تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأحمق يقال له: المأقوط، قال:

يتبعها شمردل شمطوط ... لا ورع جبس ولا مأقرط

وأقطتهم: أطعمتهم الأقط كلبنتهم أي أطعمتهم اللبن.

والأقطة: هنة دون القبة مما يلي الكرش، وقال الأرهري: سمعت العرب يسمونها اللأقطة، ولعل الأقطة لغة فيها.

والمأقط - بكسر القاف - : المضيق في الحرب، وقال أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة:

نجيح مليح أخو مأقط ... نقاب يحدث بالغائب

مليح: أي يستشفى برأيه، وسمي ماقطا لأنهم يختلطون فيه. وقالت أم تأبط شرا ترثيه: ذو ماقط يحمي وراء الإخوان وأصل الأقط: الخلط، قال:

أتتكم الجوفاء جوعى تطفح ... طفاحة القدر وحنا تصطبح

مأقوطة عادت ذباح المذبح والتركيب يدل على الخلط والاختلاط.

؟؟

بأط

أبو زيد: تباط الرجل - على تفعل - : إذا أمسى رخي البال غير مهموم صالحا، وقال ابن عباد: تباط في ضجعته بمعناه. وتبأطته: رغبت عنه، وقال أبو عمرو: التبوط: الاضطجاع.

؟؟

بثط

ابن دريد: في بعض اللغات: بثطت شفة الإنسان بثطا: إذا ورمت، وليس بثبت.

؟؟

بذقط

ابن عباد: البذقطة: أن يبدد الرجل المتاع أو الكلام.

؟؟

بربط

الليث: البربط: معرب؛ لأنه ليس من كلام العرب، وهو أعجمي فأعربته العرب حين سمعت به، وقال غيره: أصله بالعجمية: بربط ؟بكر الراء وسكون الطاء - ؛ سبه بصدر البط، و " بر " بالفارسية: الصدر. وفي حديث علي بن الحسين زين العابدين - قدس الله روحه - : ما قدست أمة فيها البربط.

وبربطانية: مدينة كبيرة بالأندلس.

وبرباط - بكسر الباء - : واد بالأندلس.

وقال ابن حبيب: في أسد بن خزيمة برباط بن بهد بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان والبربيطياء: موضع ينسب غليه الوشي، قال تميم ابن أبي بن مقبل:

خزامى وسعدان كأن رياضها ... مهدن بذي البربيطياء الهدب

وقال أبو عمرو: البربيطياء: النبات.

؟؟

برثط

في نوادر الأعراب: برثط الرجل في قعوده ورثط: إذا ثبت في بيته ولزمه.

وقال ابن عباد: وقع في برثوطة: أي مهلكة.

؟؟

برشط

ابن دريد: بشط اللحم: إذا شر شره أي قطعه برفط.

برفطى - مثال دلنظى - : قرية من نهر الملك.

؟؟

برقط

البرقطة: خطو متقارب. ويقال: برقط الرجل: إذا ولى متلفتا. وقال ابن عباد: البرقطة: التفريق لما قل من الأشياء وكثر، وهي - أيضا - : أن تبرقط الكلام ها هنا وها هنا: أي تطرحه ولا تسدة؛ وهي كالتبلتع، قال: والبرقطة: القعود على الساقين بتفريج الركبتين.

وتبرقطت الإبل: إذا اختلفت وجوهها في الرعي.

وقال غيره: البرقطة: الصعود في الجبل، يقال: برقط في الجبل وبقط فيه: إذا صعد فيه.

؟؟

بسبط

بسبط: موضع، قال الشنفري:

أمشي بأطراف الحماط وتارة ... تنفض رجلي بسبطا فعصنصرا

؟؟

بسرط

بسراط: بلد التماسيح قرب دمياط.

؟؟

بسط

بسط الشيء: نشره.

والمبسط: المتسع، قال روبة - في رواية أبى - عمرو والأصمعي، وقال ابن الأعرابي: هو للعجاج، وكذلك حكم ما أذكره من هذه الأرجوزة وإن لم أذكر الاختلاف:

وبلد يغتال خطو المختطي ... بغائل الغول عريض المبسط

وقوله تعالى: )والله يقبض ويبسط( أي يمنع ويعطي وهو القابض الباسط، ومنه قوله تعالى: )يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر( أي يوسع، ويقال: بسط يده بالعطاء، ومنه قوله تعالى: )بل يداه مبسوطتان( يعني بالعطاء والرزق، وقال: )ولا تبسطها كل البسط يقول: لا تسرف.

ويقال: بسط يده بالسطوة، ومنه قوله تعالى: )والملائكة باسطو أيديهم( أي مسلطون عليهم؛ كما يقال بسطت يده عليه: أي سلط عليه.

وقوله عز وجل: )إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه( أي كالداعي الماء يومئ إليه فلا يجيبه.

وقوله تعالى )وزاده بسطة في العلم والجسم( أي انبساطا وتوسعا في العلم وطولا وتماما في الجسم. والبسطة - بالضم - لغة فيها، وقرأ زيد بن علي - رحمهما الله - : )وزاده بسطة( - بالضم - . وبسط العذر: قبوله.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٣٢