وذو القوس منا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف
وقال الفرزدق:
وضمرة والمجبر كان منهم ... وذو القوس الذي ركز الحرابا
وذو القوس: سنان بن عامر بن جابر بن عقيل بن سمي بن مازن بن فزازة رهن قوسه على ألف بعير في قتل الحارث بن ظالم النعمان الأكبر.
وذو القوسين: سيف حسان بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزازي.
وقال ابن فارس: حكى بعضهم أن القوس السبق، يقال: قاس بنو فلان بني فلان: إذا سبقوهم، وأنشد:
لعمري لقد قاس الجميع أبوكم ... فلا تقيسون الذي كان قائسا
وقوسى - مثال فوضى - : موضع ببلاد أزد السراة.
ويوم قوسى: من أيامهم، قال أبو خراش الهذلي:
فوالله لا أنسى قتيلا رزئته ... بجانب قوسى ما مشيت على الأرض
ويروى: " فأقسمت " .
والأقوس: المنحني الظهر، وقد قوس - بالكسر - يقوس قوسا - بالتحريك - .
والأقوس من الرمل: المشرف كالإطار، قال:
أثني ثناء من بعيد المحدس ... مشهورة تجتاز جوز الأقوس
أي يقع وسط الرمل.
ويقال: زمان أقوس وقوس وقوسي: أي صعب.
ورماه الله بأحبى أقوس: أي بداهية، قال أبو محمد الفقعسي:
إني إذا وجه الشريب نكسا ... وكان يوم الورد أحبى أقوسا
أوصي بأولى إبلي لتحبسا ... حتى تطيب نفسه ويأنسا
ويقال للرجل إذا كان مانعا ما وراء ظهره: أحوى أقوس.
وبلد أقوس: أي بعيد.
ويوم أقوس: أي طويل.
والمقوس - بكسر الميم - : وعاء القوس.
والمقوس - أيضا - : حبل تصف عليه الخيل عند السباق، قال أبو العيال الهذلي:
إن البلاء لدى المقاوس مخرج ... ما كان من غيب ورجم ظنون
والمقوس - أيضا - : الموضع الذي تجرى منه الخيل؛ كما هو الحبل الذي يمد هناك، وقال ابن عباد: المقوس: الميدان.
وقام فلان على مقوس: أي على حفاظ.
والأقواس من أضلاع البعير: المقدمات.
وقست الشيء بغيره وعلى غيره؛ أقوسه قوسا؛ وقياسا، وأصله قواس، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها: لغة في قسته أقيسه قيسا وقياسا.
وقوس - بالضم - : من أودية الحجاز، قال أبو صخر الهذلي يصف سحابا:
فجر على سيف العراق ففرشه ... فأعلام ذي قوس بأدهم ساكب
والقوس - أيضا - : صومعة الراهب، قال جرير:
لا وصل إذ صرفت هند ولو وقفت ... لاستفتنتني وذا المسحين في القوس
وقال ذو الرمة يصف الحمر:
على أمر منقد العفاء كأنه ... عصا قس قوس لينها واعتدالها
والقوس - أيضا - : بيت الصائد.
والقوس - أيضا - : زجر الكلب، إذا خسأته قلت: قوس قوس، وإذا دعوته قلت: قس قس.
وقاسان: بلد ما وراء النهر، والغالب على ألسنة الناس: كاسان.
وقاسان - أيضا - : من نواحي أصفهان.
وتقول العوام: أقست الشيئ، والصواب: قسته.
وقوس الشيخ تقويسا: أي انحنى، قال أبو محمد الفقعسي:
مقوسا قد ذرئت مجاليه
وقال امرؤ القيس يصف النساء:
أراهن لا يحببن من قل ماله ... ولا من رأين الشيب فيه وقوسا
وقال جرير:
قد كنت خدنا لنا يا هند فاعتبري ... ماذا يريبك من شيبي وتقويسي
وكذلك استقوس.
وانقاس الشيء: من قسته وقسته جميعا. وكذلك قولهم: هو يقتلس الشيء بغيره: أي يقيسه به.
ويقتاس بأبيه: أي يسلك سبيله ويقتدي به. من اللغتين جميعا.
وقال ابن السكيت: يقال رجل متقوس قوسه: أي معه قوس.
وتقوس ظهر الرجل: إذا انحنى.