يقال أضوط الزيار على الفرس وأذوطه: أي أنشبه في جحفلته.
؟؟
ذهط
ابن دريد: ذهوط - مثال جرول - :موضع.
والذهيوط - مثال عذيوط - : موضع أيضا، قال النابغة الذبياني يمدح عمرو بن هند مضرط الحجارة:
فداء ما تقل النعل مني ... إلى أعلى الذؤابة للهمام
ومغزاه قبائل غائطات ... إلى الذهبوط في لجب لهام
؟؟
ربط
ربطت الشي أربطه وأربطه ربطا - والضم عن الأخفش - : أي شددته. والموضع: مربط ومربط - بكسر الباء وفتحها - ، يقال: ليس له مربط عنز، قال الحرث بن عباد في فرسه النعامة: قربا مربط النعامة مني
لقحت حرب وائل عن حيال
وفي المثل: استكرمت فاربط، ويروى: أكرمت: أي وجدت فرسا كريما فأمسكه، يضرب في وجوب الاحتفاظ، ويروى: فارتبط.
ويقال: ربط لذلك الأمر جاشا: أي صبر نفسه وحبسها عليه، وهو رابط الجأش، قال لبيد رضي الله عنه يصف نفسه:
رابط الجأش على فرجهم ... أعطف الجون بمربوع متل
وقال عمرو بن أحمر الباهلي:
ولن ترى مثلي ذا شيبة ... أعلم ما ينفع مما يضر
أربط جأشا عن ذرى قومه ... إذ قلصت عما تواري الأزر
وقوله تعالى: )لولا أن ربطنا على قلبها(.
الربط على القلب: إلهام الله عز وجل وتسديده وتقويته، ومنه قوله تعالى: )وربطنا على قلوبهم إذ قاموا( أي ألهمناهم الصبر.
والرابط والربيط: الراهب والزاهد والحكيم الذي ربط نفسه عن الدنيا، وفي بعض الحديث قال ربيط بني إسرائيل: زين الحكيم الصمت.
ويقال: نعم الربيط هذا: لما برتبط من الخيل.
والربيط - أيضا - : لقب الغوث بن مر بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. قال ابن الكلبي: وهو الربيط؛ وهو صوفة، كانت أمة نذرت - وكان لا يعيش لها ولد - لئن عاش هذا لتربطن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيط الكعبة، ففعلت وجعلته خادما للبيت حتى بلغ، ثم نزعته، فسمي الربيط.
والربيط: البسر المودون. وقال أبو عبيد: إذا بلغ الثمر اليبس وضع في الحرار وصب عليه الماء، فذلك الربيط، فإن صب عليه الدبس فذلك المصقر. وقال ابن فارس: فأما قولهم للتمر: ربيط، فيقال انه الذي ييبس فيصب عليه الماء، قال: ولعل هذا من الدخيل، وقيل إنه بالدال: الربيد، وليس هو بأصل.
ورجل ربيط الجاش: أي شديد القلب كأنه يربط نفسه عن الفرار.
ومربوط: من قرى الإسكندرية.
ومرباط: بلدة على ساحل بحر الهند.
ويقال: خلف فلان بالثغر جيشا رابطة. وببلد كذا رابطة من الخيل.
والرباط: واحد الرباطات المبنية.
والرباط: ما تشد به القربة والدابة وغيرهما، والجمع: ربط، قال الأخطل يصف الأجنة في بطون الأتن:
تموت طوارا وتحيا في أسرتها ... كما تقلب في الربط المراويد
وقطع الظبي رباطه: أي حبالته. يقال: جاء فلان وقد قرض رباطه: إذا انصرف مجهودا.
والرباط: الخيل الخمس فما فوقها، قال بشير ابن أبي بن جذيمة العبسي:
وان الرباط النكد من آل داحس ... أبين فما يفلحن يوم رهان
ورواية ابن دريد: " جرين فلم يفلحن " . ويقال: لفلان رباط من الخيل؛ كما تقول: تلاد؛ وهو أصل خيله.
والرباط: المرابطة؛ وهي ملازمة ثغر العدو.
وقال القتبي: أن يربط هؤلاء خيولهم ويربط هؤلاء خيولهم في ثغر، كل معد لصاحبه، فسمي المقام في الثغر رباطا. وقوله تعالى: )وصابروا وربطوا( قال الأزهري: في قوله تعالى: )ورابطوا( قولان: أحدهما ؟أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب وارتباط الخيل - ، والثاني ما قال رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - : ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصرة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. جعل هذه الأعمال مثل مرابطة الخيل، وقال جرير يهجو الفرزدق:
إذا آباؤنا وأبوك عدوا ... أبان المقرفات من العراب
فأورثك العلاة وأورثونا ... رباط الخيل أفنية القباب
وقال آخر: