والدفء - أيضا - : نتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها، قال الله تعالى: )لكم فيها دفء(، وفي حديث النبي - صلى لله عليه وسلم - : أن وفد همدان قدموا فلقوه مقبلا من تبوك؛ فقال ذو المشعار مالك بن نمط: يا رسول الله نصية من همدان؛ من كل حاضر وباد؛ أتوك على قلص نواج متصلة بحبائل الاسلام؛ لا تأخذهم في الله لومة لائم؛ من مخلاف خارف ويام؛ عهدهم لاينقض عن شية ماحل ولا سوداء عنقفير ما قامت لعلع وما جرى اليعفور بصلع. فكتب لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذا كتاب من محمد رسول الله لنخلاف خارف وأهل جناب الهضب وحقاف الرمل مع وافدها ذي المشعار مالك بن نمط ومن أسلم من قومه، على أن لهم فراعها ووهاطها وعزازها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها ويرعون عفاءها ولنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصدقة الثلب واناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري، وعليهم فيه الصالغ والقادح.
ورجل دفيء - على فعل - : اذا لبس ما يدفئه، وكذلك رجل دفآن وامرأة دفأى. ودفؤت ليلتنا، ويوم دفيء - على فعيل - ، وليلة دفيئة، وكذلك الثوب والبيت.
والدفئي - مثال العجمي - : المطر الذي يكون بعد الربيع قبل الصيف حين تذهب الكمأة فلا يبقى في الأرض منها شيء. قال الأصمعي: دفئي ودثئي بالثاء. قال ابو زيد: كل ميرة يمتارنها قبل الصيف فهي دفئية مثال عجمية، وكذلك النتاج، قال: وأول الدفئي وقوع الجبهة وآخره الصرفة.
وأدفأت الرجل: اذا أعطيته عطاء كثيرا.
وأدفأ القوم: اجتمعوا.
والمدفئة: الإبل الكثيرة لأن بعضها يدفيء بعضا بأنفاسها، وقد تشدد.
والمدفأة: الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم، عن الأصمعي وأنشد للشماخ:
أعائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع
وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع
وقد أدفأه الثب، وتدفأ هو بالثوب، واستدفأ به، وادفأ به - وهو افتعل - : أي لبس ما يدفئه.
والتركيب يدل على خلاف البرد.
دكأ
أبو زيد: داكأت القوم: إذا زاحمتهم. وداكأت عليهم الديون. وتداكأ القوم: ازدحموا، والتداكؤ: التدافع.
دنأ
الدنيء: الخسيس من الرجال الدون. ودنأ الرجل يدنأ: صار دنيئأ لا خير فيه. وانه لدانيء خبيث. وما كان دنيئا. ولقد دنأ ودنؤ أيضا دنوءة ودناءة: سفل في فعله ومجن. والدنيئة: الننقيصة.
والدنأ: الحدب. والأدنأ: الأحدب.
ويقال: نفس فلان تتدنؤه: أي تحمله على الدناءة.
والتركيب يدل على القرب كالمعتل.
دوأ
الداء: المرض، والجمع أدواء. وقد داء الرجل يداء داء ودوء: إذا مرض فهو " 32 - ب " داء، وقد دئت يا رجل. ورجل داء - بالرفع - : أي ذو داء، ورجلان داءان، ورجال أدواء قاله شمر. ويقال: امرأة داءة.
وداءة - أيضا - : جبل يحجز بين النحلتين اليمانية والشامية من نواحي مكة حرسها الله تعالى، قال حيفة بن أنس الهذلي:
هلم إلى أكناف داءة دونكم ... وما أغدرت من خسلهن الحناظب
ويروى: " أكناف دارة " ، والخسل: رديء النبق ونفايته والأخضر منه.
والأدواء: موضع.
ويقال: رجل دييء وامرأة ديئة به داء كما لا داء بالظبي.
ويقال: رجل دييء وامرأة - على فعيل وفعلة - .
وسمعت دودأة: أي جلبة.
وأداء الرجل: مثل داء؛ وأدأته أنا أيضا: أي أصبته بداء، يتعدى ولا يتعدى.
أبو زيد: تقول للرجل إذا اتهمته: قد أدأت وأدوأت.
ذأذأ
أبو عمرو: الذأذأة والذأذاء: الزجر. والذأذأة - أيضا - : الاضطراب في المشي، وكذلك التذأذؤ.
ذبأ