واندرس الشيء: أي انطمس.
والتركيب يدل على خفاء وخفض وعفاء.
درعس
ابن الأعرابي: بعير درعوس: إذا كان حسن الخلق.
درفس
الدرفس - مثال حبجر - والدرفاس: العظيم من الإبل، والناقة درفسة، قال العجاج:
كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس
درفسة أو بازل درفس
وقال ابن فارس: الدرفس والدرفاس: الضخم من الرجال.
وقال شمر: الدرفس: العلم الكبير، قال عبيد الله بن قيس الرقيات يمدح عبد العزيز بن مروان:
تكنه خرقة الدرفس من الش ... مس كليث يفرج الأجما
وقال منظور بن حبة:
فتركتهم أسد كالأمس ... للحاجلات والذئاب الطلس
وسلبتهم خرقة الدرفس
وقال ابن عباد: الدرفس: الحرير.
والدرفاس: الأسد العظيم الرقبة.
ودرفس: إذا حمل العلم الكبير.
ودرفس: إذا ركب الدرفس من الإبل.
درمس
الدرومس - مثال فدوكس - : الحية.
وقال ابن دريد: درمست الشيء: إذا سترته.
وقال ابن عباد: درمس الرجل: إذا سكت.
درنس
الليث: الدرانس: الضخم الشديد من الرجال ومن الإبل، قال:
لو كنت أمسيت طليحا ناعسا ... لم تلف ذا راوية درانسا
وقال ابن عباد: الدرناس: الأسد، قال أبو سهل الهروي: إن جعلته اسما له تكون النون فيه أصلية، ويجوز أن يكون وصفا له وتكون النون زائدة ويكون مأخوذا من الدرس؛ من قولهم: طريق مدروس: إذا كثر أخذ الناس فيه، فكان الأسد وصف بذلك لتذليله وتليينه إياها.
درهس
الدرهوس - مثال فردوس - : الشديد، قال رؤبة:
لم تر مذ جد اعتراك الدوس ... في اليعربيين ولا في قيس
ولا جمالات بني حميس ... مثل قداميس أبي الربيس
جمع من مبارك درهوس ... عبل الشوى خنابس خنوس
ذا هامة وعنق علطوس
العلطوس: الطويل.
وقال ابن الأعرابي: الدراهس - مثال عذافر - : الكثير اللحم من كل ذي لحم، وهو الشديد أيضا.
دسس
أبو عبيد: إذا كان بالبعير شيء خفيف من الجرب قيل: به شيء من جرب في مساعره، فحينئذ يدس بالهناء في مساعره - وهي مشافره وآباطه وأرفاغ - ، يقال منه: دس البعير فهو مدسوس، قال ذو الرمة:
فبين براق السراة كأنه ... قريع هجان دس منه المساعر
ومنه المثل: ليس الهناء بالدس. والمعنى: أن البعير إذا جرب في مساعره لم يقتصر من هنائه على مواضع الجرب، ولكن يعم بالهناء جميع جلده، لئلا يتعدى الجرب موضعه. يضرب للرجل يقتصر من قضاء حاجة صاحبه على ما يتبلغ به ولا يبالغ فيها.
وقال الليث: الدس: دسك شيئا تحت شيء؛ وهو الإخفاء، وزاد غيره: الدسيسى. ومنه قوله تعالى: )أيمسكه على هون أم يدسه في التراب(، وكان أحدهم إذا ولد له أنثى ضاق بها فلم يدر ما يصنع؛ أيدسها تحت التراب أم يدفنها أم يتهاون بها فيقبلها. وقال الأزهري: ذكر فقال: " يدسه " وهي أنثى لأنه رده على لفظ " ما " في قوله تعالى: )يتوارى من القوم من سوء ما بشر به( فرده على اللفظ لا على المعنى.
وقال الليث: الدسيس: من تدسه ليأتيك بالأخبار.
وقال ابن الأعرابي: الدسيس: الصنان الذي لا يقلعه الدواء.
والدسيس: المشوي.
قال: والدسس - بضمتين - : الأصنة الفائحة.
والدسس: المراؤون بأعمالهم يدخلون مع القراء وليسوا قراءا.
وقال الليث: الدساسة: حية صماء تكون تحت التراب.