أبو عمرو: الدعفس - مثال الدفنس - من الإبل: التي تنتظر حتى تشرب الإبل ثم تشرب ما يبقى من سؤرها.
دعكس
الدعكسة: لعب للمجوس يسمونه الدستبند. وقال الليث: الدعكسة لعب المجوس، يدورون قد أخذ بعضهم يد بعض كالرقص، يقال: دعكسوا وهم يدعكسون ويتدعكسون؛ بعضهم على بعض، قال:
طافوا به معتكفين نكسا ... عكف المجوس يلعبون الدعكسا
دغس
ابن الفرج: أمر مدغمس ومدخمس ومدهمس ومرهمس ومنهمس: إذا كان مستورا.
دفس
ابن الأعرابي: أدفس الرجل: إذا اسود وجهه من غير علة.
دفطس
ابن الأعرابي: دفطس الرجل: إذا ضيع ماله، وذكره الأزهري بالذال المعجمة.
دفنس
الدفنس - بالكسر - : الحمقاء، قال الفند الزماني:
وقد أختلس الضرب ... ة لا يدمى لها نصلي
كجيب الدننس الورها ... ء ريعت وهي تستفلي
وقال ابن دريد: الدفنس: الرجل الدنيء الأحمق، قال: والفاء زائدة وإنما الأصل الدال والنون والسين.
وقال غيره: الدفنس: المرأة الثقيلة.
والدفناس: الراعي الكسلان الذي ينام ويترك الإبل ترعى وحدها.
وقال ابن الأعرابي: الدفناس: البخيل، وأنشد المفضل لعاصم بن عمر العبسي:
إذا الدعرم الدفناس صوى لقاحه ... فإن لنا ذودا ضخام المحالب
لهن فصال لو تكلمن لاشتكت ... كليبا وقالت ليتنا لابن غالب
الدعرم: الدميم القصير.
وقال ابن عباد: المدفنس: الثقيل الذي لا يبرح.
دقس
ابن عباد: الدقوس: الغيوب، يقال: ضرب الوتد حتى دقس في الأرض: أي مضى فيها.
وجمل مدقس: شديد دفوع، وإبل مداقيس: وهي التي تدق الحصى.
ودقست البئر: ملأتها.
ودقسنا خلفهم: أي حملنا حملة.
وقال ابن دريد: الدقسة - بالفتح - : دويبة صغيرة، هكذا هي بخطي الأرزني وأبي سهل الهروي مضبوطة بالفتح ضبطا بينا واضحا.
وقال ابن فارس: الدقس والدقش - بالضم فيهما - : دويبة.
والدقسة: حب كالجاورس، لغة يمانية.
وفي النوادر: يقال ما أدري أين دقس وأين دقس به: أي أين ذهب وأين ذهب به.
وقال الليث: يقال دقس في البلاد دقوسا: إذا أوغل فيها وتغيب.
ودقيوس: اسم الملك الذي اتخذ على أصحاب الكهف مسجدا.
ودقيانوس: اسم الملك الذي هربوا منه.
دقرس
ابن عباد: الدقارس: الثعالب.
دقمس
الدقمس والمدقس: مقلوبا الدمقس أي الأبريسم.
دكس
الليث: دكست الشيء دكسا: إذا حشوته.
والدكاس - بالضم - : ما يغشى الإنسان من النعاس ويتراكب عليه؛ عن ابن الأعرابي وأنشد:
كأنه من الكرى الدكاس ... بات بكأسي قهوة يحاسي
وقال ابن عباد: دكاس الشحم والتمر: ملتفهما.
وحنطة دكاس: كثيرة.
وقال الليث: الدوكس والدوسك: الأسد. وأنكرهما الأزهري. وقال ابن فارس: فإن كان صحيحا فهو من الباب لجرأته وغشيانه الأهوال.
والعرب تقول: نعم دوكس وشاء دوكس: أي كثيرة، قال:
من اتقى الله فلما ييأس ... من عكر دثر وشاء دوكس
وقال ابن عباد: لمعة دوكس ودوكسة: أي ملتفة.
والدكس - بالتحريك - : تراكب الشيء بعضه في بعض.
وقال الليث: الديكساء: قطعة عظيمة من النعم والغنم.
ونعم ديكس: أي كثير. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هكذا هو بخط الأزهري بكسر الدال وفتح الياء وسكون الكاف، وفي غير تلك النسخة من التهذيب: ديكس - مثال ضيغم - ضبطا.
والداكس: لغة في الكادس؛ وهو ما يتطير به من العطاس والقعيد ونحوهما.
وقال ابن عباد: رأيت دكيسة من الناس: أي جماعة.