تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتركيب يدل على مضامة شيء لشيء بشدة وقوة.

مرقس

ابن عباد في الرباعي: مرقسي: منسوب إلى حي من طيئ يقال لهم: بنو امرؤ القيس.

وقال أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي: مرقس - بفتح الميم والقاف، والسين غير معجمة - طائي، أحد بني عتود: شاعر ثم أحد بني حيي بن معن، واسمه عبد الرحمن، ومرقس لقب. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: مرقس فعلل وليس بمفعل؛ لعوز تركيب ر ق س.

مسس

مسست الشيء - بالكسر - أمسه مسا ومسيسا ومسيسى - مثال خصيصى - ، هذه هي اللغة الفصيحة، وحكى أبو عبيدة: مسسته - بالفتح - أمسه - بالضم - . وربما قالوا: مست الشيء؛ يحذفون منه السين الأولى؛ ويحولون كسرتها إلى الميم، ومنهم من لا يحول ويترك الميم على حالها مفتوحة. وهو مثل قوله تعالى: )فظلتم تفكهون( تكسر الظاء وتفتضح، وأصله ظللتم، وهو من شواذ التخفيف، قال أوس بن مغراء السعدي:

مسنا السماء فنلناها وطالهم ... حتى يروا أحدا يهوي وثهلانا

وكل من تبع الإسلام تابعنا ... وكل من خالف الإسلام يخشانا

وقوله تعالى: )الذي يتخبطه الشيطان من المس( أي من الجنون، يقال: به مس وألس ولمم، وقد مس فهو ممسوس.

وقوله تعالى: )ذوقوا مس سقر(، قال الأخفش: جعل المس يذاق، كما يقال: كيف وجدت طعم الضرب؟، ويقال: وجدت مس الحمى: أي أول ما نالني منها. وفي حديث أم زرع: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب. وصفته بلين الجانب وحسن الخلق.

ويقال: بينهما رحم ماسة: أي قرابة قريبة. وقد مست بك رحم فلان: إذا كانت بينكما قرابة قريبة.

وحاجة ماسة: أي مهمة، وقد مست إليه الحاجة.

والمسوس من الماء: الذي بين العذب والملح، قال ذو الإصبع العدواني:

لو كنت ماء كنت لا ... عذب المذاق ولا مسوسا

وقال الليث: المسوس من المياه: ما نالته الأيدي، وأنشد قول ذي الإصبع.

وقال شمر: المسوس: الذي يمس الغلة فيشفيها. وقال ابن الأعرابي: المسوس: كل ما شفى الغليل؛ لأنه مس الغلة، وأنشد:

يا حبذا ريقتك المسوس

والمسوس - أيضا - : الفاذ زهر.

ومسوس: قرية من قرى مرو.

والمسماس: الخفيف، يقال: قتام مسماس، قال رؤبة:

وبلد يجري عليه العسعاس ... من السراب والقتام المسماس

ومسة - بالضم - : من أعلام النساء.

وبشرى بن مسيس - بفتح الميم - : من أصحاب الحديث.

وقول العرب: لا مساس - مثال قطام - : أي لا تمس، وقرأ أبو عمرو في الشواذ وأبو حيوة: )أن تقول لا مساس(، وقد يقال: مساس في الأمر: كدراك ونزال.

وأمسسته الشيء فمسه.

والمماسة: كناية عن المباضعة، وقرأ حمزة والكسائي وخلف: )تماسوهن(.

وقوله تعالى: )لا مساس( بكسر الميم: أي لا أمس ولا أمس.

وكذلك التماس، ومنه قوله تعالى: )من قبل أن يتماسا(.

والمسمسة والمسماس: اختلاط الأمر والتباسه، قال:

إن كنت من أمرك في مسماس ... فاسط على أمك سطو الماسي

والتركيب يدل على جس الشيء باليد.

مطس

الليث: مطس العذرة يمطسها مطسا: إذا رماها بمرة.

وقال ابن دريد: المطس: الضرب كاللطم.

معس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٩٦