ورجل مرائس خلف القوم في القتال: أي متخلف عنهم.
والتركيب يدل على تجمع وارتفاع.
ربس
ربس قربته ربسا: إذا ملأها.
وقال ابن دريد: أصل الربس: الضرب باليدين، يقال: ربسه بيديه: إذا ضربه بهما.
وداهية ربساء: أي شديدة.
وربسى - مثال عطشى - : فرس كان لبني العنبر، قال المرار العنبري:
ورثت عن رب الكميت منصبا ... ورثت ربسى وورثت دوأبا
رباط صدق لم يكن مؤتشبا
والربيس: الشجاع، قال:
ومثلي لز بالحمس الربيس
وكيس ربيس وربيز: أي مكتنز أعجر، وكذلك العنقود؛ ومعناه انهضام حبه وتداخل بعضه في بعض.
وقال ابن دريد: الربيس: المضروب أو المصاب بمال أو غيره.
والربيس والربس والربس: الداهية.
ويقال: جاء بمال ربس: أي كثير، قاله ابن الأعرابي.
وقال أبو زيد: يقال جئت بأمور ربس - بالضم - ودمس: أي عظام؛ وهي الدواهي، قال العجاج يمدح عبد الملك بن مروان:
ويفصلون اللبس بعد اللبس ... من الأمور الربس بعد الربس
وقال ابن عباد: الربسة من النساء: القبيحة الوسخة.
والريباس: نبت شديد الحموضة، وورقه عريض.
والإرتباس والإرتباز: الاختلاط والإكتناز في اللحم وغيره.
وقال ابن الأعرابي: اربس اربساسا: إذا ذهب في الأرض. واربس امرهم واربث: أي ضعف حتى تفرقوا.
وقال ابن عباد: الاربساس: المراغمة والتصرف، وهو الاستئخار أيضا.
والتركيب يدل على الضرب باليدين، وقد شذ عن هذا التركيب الاربساس والريباس.
ربتس
الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة بن حية الطائي - رضي الله عنه - : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
رجس
الرجس - بالفتح - : الصوت الشديد من الرعد ومن هدير البعير، يقال: رجست السماء ترجس - بالضم - : إذا رعدت وتمخضت، وسحاب راجس ورجاس، قال العجاج يصف المنازل:
غيرها عطف السنين أحرسا ... وكل رجاس يسوق الرجسا
وكذلك بعير رجاس ورجوس ومرجس - بكسر الميم - أيضا، قال رؤبة:
وإن لقيت العلج الرفوسا ... مستصعبا ذا صاهل شموسا
هدرت هدرا يسكت الجروسا ... بخباخه والباذخ الرجوسا
وقال رؤبة - أيضا - يصف الأسد:
ليس له إلا الزئير أحراس ... كما يرج الرعد أحوى رجاس
والرجاس - أيضا - : البحر، سمي بذلك لصوت موجه أو لارتجاسه واضطرابه، كما سمي رجافا لرجفانه.
وقال ابن الأعرابي: يقال هذا راجس حسن: أي راعد حسن.
ويقال: هم في مرجوسة من أمرهم ومرجوساء من أمرهم: أي في اختلاط والتباس.
والمرجاس: حجر يشد في طرف حبل ثم يدلى في البئر فتمخض الحمأة حتى تثور ثم يستقى ذلك الماء فتنقى البئر، قال:
إذا رأوا كريهة يرمون بي ... رميك بالمرجاس في قعر الطوي
وقال ابن الأعرابي: المرجاس والمرداس: حجر يلقى في جوف البئر ليعلم بصوته قدر قعر البئر وعمقها أو ليعلم أفيها ماء أم لا. والراجس: الذي يرمي بالمرجاس في البئر، قال:
أدليت دلوي في صرى مشاوس ... فبلغتني بعد رجس الراجس
سجلا عليه جيف الخنافس
والرجس - بالكسر - والرجس - بالتحريك - والرجس - مثال كتف - القذر، يقال: رجس نجس ورجس نجس ورجس نجس؛ إتباع. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا دخل الخلاء: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.