يجزىء عطف على محذوف شيخنا . قوله : ( ذكر المعز ) أي فإنه لا ضرع له ولا ألية . قوله : ( فقياسا على ذلك ) أي على فاقد الضرع والألية . قوله : ( أما إذا فقد ذلك ) أي المذكور من الضرع والأولية والذنب . قوله : ( أو بقطع بعض لسان ) لا يخفى ما فيه من الركاكة لأنه يصير المعنى أما إذا فقد الضرع والألية والذنب بقطع بعض لسان ولا يخفى ما فيه . ولعلها سرت عليه من غيرة تأمل . وقال بعضهم قوله : أو بقطع أي أو نقص المضحي به بقطع فهو متعلق بمحذوف أو الباء زائدة ولا يصح جعله معطوفا على قوله : بقطع قوله : ( شيء يسير ) خرج الكثير فلو ترتب على بقائه ضررها بأن تنجرح فهل يغتفر الكثير أيضا أو لا ؟ عموم كلامهم يقتضي أنه لا يغتفر . قوله : ( بالإضافة ) أي بالنسبة . قوله : ( ويدخل وقت الذبح ) غير الشارح إعراب المتن لأنه مبتدأ وخبر . وجعله الشارح فاعلا وتقدم أنه ليس معيبا لأن نوع الإعراب لم يختلف وإنما اختلف شخصه وهو كونه مبتدأ . قوله : ( من وقت ) هي للابتداء أي مبتدأ وثابت من وقت الخ . | قوله : ( صلاة العيد ) لعله تجوز باستعمال الصلاة في الأعم من الصلاة والخطبة ، ولو وقفوا في العشر حسبت الأيام للذبح على حساب وقوفهم كما في الحج . اه م ر . قوله : ( وهو طلوع الخ ) صوابه من طلوع الخ أي مضي ذلك من طلوع ، فتأمل وقال شيخنا قوله : وهو طلوع الضمير عائد للوقت بحذف مضاف أي ووقت الذبح وقت طلوع الشمس . قوله : ( ومضي قدر ) بالجر عطف على مضي قدر صلاة فيكون فيه إشارة إلى أن المتن حذف الواو ، مع المعطوف أو توسع بأن أراد بالصلاة ما يشمل الخطبة . قوله : ( خفيفتين ) بأن يقتصر على الواجب فيهما . قوله : ( إلى غروب ) لا معنى لتعلقه بيدخل لأن الدخول شيء واحد ليس له نهاية .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي