تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حر أو برد شديدين . فيضمن على المذهب اه . شرح المنوفي . قال ابن الحاج في المدخل والسنة في ختان الذكر الإظهار . وفي ختان النساء الإسرار ، ولو ولد الشخص مختونا فلا ختان عليه ، قال بعضهم لكن يستحب إمرار الموسى عليه ونظر فيه الزركشي لعدم الفائدة أي بخلاف المحرم فإن التشبه بالحالقين أمر يظهر اه سم على المنهج قال الزيادي والأوجه أن ثقب أذن الصغيرة لتعليق الحلق حرام لأنه جرح لم تدع إليه حاجة وغرض الزينة لا يجوز بمثل هذا التعذيب هذا ما قاله الغزالي في الإحياء وأفتى به شيخنا م ر . ورجح في موضع آخر الجواز وهو المتعمد ، ويجب أيضا قطع سرة المولود إذ لا يتأتى ثبوت الطعام بدونه ، وأول من ختن من النساء هاجر ، وولد من الأنبياء مختونا خمسة عشر نبيا : آدم ، وشيث ، ونوح ، وهود ، وصالح ولوط ، وشعيب ويوسف وموسى وسليمان وزكريا ، ويحيى وعيسى وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس ونبينا محمد ونظمها بعضهم فقال : | وفي الرسل مختون لعمرك خلقة | ثمان وتسع طيبون أكارم | وهم زكريا وشيث إدريس يوسف | وحنظلة موسى وعيسى وآدم | ونوح شعيب سام لوط وصالح | سليمان يحيى هود يس خاتم | لكن روى ابن عساكر عن أبي بكرة مرفوعا أن جبريل ختن النبي حين طهر قلبه وروى أبو عمر في الاستيعاب عن عكرمة عن ابن عباس أن عبد المطلب ختن النبي يوم سابعه وجعل له مائدة وسماه محمدا اه . حاشية م ر على شرح الروض . والقول بأنه ولد مختونا ضعيف . قوله : ( واستعجال الشيب ) نعم إن دعت ضرورة إليه جاز اه . ق ل . وقوله بالكبريت أي بالتبخر به .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٦٢