تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوم رباط الخيل وسط بيوتهم ... وأسنة زرق يخلن نجوما

وقال الليث: المرابطات: جماعة الخيول الذين رابطوا، قال: وفي الدعاء: اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطاتهم: أي خيلهم المرابطة قال: وفي بعض التفسير في قوله تعالى: )ورابطوا(: هو المواظبة على الصلوات في مواقتتها.

وتقول:فلان يرتبط كذا كذا رأسا من الخيل وقد ارتبط فرسا: إذا اتخذه للرباط.

وحكى الشيباني: ماء مترابط: أي دائم لا ينزح.

والتركيب يدل على شد وثبات.

؟؟

رثط

في النوادر: رثط في قعوده: إذا ثبت في بيته ولزمه. وقال الخارزننحي: رثطوطا وأرثط، قال: والإثاط في القعدة: أن يقع كل شيء من سفلته بالأرض، قال: والمرثط: المسترخي في قعوده وركوبه.

رسط: الأزهري: أهل الشام يسمون الخمر الرساطون؛ وسائر العرب لا يعرفون ذلك، قال: وأراها رومية دخلت في كلام من جاورهم من أهل الشام.

؟؟

رطط

ابن دريد: ذكر عن أبي مالك أنه قال: اللرطراط: الماء الذي أسأرته الإبل في الحياض نحو الرجرج؛ وهو الماء الذي يخير، قال: ولم يعرفه أصحابنا.

وقال غيره: الرطيط: الجلبة والصياح.

والرطيط: الأحمق، والجمع: رطاط ورطائط، ؟؟قال:

أرطوا فقد أقلقتم حلقاتكم ... عسى أن تفوزوا أن تكونوا رطائطا

يقول: اضطرب أمركم من باب الجد والعقل فتحامقوا عسى أن تفوزوا. وقال ابن الأعرابي: يقال للرجل: رط: إذا أمرته أن يتحامق مع الحمقى.

والرط: موضع بين رامهرمز وأرجان؛ وهو بين الأهواز وفارس.

وأرط: أي حمق.

وأرط في مقعده: إذا ألح ولم يبرح. ويقال للذي لا يأتي ما عنده إلا بالإبطاء: أرط فانك ذو رطاط.

واسترططت فلانا: أي استحمقه.

وقال ابن فارس: في هذا التركيب نظر.

؟؟

رغط

ابن دريد: رغاط - بالضم - موضع.

؟؟

رقط

الرقط: النقط، قال رؤبة:

كالحية المجتاب بالأرقاط

والرقطة: سواد يشوبه نقط بياض. والأرقط من الغنم: مثل الأبغث.

وحميد الأرقط: راجز، قال ابن الأعرابي: قيل له الأرقط لآثار كانت بوجهه، وهو حميد بن مالك أحد بني كعيب بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وعاصر العجاج.

والأرقط: النمر، قال الشنفرى ولي دونكم أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جبال وعبد الله بن أريقط الليثي: دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الهجر، وقال ابن دريد: كان عبيد الله بن زياد أرقط شديد الرقطة فاحشها، قال: والرقطاء: لقب الهيلالية التي كانت فيها قصة المغيرة.

ويقال: دجاجة رقطاء: أي مبرقشة.

وثريدة رقطاء: من الزيت والسمن.

وفي حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : لتكونن فيكم أيتها الأمة أربع فتن: الرقطاء والمظلمة وفلانة، يعني أنها لا تكون بالغة في الشر والابتلاء مبلغ المظلمة.

ورقيط - مصغرا - : من الأعلام.

وأرقطت الشاة القطاطا: صارت رقطاء.

وأرقاط العرفج: إذا خرج ورقة وذلك قبل أن يدبي.

ويقال: ترقط ثوبه: إذا ترشش عليه مداد أو غيره فصار فيه نقط.

والتركيب يدل على اختلاط لون بلون.

؟؟

رمط

ابن دريد: الرمط: مصدر رمطت الرجل أرمطه - بالكسر - رمطا: إذا عبته أو طغت فيه.

وقال الليث: الرمط: مجمع العرفط ونحوه من شجر العضاه كالغيضة، وقال الأزهري: هو تصحيف؛ قال: والذي سمعه من العرب يقال للحرجة الملتفة من السدر: عيص سدر ورهط سدر ؟بالهاء - قال: وأخبرني الإبادي عن شمر عن ابن الأعرابي قال: يقال: فرش من عرفط وأيكة من أثل ورهط من عشر وجفجف من رمث، وهو بالهاء لا غير، ومن رواه بالميم فقد صحف. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: وتبع الليث على التصحيف ابن عباد والعزيزي.

؟؟

روط

ابن عباد: الروط: مصدر راط يروط وهو تعفق الوحشي بالأكمة. قال: والروط: الوادي وهو معرب رود بالفارسية.

ورطة: من أعمال سرقطة بالأندلس.

رهط: رهط الرجل: قومه وقبيلته، يقال: هم رهطه دنية.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٥٦