تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجابني منه بطرس ناطق ... وبكل أطلس جوبه في المنكب

وأطلس: اسم كلب، قال البعيث واسمه خداش بن بشر:

فصبحه عند الشروق غدية ... كلاب ابن عمار عطاف وأطلس

ويقال للأسود الوسخ: أطلس، وفي الحديث: ورجالا طلسا. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب خ ل س.

وفي حديث أبي بكر - رضي الله عنه - : أنه قطع يد مولد أطلس سرق. قال ابن شميل: الأطلس: السارق؛ شبه بالذئب.

وقال ابن عباد: طلس به في السجن: أي رمي به فيه.

وطلس بصره: ذهب. ورجل طليس - مثال سكيت - : أي أعمى مطموس العين.

وطلست بالشيء على وجهه: أي جئت به. وانا أطلس به كما سمعته.

وطلس بها: أي حبق.

والطيلسان - بفتح اللام - : واحد الطيالسة، والهاء في الجمع للعجمة، لأنه فارسي معرب، قال الأصمعي: أصله تالشان. ويقال في الشتم: يا ابن الطيلسان، يراد أنك أعجمي. والعامة تقول: الطيلسان - بكسر اللام - ، فلو رخمت هذا في النداء لم يجز، لأنه ليس في الكلام فيعل - بكسر العين - إلا معتلا، مثل سيد وميت. وقال الليث: الطيلسان يفتح ويكسر، ولم أر فيعلان مكسورا غيره، وأكثر ما يجيء مفتوحا؛ فيعلان، أو مضموما نحو الخيزران والحيسمان، ولكن لما كانت الكسرة والضمة أختين اشتركتا في مواضع كثيرة دخلت الضمة مدخل الكسرة. وقال ابن دريد: الطيلسان معروف؛ بفتح اللام وكسرها، والفتح أعلى، والجمع: طيالس. وأنشد ابن فارس في المقاييس:

وليل فيه يحسب كل نجم ... بدا لك من خصاصة طيلسان

وقال غيره: الطيلس: الطيلسان، قال المرار بن سعيد الفقعسي:

زار الخيال فهاجني من مهجعي ... رجع التحية كالحديث المهلس

فرفعت رأسي للخيال فما أرى ... غير المطي وظلمة كالطيلس

وطيلسان: إقليم واسع كثير البلدان من نواحي الديلم أو الخزر.

وقال ابن عباد: انطلس أثر الدابة: أي خفي.

والتركيب يدل على ملاسة.

طلمس

ابن شميل: الطلمساء - بالكسر - : الأرض التي ليس بها منار ولا علم، قال:

لقد تعسفت الفلاة الطلمسا ... يسير فيها القوم خمسا أملسا

وقال غيره: الطلمساء والطرمساء: الظلمة، وليلة طلمسانة: مظلمة.

وأرض طلمسانة: لا ماء بها.

وطلمس الرجل وطلسم: إذا قطب وجهه.

طلهبس

الطلهبس: العسكر الكثير.

والطلهبس - أيضا - : ظلمة الليل.

طلنس

الليث: إطلنساء العرق: سيلانه على الجسد كله، قال:

إذا العرق اطلنسى عليها وجدته ... له ريح مسك ديف في المسك عنبر

طمرس

الطمرس - بالكسر - : والطمروس: الكذاب. وقال الليث: الطمرس: اللئيم الدنيء.

والطمروس: الخروف.

والطمروس والطرموس: خبز الملة.

والطمرساء والطرمساء: الهبوة بالنهار.

والطمرسة: الانقباض والنكوص.

طمس

الطموس: الدروس والامحاء، وقد طمس الطريق يطمس ويطمس: وطمسته طمسا، يتعدى ولا يتعدى.

وقوله تعالى: )ربنا اطمس على أموالهم( أي أهلكها، هذا قول ابن عرفة، وقال غيره: غيرها، وجاء في التفسير أنه جعل سكرهم حجارة.

ويقال: طمس الله بصره؛ وهو مطموس البصر: إذا ذهب أثر العين من غير بخق، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر الدجال: مطموس العين، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج خ ر.

وقوله تعالى: )ولو نشاء لطمسنا على أعينهم( أي أعميناهم.

وقوله تعالى: )من قبل أن نطمس وجوها( أي نجعل وجوههم كأقفائهم.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٣٦