تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقبرس - أيضا - : جزيرة عظيمة في بحر الروم، ينسب إليها الزاج الجيد والكتان، وبها توفيت أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها.

قبس

القبس - بالتحريك - : شعلة نار يقتبسها الإنسان أي يأخذها من معظم النار، قال تعالى: )بشهاب قبس(، وكذلك المقباس، يقال: قبست منه نارا أقبسها قبسا. وقبسته نارا: إذا جئته بها. وفي المثل: ما أنت إلا كقابس العجلان، قال صالح بن عبد القدوس:

لا تقبسن العلم إلا امرء ... أعان باللب على قبسه

وقابس: مدينة بين طرابلس المغرب وسفاقس، تنسب إليها جماعة من أهل العلم والأدب.

وقال ابن الأعرابي: القابوس: الرجل الجميل الوجه الحسن اللون.

وأبو قابوس: كنية النعمان بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي ملك العرب، وقابوس لا ينصرف للعجمة والتعريف، وهو معرب كاووس، فأعرب فوافق العربية، قال النابغة الذبياني:

نبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد

وقال أيضا:

وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع

في غير كنهه: أي في غير قدره واستحقاقه.

وصغره تصغير الترخيم للضرورة فقال يهجو يزيد بن عمرو بن خويلد، وخويلد هو الصعق:

فإن يقدر عليك أبو قبيس ... تحط بك المعيشة في هوان

فقال يزيد - ويقال: قال الحارث بن سالم الضبابي - وهو مخزوم:

إن يقدر علي أبو قبيس ... تجدني عنده حسن المكان

وأبو قبيس: جبل بمكة - حرسها الله تعالى - ، قيل له أبو قبيس برجل من مذحج حداد يكنى أبا قبيس، لأنه أول من بنى فيه، وكان قبل ذلك يسمى الأمين لأن الركن كان مستودعا فيه.

وأبو قبيس - أيضا - : حصن من أعمال حلب.

ويزيد بن قبيس: شامي.

وميمونة بنت قبيس بن ربيعة بن ربعان بن حرثان بن نصر بن عمرو بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن القين: أم عثمان بن سليمان بن أبي حثمة بن حذيفة بن غانم.

وقيبس - بكسر القاف وتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة - ، قال الحافظ عبد الغني بن سعيد: هو في نسب أبي محمد عبد الله بن قيس بن قيبس بن أبي هشام السهم، قال: كان يكتب معنا الحديث.

وقال ابن فارس: القبس - بالكسر: الأصل، وهو القنس - بالنون - أيضا.

والقبيس: الفحل السريع الإلقاح، وقد قبس الفحل - بالكسر - قبسا - بالتحريك - فهو قبس وقبيس، ومنه المثل: لقوة صادفت قبيسا، وقال ابن عباد قبس قباسة بهذا المعنى، وقال الأزهري: من أمثالهم: أم لقوة وأب قبيس، يضرب للرجلين يجتمعان فيتفقان، واللقوة: السريعة التلقي لماء الفحل، قال:

حملت ثلاثة فوضعت تما ... فأم لقوة وأب قبيس

وقال أبو عمرو: الأقبس: الذي تبدو حشفته قبل أن يختن.

وقال ابن دريد: قنبس: اسم، والنون زائدة.

وأقبسني: أي أعطاني قبسا.

وأقبسته: علمته.

وقال أبو عبيد: أقبست الرجل نارا: طلبتها له.

واقتبس: أخذ من معظم النار. واقتبس العلم: كذلك.

والتركيب يدل على صفة من صفات النار ثم يستعار.

قدحس

القداحس: الشجاع الجريء.

والقداحس: الأسد.

والقداحس: السيء الخلق، عن ابن دريد.

قدس

القدس والقدس - مثال خلق وخلق - : الطهر؛ اسم ومصدر، ومنه: حظيرة القدس وروح القدس.

والقدس: جبرئيل - صلوات الله عليه - ، قال تعالى: )وأيدناه بروح القدس(، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها؛ فاتقوا الله وأجملوا في الطلب.

وقيل له روح القدس لأنه خلق من طهارة، وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٦٢