تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وارتزأ الشيء: انتقص، قال تميم ابن أبي بن مقبل يصف قروما حمل عليها:

حملت عليها فشردتها ... بسامي اللبان يبذ الفحالا

كريم النجار حمى ظهره ... فلم يرتزأ بركوب زبالا

والتركيب يدل على إصابة الشيء والذهاب به.

رشأ

الرشأ - بالتحريك - : ولد الظبية الذي قد تحرك ومشى.

والرشأ - أيضا عن الدينوري - : شجرة تسمو فوق القامة ورقها كورق الخروع ولا ثمرة لها ولا يأكلها شيء.

ورشأت الظبية: ولدت.

ورشأ المرأة: جامعها.

رطأ

رطأ المرأة: جامعها.

والرطيء: الأحمق، والجمع رطاء، مثل كريم وكرام. والرطأ - بالتحريك - : الحمق. والرطئاء والرطيئة: الحمقاء.

ورطأ بسلحه: رمى به.

وأرطأت المرأة: بلغت أن تجامع.

رفأ

رفأت الثوب أرفؤه رفأ: إذا أصلحت ما وهى منه، وربما لم يهمز، يقال: من اغتاب خرق ومن استغفر رفأ.

وأرفأت السفينة: إذا قربتها من الشط، عن هشام أخي ذي الرمة. وأرفأ إليه: لجأ. وأرفأ: جنح.

وأرفأ: امتشط.

والرفاء - بالكسر والمد - : الالتئام والاتفاق. ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقال للمتزوج: بالرفاء والبنين، كراهية إحياء سنن الجاهلية. وكان يقول للمتزوج مكان هذا الكلام إذا رفأه: بارك الله عليك وبارك فيك وجمع بينكما في خير. وفي حديث شريح: أنه أتاه رجل وامرأته فقال الرجل: أين أنت؟ قال: دون الحائط، قال: إني امرؤ من أهل الشام، قال: بعيد بغيض، قال: تزوجت هذه المرأة، قال: بالرفاء والبنين " 36 - أ " ، قال: فولدت لي غلاما، قال: يهنئك الفارس، قال: وأردت الخروج بها إلى الشام، قال: مصاحبا، قال: وشرطت لها دارها، قال: الشرط أملك، قال: اقض بيننا أصلحك الله قال: حدث حديثين امرأة فان أبت فأربعة، ويروى فأربع. أي فحدثها أربعة أطوار، يعني: أن الحديث يعاد للرجل طورين ويضاعف للمرأة لنقصان عقلها، ومعنى: " فأربع " أي إذا كررت الحديث مرتين فلم تفهم فأمسك ولا تتعب نفسك فانه لا مطمع في إفهامها.

ويقال: رفأت المملك ترفئة وترفيئا: إذا قلت ذلك له، قال ابن السكيت: وان شئت كان معناه بالسكون والطمأنينة، فيكون أصله غير الهمز، من قولهم: رفوت الرجل: إذا سكنته.

وترافأوا: أي توافقوا وتظاهروا.

واليرفئي في قول امرئ القيس:

كأني ورحلي والقراب ونمرقي

على يرفئي ذي زوائد نقنق ... الظليم الفزع النافر المولي هاربا.

واليرفئي في قول الشاعر:

كأنه يرفئي بات في غنم ... مستوهل في سواد الليل مذؤوب

عبد سندي أسود.

واليرفئي - أيضا - : الظبي.

ويرفأ: مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .

والتركيب يدل على موافقة وسكون وملاءمة.

رقأ

رقأ الدمع يرقأ رقوء: سكن، وكذلك الدم. والرقوء - على فعول بالفتح - : ما يوضع على الدم فيسكن، وقال أكثم بن صيفي في وصية كتب بها إلى طيء: لا تضعوا رقاب " 36 - ب " الإبل في غير حقها فان فيها ثمن الكريمة ورقوء الدم، وبألبانها يتحف الكبير ويغذى الصغير، ولو أن الإبل كلفت الطحن لطحنت: أي أنها تعطى في الديات فتحقن بها الدماء.

ورقأت الدرجة: لغة في رقيت. والمرقأة والمرقأة: لغتان في المرقاة والمرقاة.

ويقال: أرقأ على ظلعك مثل أرق: أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها اكثر مما تطيق.

وأرقأ الله دمعه: سكنه.

رمأ

رمأ بالمكان: أقام به، رمأ ورموء، عن ابي زيد.

ابن الأعرابي: رمأت على الخمسين وأرمأت: أي زدت، مثل رميت وأرميت.

وأرمأت إليه: دنوت.

ومرمئات الأخبار - بتشديد الميم المفتوحة - : أباطيلها.

رنأ

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٠