والعسيس: الذئب الكثير الحركة.
والعسيس - أيضا - : جمع عاس؛ مثال حجيج وحاج.
والمعس: المطلب، قال الطرماح:
ومحبوسة في الحي ضامنة القرى ... إذا الليل وافاها بأشعث ساغب
معقرة لا ينكر السيف وسطها ... إذا لم يكن فيها معس لحالب
وعسست القوم أعسهم: إذا أطعمتهم شيئا قليلا.
وقال ابن الأعرابي: العسس - بضمتين - التجار الحرصاء.
والعسس - أيضا - : الآنية الكبار.
والعس: القدح العظيم، والرفد أكبر منه، قال:
برح بالعينين خطاب الكثب ... كل هقب منهم ضخم الحقب
يقول إني خاطب وقد كذب ... وإنما يخطب عسا من حلب
العينان: عينا الإنسان، ومن قال موضع بعينه فقد وهم. والجمع: عساس، قال النابغة الجعدي رضي الله عنه:
وحرب ضروس بها ناخس ... مريت برمحي فدرت عساسا
وقال ابن دريد: بنو عساس بطن من العرب.
وقال أبو عمرو: يقال درت عساسا: أي كرها.
والعس - أيضا - : الذكر، وانشد أبو الوازع:
لاقت غلاما قد تشظى عسه ... ما كان إلا مسه فدسه
والعساس - بالفتح والتشديد - والعسعس - بالفتح - والعسعاس: الذئب، لأنه يعس بالليل أي يطلب.
ويقال للقنافذ: العساعس، لكثرة ترددها بالليل.
وعسعس: موضع بالبادية. وقال الخارزنجي: عسعس: جبل طويل من وراء ضرية على فرسخ لبني عامر، قال بشر بن أبي خازم:
لمن دمنة عادية لم تؤنس ... بسقط اللوى بين الكثيب فعسعس
وقال امرؤ القيس:
تأوبني دائي القديم فغلسا ... أحاذر أن يرتد دائي فأنكسا
ولم ترم الدار الكثيب فعسعسا ... كأني أنادي أو أكلم أخرسا
وروى الأصمعي: ألما على الربع القديم بعسعسا.
وعسعس بن سلامة: كان مشهورا بالبصرة في صدر الإسلام، قال رويشد الأسدي:
فينا لبيد وأبو محياه ... وعسعس نعم الفتى تبياه
أي: تعتمده.
ودراة عسعس: غربي الحمى، وقد ذكرتها في تركيب دور، وبسطت في ذكرها الكلام، وذكرت ما حضرني من الشواهد، ولله الحمد والمنة.
والعسعاس: السراب، قال رؤبة:
وبلد يجري عليه العسعاس ... من السراب والقتام المسماس
المسماس: الخفيف الرقيق.
وعسعس الذئب: أي طاف بالليل.
ويقال - أيضا - : عسعس الليل: إذا أقبل ظلامه. وقوله تعالى: )والليل إذا عسعس(، قال الفراء: اجتمع المفسرون على أن معنى )عسعس( أدبر، وقال بعض أصحابنا: معناه أنه دنا من أوله وأظلم. وكذلك السحاب إذا دنا من الأرض، وقال الليث: من الأرض ليلا؛ لا يقال ذلك إلا بالليل إذا كان في ظلمة وبرق، وانشد:
عسعس حتى لو نشاء إدنا ... كان لنا من ناره مقتبس
أراد: إذ دنا؛ فأدغم الذال في الدال، يعني سحابا فيه برق وقد دنا من الأرض.
وقال ابن عرفة: يقال عسعس الليل: إذا أقبل أو أدبر بظلمته.
وعسعس فلان الأمر: إذا لبسه وعماه.
وعسعسه - أيضا - : أي حركه.
واعتس بالليل: أي عس، ويروى المثل الذي ذكرناه في اول هذا التركيب: كلب اعتس خير من كلب ربض، قال الحطيئة:
ويمسي الغراب الأعور العين واقعا ... مع الذئب يعتسان ناري ومفأدي
واعتس - أيضا - : أي اكتسب.
واعتس الإبل: إذا دخل وسطها فمسح ضروعها لتدر.
والتعسعس: الشم، قال:
كمنخر الذئب إذا تعسعسا
والتعسعس - أيضا - : طلب الصيد.
والتركيب يدل على الدنو من الشيء وطلبه وعلى خفة في الشيء.
عسطس