تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأزهري قال الليث: الزط إعراب " جت " بالهندية وهم جيل من أهل الهند إليهم تنسب الثياب الزطية. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أما الليث فلم يقل في كتابه هذا، وأما " جت " بالهندية فصحيح بفتح الجيم وكذلك هو مضبوطا في نسخة صححها الأزهري وعليها خطة بفتح الجيم، فعلى هذا إعرابه " زط " بفتح الزاي.

وقال ابن الأعرابي: الزطط والثطط - بضمتين - : الكواسج. وقال في موضع آخر: الأزط: المستوي الوجه، والأذط: المعوج الفك.

وقال ابن عباد: زط الذباب: أي صوت.

؟؟

زلط

ابن عباد: الزلط: المشي السريع.

زلنقط: ابن دريد: الزلنقطة ؟بضمتين وسكون النون وضم القاف - المرأة القصيرة. وربما قيل ذلك لذكر الرجل أيضا.

؟؟

زنط

ابن دريد: الزناط: الزناط - بالكسر - : مثل الضغاط والرخام سواء، وتزانط القوم: إذا ازدحموا.

؟؟

زوط

ابن دريد: زواط - بالضم - : موضع. وزاوطي - وربما قيل: زاوطة - بلدة بين واسط والبصرة وأبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطلي الكوفي؛ رحمه الله.

وقال أبو عمرو: زوطوا ودبلوا: إذا عظموا اللقم وازدردوا.

؟؟

زهط

الأزهري: الزهبوط: موضع، ذكره الأزهري في الزاي مع الهاء وفي الذال، وفي كتاب سيبويه بالذال؛ وهو الصواب، وقد ذكرته في فصل الذال من هذا الحرف مستشهدا عليه بقول النابغة الذبياني.

؟؟

زيط

الزياط والهياط: أصوات تزيط زيطا، وهاطت تهيط هبطا مثله،قال المتنخل الهذلي يصف ماء:

كأن وغى الخموش بجانبيه ... وغى ركب أميم أولي زياط

ويروى: ذوي هياط.

وزاط: أي صاح.

وقال ابن عباد: زأط وزاط: بالهمز وتركه.

؟؟

سبط

شعر سبط - بالتحريك - وسبط - مثال كتف - وسبط - بالفتح - : أي مسترسل غير جعد لا حجنة فيه. وكان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا جعدا ولا سبطا. وقد سبط شعره - بالكسر - يسبط سبطا الرجل - بالضم - سبوطاص وسبوطة وسباطة من قوم سباط، قال:

هل يرويا ذودك نزع معد ... وساقيان سبط وجعد

؟؟آخر قالت سليمى:

لا أحب الجعدين ... ولا السباط إنهم مناتين

ورجل سبط الجسم وسبط الجسم - مثال فخذ وفخذ - : إذا كان حسن القد والاستواء، قال:

فجاءت به سبط العظام كأنما ... عمامته بين الرجال لواء

وسبطة بن المنذر السليحي كان يلي جباية بني سليح.

والسبط - بالتحريك - : نبت، وقال أبو عبيد: السبط: النصي مادام رطبا فإذا يبس فهو الحلي، وقال الدينوري: قال أبو زياد: من الشجر السبط ومنبته الرمال؛ سلب طوال في السماء دقاق العيدان تأكله الغنم والإبل ويحتشه الناس فيبيعونه على الطرق؛ وليس له زهرة ولاشوكة؛ وله ورق دقاق على قدر الكراث أول ما يخرج الكراث. وفي تصداق منابته من الرمل قال ذو الرمة:

براقة الحيد واللبات واضحة ... كأنها ظبية أفضى بها لبب

بين النهار وبين الليل من عقد ... على جوانبه الأسباط والهدب

والبسط - أيضا - : مما إذا جف ابيض وأشبه الشيب؛ بمنزلة الثغام، ولذلك قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

رأت شمطا تخصبه المنايا ... شواة الرأس كالسبط المحيل

قال: وزعم بعض الرواة أن أن العرب تقول: الصليان خبز الإبل والسبط، قال وأخبرني أعرابي من عنزة قال: السبط نباته نبات الدخن الكبار دون الذرة وله حب كحب البزر لا يخرج من أكمته إلا بالدق، والناس يستخرجونه ويأكلونه خبزا وطبخا.

وقال غيره: أرض مسبطة: كثيرة السبط.

وقال الليث: السبطانة: قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها بسهام صغار تنفخ نفخا فلا تكاد تخطي.

وسباط - مثال - : اسم للحمى، قال المتنخل الهذلي:

أجزت بقتية بيض خفاف ... كأنهم تملهم سباط

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٥٩