تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الأعرابي: يس ييس يسا: إذا سار.

إبط

الإبط: ما تحت الجناح، يذكر ويؤنث، وحكى الفراء عن بعض الأعراب: فرفع السوط حتى برقت إبطه، وروى عبد الله بن مالك وهو عبد الله بن بحينة - وهي أمه - رضى الله عنه: أن النبي " صلى الله عليه وسلم " كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه، وفي حديث آخر: كان إذا سجد جافى عضديه حتى يرى من خلفه عفرة إبطيه. والإبط - مثال إبل - لغق فيه، وأنشد الأصمعي يصف جملا:

كأن هرا في خواء إبطه ... ليس بمنهك البروك فرشطه

المنهك: المسترخي الذي يتفتح إذا برك. والجمع آباط، قال روبة:

ناج يعنيهن بالإبعاط ... والماء نضاح من الآباط

وقال ذو الرمة:

وحومانة ورقاء يجري سرابها ... بمسحة الآباط حدب ظهورها

أي: يرفع سرابها إبلا منسحة الآباط، ويروى: ؟بمسفوحة؟ وفسر ابن فارس الآباط في البيت بإباط الرمل.

والإبط من الرمل: منقطع معظمه.

والإبط - أيضا - : قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم لبني امرئ القيس.

ويقال للشوم: إبط الشمال.

وذو الإبط: لقب رجل من رجالات هذيل قال أبو جندب الهذلي لبني نفاثة:

أين الفتى أسامة بن لعط ... هلا تقوم أنت أو ذو الإبط

لو أنه ذو عزة ومقط ... لمنع الحيران بعض الهمط

المقط: الضرب. والشدة أيضا.

وأبطه الله ووبطه وهبطه: بمعنى واحد.

وإباط - بالكسر - في قول المنتخل الهذلى يصف ماء ورده:

شربت بجمه وصدرت عنه ... وأبيض صارم ذكر إباطي

وروى ابن حبيب: " بأبيض صارم ذكر " من قولهم: السف إباط تحت إبطي، وقال السكري: نسبه إلى إبطه؛ أراد: " إباطي " يعني نفسه ثم خفف.

والتأبط: الاضطباع؛ وهو أن يدخل رداء تحت إبطه الأيمن ثم يلقيه على عاتقه الأيسر. وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - رديته التأبط.

وتأبط الشيء: أي جعله تحت إبطه، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

جثمت ضباب ضغينتي من صدره ... بين النياط وحبله المتأبط

وتأبط شرا: شاعر، وأسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولقب تأبط شرا لأنه - زعموا - كان لا يفارقه السيف، وقال أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني: لقب بذلك لأن أمه رأته وقد وضع جفير سهامه تحت إبطه وأخذ القوس فقالت: تأبطت شرا، وقيل غير ذلك. قتلته هذيل، قال ابن الكلبي: قالت أخته ترثيه:

نعم الفتى غادرتم برخوان ... بثابت بن جابر بن سفيان

وفي كتاب مقاتل الفرسان: قالت أمه ترثيه:

نعم الفتى غادرتم برخمان

وفي أشعار هذيل: قالت أمه ترثيه

ويل أم طرف غادروا برخمان ... بثابت بن جابر بن سفيان

يجدل القرن ويروي الندمان ... ذو ماقط يحمي وراء الإخوان

وتقول: جاءني تأبط شرا ومررت بتأبط شرا؛ تدعه على لفظه، لأنك لم تنقله من فعل إلى اسم وإنما سميت بالفعل مع الفاعل جميعا رجلا، فوجب أن تحكيه ولا تغيره، وكذلك كل جملة تسمي بها؛ مثل برق نحره؛ وشاب قرناها؛ وذرى حبا فأن أردت أن تثني أو تجمع قلت: جاءني ذوا تأبط شرا وذوو تأبط شرا، أو تقول: كلاهما وكلهم ونحو ذلك. والنسبة إليه تأبطي، تنسب إلى الصدر، ولا يجوز تصغيره ولا ترخيمه.

وقال عمرو بن العاص لعمر - رضي الله عنهما - أنى والله ما تأبطتني الإماء ولا حملتني البغايا في غبرات الأمالي. أي لم يحضني ولم يتولين تربيتي، أراد: أنه ليس بابن أمة.

واستأبط فلان: إذا حفر حفرة ضيق رأسها ووسع أسفلها، قال عطية بن عاصم:

حفر ناموسا له مستابطا ... ناحية ولا يحل وسطا

وقال ابن عباد: إئتبط: اطمأن واستوى.

ونفسه موتبطة: أي خاثرة مثقلة.

؟؟

إجط

ابن دريد: إجط: زجر من زجرالغنم.

؟؟

أرط

الأرطي: قال الدينوري: الواحدة منها أوطاة، وبه سمي الرجل أرطاة وكني أبا أرطاة، وأرطاتان وأرطيات. وقال غيره: ألفه للإلحاق لا للتأنيث لأن الواحدة أرطاة، وأنشد:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٢٩