تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورئيس بن سعيد بن كثير بن عفير المصري: محدث شاعر.

والرئيس - مثال سكيت - : الكثير الترؤس، وينشد بيت أبي حزام غالب بن الحارث العكلي:

لا تبئني وانني بك وغد ... لا تبئ بالمرأس الرئيسا

ويروى: بالمؤرس الإريسا.

والفرس المرآس: الذي يعض رؤوس الخيل إذا صارت معه في المجاراة، قال رؤبة:

لو لم يبرزه جواد مرآس ... لسقطت بالماضغين الأضراس

وقيل: المرآس: الذي يرأس؛ أي يكون رئيسا لها في تقدمه وسبقه.

ويقال لبائع الرؤوس: رأس، والعامة تقول: رواس.

والرؤوس من الإبل: البعير الذي لم يبق له طرق إلا في رأسه.

ونعجة رأساء: أي سوداء الرأس والوجه وسائرها أبيض.

والأرأس والرؤاسي: العظيم الرأس، وشاة رأساء ولا يقال رؤاسي.

ويقال: هو رائس الكلاب؛ قال ابن السكيت: أي هو في الكلاب بمنزلة الرئيس في القوم.

ويقال: سحابة رائسة: للتي تفدم السحاب، وهي الروائس، قال ذو الرمة يصف نوقا دعاهن الفحل:

فيقبلن إربابا ويعرضن رهبة ... صدود العذارى واجهتها المجالس

خناطيل يستقرين كل قرارة ... مرب نفت عنها الغثاء الروائس

وقال بعض الأعراب: ان السيل يرأس الغثاء؛ وهو جمعه إياه ثم احتماله، والأصح أن الروائس في الشعر أعالي الأودية؛ الواحد: رائس.

والرائس: جبل في البحر بحر الشأم، قال النعمان بن بن بشير الأنصاري رضي الله عنه:

وأمست ومن دونها رائس ... فأيان من بعد تنتابها

ورائس: بئر لبني فزازة أيضا.

والرائس والمرؤوس: الوالي والرعية.

وقال الفراء: رجل مرؤوس: الذي شهوته في رأسه وليس عنده شيء غير ذلك.

وقولهم: أنت على رئاس أمرك: أي اوله، والعامة تقول: على رأس أمرك.

ورئاس السيف: مقبضه، وقيل: قبيعته؛ وهذه أصح، قال تميم بن أبي بن مقبل:

وليلة قد جعلت الصبح موعدها ... بصدرة العنس حتى تعرف السدفا

ثم اضطغنت سلاحي عند مغرضها ... ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا

ويقال: أقرضني عشرة برؤوسها: أي قرضا لا ربح فيه إلا رأس المال.

وبنو رؤاس - بالضم - : حي من عامر بن صعصعة، وهو رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان. واسم رؤاس: الحارث، منهم أبو دواد الرؤاسي؛ واسمه: يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رؤاس؛ الشاعر.

ورأسته ترئيسا: أي جعلته رئيسا، قال:

سألت موسى القيم المرأسا ... في الأرض خمس أذرع فنكسا

والمرأس: الأسد، وقال كثير:

مدل بوادي ذي حماس مرأس ... بخبت العرين جائب العين أشهل

والمرئس من الإبل: البعير الذي لم يبق له طرق إلا في رأسه.

والضب ربما رأس الأفعى وربما ذنبها: وذلك أن الأفعى تأتي جحر الضب فتحرشه، فيخرج أحيانا برأسه مستقبلها؛ فيقال: خرج مرئسا. وربما احترشه الرجل فيجعل عودا في فم جحره فيحسبه أفعى فيخرج مذنبا أو مرئسا.

وارتأسني فلان وارتكسني واعتكسني واعترسني واكتأسني: أي شغلني، وأصله أخذ بالرقبة وخفضها إلى الأرض.

وقيل في قول رؤبة:

وابن هريم والرئيس مرتاس ... للمصعبات والأسود فراس

أصله الهمز؛ وهو مرتئس، فترك الهمز ليسلم له الردف وهو الألف، ونذكر - إن شاء الله تعالى - القول الثاني في تركيب ر ي س.

وارتأس وترأس: صار رئيسا.

والمرائس من الإبل: مثل المرئس.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١١٣