تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبسطت من فلان: أي أزلت عنه الاحتشام. وقال ابن السكيت: يقال: فرش لي فراشا لا يبسطني؛ وذلك إذا كان ضيقا، وهذا فراش يبسطك: إذا كان واسعا عريضا.

وبسطني الله على فلان: أي فضلني عليه وسرنا عقبة باسطة: أي بعيدة.

وخمس باسط: أي بائص.

وركيته قامة باسطة وقامة باسطة - مضافة غير مجراة كأنهم جعلوها معرفة - : يعنى أنها قامة وبسطة: من أعمال جيان بالأندلس.

والباسوط من الأقتاب: ضد المفروق، ويقال أيضا قتب مبسوط.

وبسيطة - مصغرة - : أرض ببادية الشام.

والبساط: ما يبسط، قال الله تعالى: )والله جعل لكم الأرض بساطا(. وقال الفراء: البساط والبساط - بالكسر والفتح - : الأرض الواسعة، يقال: مكان بساط وبسيط، قال روبة: لنا الحصى وأوسع البساط وقيل في قول المتنخل الهذلي يصف حاله مع أضيافه:

سأبدوهم بمشمعة وأثني ... بجهدي من طعأم أو بساط

إن البساط جمع بسيط: أي سعة وطول، ويروى: " من لحاف " فعلى هذه الرواية: البساط ما يبسط، قال العديل بن الفرخ وكان قد هجا الحجاج وهرب إلى قيصر:

أخوف بالحجاج حتى كأنما ... يحرك عظم في الفؤاد مهيض

ودون يد الحجاج من أن تنالي ... بساط لأيدي الناعجات عريض

مهامه أشباه كأن سراتها ... ملاء بأيدي الغاسلات رحيض

وقال العجاج: وبسطه بسعة البساط والبساط: القدر العظيمة. وفلان بسيط الجسم والباع، كما يقال: رحب الباع ورحيب الباع.

والبسيط: البحر الثالث من بحور الشعر، ووزنه مستفعلن فاعلن ثماني مرات.

وقال الليث: البسيط: الرجل المنبسط اللسان، والمرأة بسيطة. وقال ابن دريد: البسيطة: الأرض بعينها، يقال: ما على البسيطة مثل فلان.

والبسيطة: اسم موضع، قال الأخطل يصف سحابا:

وعلى البسيطة فالشقيق بريق ... فالضوج بين روية وطحال

وقال ابن عباد: البسيطة - كالنشيطة - للرئيس، وهي الناقة معها ولدها فتكون هي وولدها في ربع الرئيس: وجمعها بسط.

قال: وذهب فلان في بسيطة - مصغرة - : أي في الأرض، غير مصروفة.

وبسط الرجل - بالضم - بساطة: صار منبسط اللسان.

قال: والمبسوطة من الرحال: التي يفرق بين الحنوين حتى يكون بيتهما قريب من ذراع.

وناقة بسط - بالكسر - وبسط - بالضم - أيضا عن الفراء وبسط - بضمتين - عن الكسائي وقال: هي لغة بني أسد: وهي التي تخلى مع ولدها لا يمنع منها، وجمع البسط بساط وبساط؛ مثال ظئر وظؤار؛ وبئر وبئار؛ وأبساط - مثال ظئر وأظأر وبئر وأبأر - وبساط - بالكسر، مثال شهد وشهاد وشعب وشعاب. وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد كلب: في الهمولة الراعية البساط الظوار في كل خمسين ناقة غير ذات عوار، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ظ.أ.ر.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : حتى يتوب بالليل ولمسيء الليل حتى يتوب بالنهار. يقال: يده بسط إذا كان منفاقا منبسط الباع، ومثله في الصفات روضة أنف ومشية سجح؛ ثم يخفف فيقال بسط ؟كعنق وأذن - . جعل بسط اليد كناية عن الجود حتى قيل للملك الذي تطلق عطاياه بالأمر وبالإشارة مبسوط اليد وإن كان لم يعط منها شيئا بيده ولا بسطها به البتة، والمعنى: أن الله جواد بالغفران للمسيء التائب.

وناقة بسوط - فعول بمعنى مفعولة - : أي مبسوطة ويد بسط - بالكسر - : أي مطلقة، كما يقال: يد طلق، وكذلك هو في قراءة ابن مسعود - رضى الله عنه - وطلحة بن مصرف: )بل يداه بسطان(. وقد أبسطت الناقة: أي تركت مع ولدها.

والبسط: التنزه، يقال خرج يتبسط أي يتنزه.

وتبسط في البلاد: أي سار فيها.

والانبساط: مطاوع البسط، يقال: بسطته فانبسط.

وابتسط: أي بسط، يقال ابتسط الكلب يديه: إذا افترشهما، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اعتدلوا في السجود ولا يبتسط أحدكم ذراعيه ابتساط الكلب.

والتركيب يدل على امتداد الشيء في عرض أو غير عرض.

؟؟

بصط

ما ذكر في تركيب ب. س. ط. يجوز فيه الصاد.

؟؟

بشط

قد أولع أهل العراق بقولهم: ابشط وبشط؛ يريدون: اعجل وعجل، والعرب لا تعرف ذلك، وهو كلام مستردل مستهجن لا يوجد في شيء من كتب اللغة.

؟؟

بطط

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٣٣