والمربأة والمربأ والمرتبأ: المرقبة، ومنه قيل لمكان البازي الذي يقف فيه: مربأة. وربأت القوم ربأ وارتبأتهم: أي رقبتهم؛ وكذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف، يقال: ربأ لنا فلان وارتبأ: إذا اعتان. وربأت المربأة وارتبأتها: أي علوتها.
وقال ابن السكيت: ما ربأت ربء فلان: أي ما علمت به ولم أكترث له.
والربيء والربيئة: الطليعة، والجمع: الربايا.
ورلبأت الشيء: إذا حذرته واتقيته.
وربأته تربئة: أذهبته.
والتركيب يدل على الزيادة والنماء.
رتأ
الفراء: خرجت أرتأ رتوء شديدا: أي أنطلق.
ابن دريد: رتأت العقدة - بالهمزة - : مثل رتوتها. والرجل: خنقته.
والرتآن: مثل الرتكان.
وقال ابن شميل: ما رتأ كبده اليوم بطعام: أي ما أكل شيئا يهجأ به جوعه، ولا يقال: رتأ إلا في الكبد.
ورتأ: أقام.
وأرتأ: ضحك في فتور.
رثأ
رثأه بالعصا رثأ شديدا: ضربه بها.
والرثء: وجع يأخذ البعير في منكبه فيظلع منه، يقال: ثد رثأ البعير رثأ.
ورثأت اللبن رثأ: إذا حلبته على حامض فخثر، والاسم: الرثيئة. وبلغ زيادا قول المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : لحديث من عاقل أحب إلي من الشهد بماء رصفة فقال: أكذاك هو؟ فلهو أحب إلي من رثيئة فثئت بسلالة من ماء ثغب في يوم ذي وديقة ترمض فيه الآجال. وفي المثل: الرثيئة تفثأ الغضب.
ابن السكيت: قالت امرأة من العرب: رثأت زوج بأبيات؛ وهمزت، وأصل المرثية غير مهموز.
وهم يرثأون رأيهم رثأ: أي يخلطون.
وارتثأ اللبن: خثر، وارتثأت الرثيئة: شربتها.
وارتثأ عليهم أمرهم: أي اختلط، وارتثأ عليهم أمرهم: أي اختلط، وارتثأ فلان في رأيه: أي خلط.
والتركيب يدل على اختلاط.
رجأ
أرجأت الأمر: أخرته. وقرأ غير المدنيين والكوفيين وعباس )وآخرون مرجؤون لأمر الله( أي مؤخرون حتى ينزل الله تعالى فيهم ما يريد، ومنه سميت المرجئة؛ مثال المرجعة، يقال: رجل مرجئ - مثال مرجع - ، والنسبة إليه مرجئي مثال مرجعي، هذا إذا همزت، فإذا لم تهمز قلت: رجل مرج مثل معط، وهم المرجية بالتشديد؛ لأن بعض العرب يقول: أرجيت وأخطيت وتوضيت، فلا يهمز.
وأرجأت الناقة: دنا نتاجها، يهمز ولا يهمز، قال أبو عمرو: هو مهموز؛ وأنشد لذي الرمة يصف بيضة: وبيضاء لا تنحاش منا وأمها إذا ما رأتنا زال منا زويلها نتوج ولم تقرف لما يمتنى له إذا أرجأت ماتت وعاش سليلها ويروى: " إذا نتجت " وهذه هي الرواية الصحيحة.
والتركيب يدل على التأخير.
ردأ
ردؤ الشيء يردؤ رداءة، فهو رديء: أي فاسد.
وردأت الحائط: أردؤه: إذا دعمته بخشب أو كبس يدفعه أن يسقط.
والردء - بالكسر - : العون، قال الله تعالى: )فأرسله معي ردء يصدقني(.
والردء - أيضا - : العدل الثقيل، والجمع أرداء. وقد اعتكمنا أرداء ثقالا: أي أعدالا.
وردأته بكذا: أي جعلته قوة له وعمادا كالحائط تردؤه بردء من بناء تلزقه به.
وردأ الإبل: أحسن القيام عليها.
وأردأته: سكنته. وأردأته - أيضا - : أقررته.
وأردأت الستر: أرخيته.
وأردأت الرجل: أعنته، تقول: أردأته بنفسي: إذا كنت له ردء.
وأردأته: أفسدته.
وقال الليث: أردأت على الخمسين: أي زدت، والصواب: أرديت بلا همز.
وقال يونس: أردأت الحائط لغة في ردأته.
وترادأوا: أي تعاونوا.
رزأ
الرزء: المصيبة، والجمع: الأرزتء، وكذلك المرزئة والرزيئة، رزيئة: أي أصابته مصيبة.
ورزأته رزء - بالضم - ومرزئة: إذا أصبت منه خيرا ما كان.
وتقول: ما رزأته ماله وما رزئته - بالكسر - : أي ما نقصته.
ورجل مرزأ: أي كريم يصيب الناس خيره.