تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طربلس

طرابلس: مدينتان إحداهما بالشام والأخرى بالمغرب. ومعنى طرابلس بالرومية ثلاث مدن، ويقال: أطرابلس.

طردس

المفضل: طردسه وكردسه: إذا أوثقه.

طرطبس

الليث: الطرطبيس: الماء الكثير.

قال: والطرطبيس والدردبيس: العجوز المسترخية.

وناقة طرطبيس: إذا كانت خوارة الحلب.

طرفس

الطرفسان والطرفاس: القطعة من الرمل، وقيل: هو الذي صار إلى جنب الشجرة، قال تميم بن أبي مقبل يصف ناقته ونفسه:

أنيخت فخرت فوق عوج ذوابل ... ووسدت رأسي طرفسانا منخلا

وقال ابن فارس: الطرفسان الظلمة؛ قال: ويجوز أن تكون هذه الكلمة مما زيدت فيه الراء كانها من طمس.

وقال ابن شميل: الطرفساء: الظلماء؛ ليس من الغيم في شيء، ولا تكون ظلماء إلا بغيم.

وطرفس الرجل: إذا حدد النظر، وقيل: إذا نظر وكسر عينه.

ويقال: السماء مطرفسة ومطنفسة: إذا استغمدت في السحاب الكثير، وكذلك الإنسان إذا لبس الثياب الكثيرة: مطرفس ومطنفس.

وقال ابن عباد: طرفس الليل: إذا أظلم.

وطرفس المورد: إذا كدرته الواردة، وماء مطرفس: كثير الواردة.

طرمس

الطرمساء والطلمساء: الظلمة، قال ضابئ بن الحرث:

وليل يواري نجمه طرمساؤه ... كجل الشامي ذي الهناء المعبد

وقال أبو خيرة: الطرمساء: الرقيق من السحاب.

وقال ابن دريد: الطرمساء: تراكم الظلمة، وهو الغبار أيضا.

والطرموس: خبز الملة.

والطرمسة: الانقباض والنكوص والهرب.

وطرمس الرجل: إذا قطب وجهه.

وطرمس الكتاب: إذا محاه.

واطرمس الليل: إذا أظلم.

طسس

الطس والطسة والطسة - وهذه عن أبي عمرو - : لغات في الطست، قال حميد يصف الكبر والهرم:

كأن طسا بين قنزعاته ... مرتا تزل الكف عن صفاته

ذلك نقص المرء في حياته ... وذاك يدنيه إلى وفاته

لا الرزء من بعيره وشاته

وقال آخر:

حتى رأتني هامتي كالطس ... توقدها الشمس ائتلاق الترس

والجمع: طسوس وطساس وطسيس - ككليب ومعيز وضئين - وطسات، قال رؤبة:

هماهما يسهرن أو رسيسا ... فرع يد اللعابة الطسيسا

وقال الليث: الطست في الأصل طسة، ولكنهم حذفوا تثقيل السين فخففوا، وسكنت وظهرت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها، وكذلك تظهر في كل موضع يسكن ما قبلها غير ألف الفتح. والجميع: الطساس. والطساسة: حرفة الطساس. ومن العرب من يتم الطسة فيثقل السين ويظهر هاء التانيث. واما من قال إن التاء التي في الطست هي أصلية فينتقض عليه من وجهين: أحدهما إن الطاء مع التاء لا تدخلان في كلمة واحدة أصليتين في شيء من كلام العرب، والوجه الآخر: أن العرب لا تجمع الطست إلا بالطساس؛ ولا يصغرونها إلا طسيسة، ومن قال في جمعها طسات فهذه التاء هي هاء التأنيث؛ بمنزلة التاء التي في جماعات النساء؛ فإنه يجرها في موضع النصب. ومن جعل هاء هاتين اللتين في الابنة والطست أصليتين فانه ينصبهما لأنهما تصيران كالحروف الأصلية؛ مثل أقوات وأصوات ونحوهما، ومن نصب البنات على أنه لفظ فعال انتقض عليه مثل قوله: هنات وذوات. هذا آخر كلام الليث.

وقال الأزهري: تاء البنات عند جميع النحويين غير أصلية، وهي مخفوضة في موضع النصب، قال الله تعالى: )أصطفى البنات على البنين( أجمع القراء على كسر التاء وهي في موضع النصب.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٣٤