشحط والشحوط: البعد، يقال: شحط شحطا وشحطا وشحوطا: إذا بعد، قال العجاج:

والشحط قطاع رجاء من رجا ... إلا احتضار الحاج من تحوجا

وقال حفص الأموي:

أشحطة ما يزال مفجوها ... يبدي تباريح كنت تخبوها

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٦٩