تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( لإسراء : 82 ) ، ويمحي بماء وتشربه الحامل ويرش على وجهها منه اه شوبري . قوله : ( اللهم منك وإليك ) أي اللهم هذا نعمة منك ، وتقربت به إليك ، والإشارة للمذبوح . قوله : ( عقيقة فلان ) أي هذه عقيقة الخ والظاهر أن منك خبر مقدم وعقيقة مبتدأ مؤخر . قوله : ( ويكره لطخ رأس المولد بدمها ) ويحرم لطخ الأبواب بدمها وبدم الأضحية اه ق ل ونقل عن م ر . أن تلطيخ الباب بدم الأضحية جائز لأنه يقصد به التبرك وظاهره ولو كان الباب غير مملوك للمضحي . قوله : ( وإنما لم يحرم ) أي لطخ الرأس قد يقال : إن كان الحديث صحيحا فلا كراهة أيضا ، ومن ثم استدل به على الاستحباب وإن كان من فعل الجاهلية فهلا قيل بالحرمة لحرمة التشبه بهم فليتأمل . قال بعضهم قوله : للخبر الصحيح أي لظاهره إذ يحتمل قوله : فأهرقوا عليه أن المراد فأهرقوا لأجله فتكون على للتعليل وقوله : أميطوا عنه الأذى أي أزيلوا عنه أذى الشعر ونحوه . وحينئذ فلا يكون في الخبر دلالة على الندب فضلا عن الوجوب وبه يندفع ما أطال به في الحاشية وإن كان بعيدا . قوله : ( مع الغلام ) أي يطلب مع الغلام عقيقة . قوله : ( فأهرقوا ) أي صبوا على رأسه . وقوله : وأميطوا عنه الأذى أي اغسلوه . قوله : ( والخلوق ) بضم الخاء والقاف نوع من الطيب اه تقريب . قوله : ( ويسن أن يسمى في السابع ) ولو مات أو كان سقطا ولم يعرف ذكورته ولا أنوثته سمي باسم يطلق على الذكر والأنثى نحو طلحة وهند ونحو ذلك ، ومقتضى صنيع البخاري إن لم يرد أن يعق عنه لا تؤخر تسميته إلى السابع بل يسمى غداة ولادته اه مناوي . قوله : ( يوم السابع ) أي من الولادة وتمسك به من قال : بتأقيتها به وأن من ذبح قبله لم يقع الموقع ، وأنها تفوت

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٥٥