تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخط ابن حبيب في شعر القحيف: " خطة " ، وفي نوادر أبى زيد: " خطبة " .

ويقال: خط عمان، وقال الأزهري: ذلك السيف كله يسمى الخط، ومن قرى الخط: القطيف والعقير وقطر.

وقيل في قول امرئ القيس

فإن تمنعوا منا المشقر والصفا ... فإنا وجدنا الخط جما نخيلها

هو خط عبد القيس بالبحرين وهو كثير النخيل.

وقال الليث: الخطوط من بقر الوحش: الذي يخط بأطراف ظلوفه، وكذلك كل دابة.

وتقول: خط وجهه: أي اختط، وخططت بالسيف وجهه ووسطه، وتقول: يخطه بالسيف نصفين.

والخط: أن يخط الزاجر في الرمل ويزجر، قال أبو حاتم: قال أبو زيد: يخط خطين في الأرض يسميهما ابني عيان؛ إذا زجر قال: ابني عيان أسرعا البيان.

قال: وحلبس الخطاط، وهو الذي أتاه الثوري وسأله فخبره بكل ما عرف، وقال الثوري: سهل علي ذلك الحديث الذي يرويه أبو هريرة ؟رضي الله عنه - عن النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : كان نبي من الأنبياء يخط، كذا قاله الليث، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أما الحديث فراويه معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: )أو أثارة من علم( إنه الخط الذي يخطه الحازي، قال: وهو علم قد تركه الناس، قال: يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطه حلوانا فيقول له: اقعد حتى أخط لك، قال: وبين يدي الحازي غلام له معه ميل، ثم يأتي إلى أرض رخوة فيخط الأستاذ خطوطا كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد، ثم يرجع فيمحوا على مهل خطين، فإن بقي خطان فهما علامة النجح؛ وغلامة يقول للتفول: ابني عيان أسرعا البيان، وإن بقي خط واحد فهو علامة الخيبة؛ والعرب تسميه الأشخم وهو مشؤوم.

ويقال: فلان يخط في الأرض: إذا فكر في أمره ودبر وقدره، قال ذو الرمة

عشية مالي حيلة غير أنني ... بلقط الحصى واللخط في الدار مولع

أخط وأمحو الخط ثم أعيده ... بكلإفي والغربان في الدار وقع

وقال الليث: الخط: ضرب من البضع يقال: خط بها قساحا، والقسح: بقاء النعاظ.

والخط: الطريق الخفيف في السهل.

وخط في نومه خطيطا " 26 - ب " : أي غط غطيطا ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه أوتر بسبع أو تسع ثم اضطجع ونام حتى سمع خطيطه؛ ويرى: غطيطه: ويروى: فخيخه؛ ويروى: ضفيره؛ ويرى: صفيره، وعنى الخمسة واحد وهو نخير النائم.

والخطيطة: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، وأنشد أبو عبيدة:

على قلاص تختطي الخطائطا

وذكر الليث هذا المعنى وقال: والخطيطة: أرض يصيب بعضها الأمطار، وبعضها لا يصيبها، وفي حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - : أنه ذكر الأرضين السبع فوصفها فقال في صفة الخامسة: فيها حيات كسلاسل الرمل وكالخطائط بين الشقائق. الخطائط: الخطوط؛ جمع خطيطة. وقال ابن الأعرابي: الأخط: الدقيق المحاسن. وفلان ما يخط غباره: أي ما يشق.

والخط ؟بالكسر، عن ابن دريد - والخطة: الأرض يختطها الرجل لنفسه، وهو أن يعلم عليها علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازها لينيها دارا، ومنه خططط الكوفة والبصرة.

والخطة - بالضم - : الحجة.

والخطة - أيضا - :الأمر والقصة، قال تأبط شرا:

خطتا إما إسار ومنة ... وإما دم والقتل بالحر أجدر

أراد: خطتان؛ فحذف النون استخفافا.

ويقال: جاء وفي رأسه خطة: إذا جاء وفي نفسه حاجة قد عزم عليها، والعامة تقول: خطبة، وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - الذي ترويه قبله بنت مخرمة التميمية ؟رضي الله عنها - : أيلام ابن هذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجزة، أي انه إذا نزل به أمر ملتبس مشكل لا يهتدى له إنه لا يعيا به ولكنه يفصله حتى " 27 - أ " يبرمه ويخرج منه، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ب ج.

وقولهم: خطة نائية: أي مقصد بعيد.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٤٩