تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخاس عن الشيء: جبن، قال رؤبة:

نجا فرارا والفرار خياس

وخيسه تخييسا: أي ذلله، قال النابغة الذبياني:

وخيس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد

والمخيس والمخيس: سجن بناه علي - رضي الله عنه - ، وكان بنى قبل ذلك سجنا من قصب وسماه نافعا فنقبه اللصوص، فقال:

ألا تراني كيسا مكيسا ... بنيت بعد نافع مخيسا

بابا حصينا وأمينا كيسا

فمن كسر الياء فمعناه المذلل، ومن فتحها فمعناه موضع التذليل. وكل سجن مخيس ومخيس، قال شبيب بن عمرو بن كريب:

ولما أن رأيت ابني شميط ... بسكة طيئ والباب دوني

تجللت العصا وعلمت أني ... رهين مخيس أن يثقفوني

وقال:

فلم يبق إلا داخر في مخيس ... ومنجحر في غير أرضك في جحر

وأبو المخيس السكوني - بكسر الياء - : من التابعين، وكذلك مخيس بن ظبيان المصري.

ومخيس بن تميم: من أتباع التابعين، وقيل فيه: مخيس - مثال مجلز - .

وسنان بن المخيس: قاتل سهم بن بردة.

والإبل المخيسة: التي لم تسرح ولكنها حبست للنحر أو القسم.

والتركيب يدل على تذليل وتليين.

دبس

ابن دريد: الدبس: عسل التمر؛ معروف، يقال: دبس ودبس، ويسميه أهل المدينة ؟على ساكنيها السلام - : الصقر. قال: وربما سمي عسل النحل دبسا - بكسر الدال والباء - ، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي:

في عارض من جبال بهرائها ال ... أولى مرين الحروب عن درس

فنهزة من لقوا حسبتهم ... أحلى وأشهى من بارد الدبس

وقال ابن الأعرابي: الدبس - بالكسر - : الجمع الكثير من الناس.

والدبس - بالفتح - : الأسود من كل شيء.

وقال الليث: الدبوس: خلاص تمر يلقى في مسلإ السمن فيذوب فيه، وهو مطيبة للسمن.

والأدبس من الخيل والطير: الذي لونه بين السواد والحمرة، ولونه الدبسة - بالضم - .

والدبسي: طائر، وهو منسوب إلى طير دبس؛ ويقال: إلى دبس التمر، لأنهم يغيرون في النسب كالدهري والسهلي. وقال أبو حاتم في كتاب الطير.

الدبسي - والأنثى دبسية، والجمع: الدباسي - : يقرقر ولونه الدكنة، ولم يزد.

وقال ابن الأعرابي: يقال للسماء إذا أخالت للمطر: دري دبس - مثال زفر - .

ودباس - بالضم - : فرس جبار بن قرط الكلبي، وهو القائل فيه:

ألا أبلغ أبا كرب رسولا ... مغلغلة وليست بالمزاح

فإني لن يفارقني دباس ... ومطرد أحذ من الرماح

يراخيني إذا ما شئت منهم ... ويدنيني إذا كرهوا جناحي

والدبوس - مثال تنور - : واحد الدبابيس أي المقامع، وأراه معربا، قال لقيط بن زرارة:

لو سمعوا وقع الدبابيس

ودبوسية: قرية من صغد سمر قند.

والدبساء: فرس سابقة كانت لمجاشع بن مسعود - رضي الله عنه - .

وقال ابن دريد: الدباساء - فعالاء؛ يعني بكسر الفاء - : الإناث من الجراد، الواحدة دباساءة، وأنشد:

أقسمت لا أجعل فيها حنظبا ... إلا دباساء توفي المقنبا

المقنب: الكساء ها هنا الذي يجمع فيه الجراد.

وأدبست الأرض: وذلك أول ما يرى فيها سواد النبت.

ودبسته تدبيسا: واريته.

وقال ابن الأعرابي في نوادره: كان الركاض يتحدث إلى حبى الفقعسية، وكان يأتيها - أيضا - عروة الدبيري يتحدث إليها، فواطأت ركاضا على أن تأخذ حمار عروة فتبيعه، فسقته من اللبن حتى تخثر فنام، ثم أخذت حماره فوارته ثم باعته، فبلغ عروة أنه واطأها على ذلك فكان منه بعض الكلام، فقال الركاض:

فلا ذنب لي أن بنت زهرة دبست ... بعيرك ألوى يشبه الحق باطله

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٠٠